كان " أحمد " في ريعان شبابه مثل كل أقرانه له أحلامه وأمانيه ، يرسم بها معالم مستقبله وسنواته القادمة ؛ حتى التقى بها فجأة وبلا سابق نية أو تخطيط ، شعُر أنها هي المرأة التي يكمل معها بقية حياته ، انجذب إليها ووجد نفسه مطوقة بها تكاد تشكل كل تفاصيل عمره ، اختصرت كل أحلامه وأمانيه لتكون هي كل مايتمناه ، كانت تلك البوتقة السحرية التي انصهر بداخلها ليكون جزءاً لا ينفصل عنها ، الإنصهار أعمق من التوائم ، هو احتواء كلي وذوبان في الآخر ، لا يترك لك حرية التراجع وينزع عنك إرادتك ، هو أن تستسلم لمصير ساقك إليه القدر وقبلت به طوعاً فسلب منك نفسك وجعلك في أحضان لا تستطيع أن تفلت من قبضتها المحكمة . لم يكن " أحمد " يدرك ماذا ستكون نهاية الطريق الذي سلكه ، ومن يرمي بنفسه في نهر جارف ينساق فيه ويفقد القدرة على التجديف والتحكم في بوصلته ، فيصبح مسيّراً لا خيار له . هكذا خاض " أحمد " تبعات ذلك اللقاء ومشى في دروبه ومنعطفاتها ، وقد تملكه الإعجاب بها فلم يعد يرى في كونه غيرها ، ولم تعد له أحلامه وأمانيه الأولى ، فقد كانت هي النقطة التي انتهى إليها وختمت السطر الأخير من روايته .
——
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
د عبد العزيز داغستاني

جبر الخواطر على الله : روحان تعانقتا
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/1934846.html
