لعاهل السعودي من الحرم المكي يهنئ المسلمين بعيد الفطر   «^»  الاتحادات والجمعيات الاسلامية في اسبانيا تعرب رفضها اطلاق اسم (مكة) على ملهى ليلي ، والعربية والاسلامية ما زالت صامتة !!  «^»  فيفا تدرس إلغاء الوقت الإضافي في كأس العالم  «^»  اقتراح مصري بتوحيد كتابة المصحف الشريف   «^»  فندق سوري يستضيف المتشاجرين مع زوجاتهم بشرط (كدمة)!  «^»  المصريون يشاركون في حملة المليار جائع   «^»  مجلس الوزراء الكويتي يتخذا اجراءات ضد من يسئ الي المعتقدات ومطالبات برلمانية بسحب جنسية ياسر الحبيب واستعادته من بريطانيا نتيجة سبه وقذفه أم المؤمنين زوج النبي عليه السلام   «^»  مجلس الوزراء الكويتي: إجراءات حازمة ضد كل من يتعرّض بالإساءة إلى المعتقدات ومطالبات برلمانية بسحب جنسية ياسر الحبيب واستعادته من بريطانيا نتيجة سبه وقذفه أم المؤمنين زوج النبي عليه السلام   «^»  جماعة أمريكية تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تُحرق  «^»  إشهار جمعية الحديدة للموسيقي جديد الأخبار
الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة   «^»  عمل المرأة ضرورة دينية واجتماعية   «^»  غازي القصيبي .. القوي الأمين  «^»  استراتيجية مكافحة الفقر  «^»  الدين والمدنية .. ونفي التعارض  «^»  قنبلة موقوتة أمام المفاوضات....؟  «^»  منابر للهداية أم للكراهية؟  «^»  براعة المحافظة على تخلفات تاريخية  «^»  رأي المواطن في مرفق القضاء  «^»  ينحر الفُتْيَا! جديد المقالات


المقالات
مقالات مختارة
فارس بن حزام
الرؤوس الصدئة تحتاج للضرب المستمر


فارس بن حزام :

كم تحتاج البلاد لطرد الأفكار المتطرفة من رؤوس أبنائها؟ الإجابة تعتمد على الجدية والمثابرة وسرعة الأداء. والحال لا تقول بأي شيء من تلك الصفات. فالحقيقة صريحة أمام الجمهور؛ هناك جدية تفتقد روح المثابرة والأداء السريع.

ولا أحد يستطيع التشكيك بجدية المشروع الوطني الشامل لتنظيف العقول من التطرف، فمشروع غسيل الأدمغة الملوثة مستمر على مدى سبع سنوات، لكنه بوتيرة متذبذبة، وبجهد مشتت أحياناً، وبمساحيق غير كافية لإزالة ملوثات تراكمت على مدى عقود، فحولت رأس حاضنها إلى كتلة من الحديد ملأها الصدأ.

شقّا المشروع؛ الحكومي والإعلامي، لا يسيران على وتيرة واحدة، فالحراك الإعلامي ينحصر على المناسبات عادة؛ كأن تصدر فتوى عرجاء، أو أن يعلن عن ضبط متطرفين أو عن ملاحقتهم، وما أن تبدأ وسائل الإعلام الحملة المكثفة، حتى تفتر، ويتلاشى الحماس، منشغلة بشأن آخر يستجد.

وعلى الجانب الآخر، يحاول المشروع الحكومي السير بوتيرة هادئة، كأنه في حقل ألغام. ولا أحد من العامة يرى هذه الألغام، يسمع الناس عنها، لكن لا يشعر بها أحد. فلم تظهر الأسباب الداعية إلى كل هذا التوخي والحذر، فعمليات الضرب الحديدية لم تنتج ردود فعل كان الناس يخشونها. وفي ذلك إثبات على هلامية الألغام، وأن القرار السياسي قادر على تطويع أي رفض متخيل. والشواهد كثيرة على القرارات الجريئة المضادة للحواجز المتطرفة، وما حققته من نتائج لم يتجاوز الاعتراض عليها حدود الصراخ الإلكتروني، وبيانات التنفيس الدعوي.

ما يجب معرفته إعلامياً، أن مكافحة التطرف لا يجب حصرها في المواسم. فهي ليست مسابقة للتنافس، تبدأ بموعد وتنتهي بمثله. المكافحة عمل مستمر؛ مثل مكافحة المخدرات والسموم والجريمة، عمل على مدار اليوم والساعة، لا يصادفه كلل، ولا يقتله بطء، وبحاجة إلى عزيمة ثابتة لا تتراجع أمام شتيمة أو إرهاب اجتماعي.

والحقيقة الماثلة أمامنا، أن الرؤوس الصدئة تحتاج إلى الضرب المستمر، ليس لعلاجها؛ بل لتفتيتها وللقضاء عليها تماماً. فهذه النتوءة، المسماة بالمخ، والمُساء استخدامها في رأس المتطرف، تعسر علاجها بالتدليك اللين طوال السنوات الماضية.



نقلا عن الرياض

نشر بتاريخ 09-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.36/10 (12 صوت)


 



مقالات مختارة

خطة سلام في متناولنا
حسني مبارك

الدين والمدنية .. ونفي التعارض
زكي الميلاد

استراتيجية مكافحة الفقر
عيسى الحليان

غازي القصيبي .. القوي الأمين
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود

عمل المرأة ضرورة دينية واجتماعية
عبدالله فراج الشريف

الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ


التقويم الهجري
2
شوال
1431 هـ

-------------------------------


مراسلة

لمراسلة الناشر

info1@alwakad.net

-------------------------

لإرسال خبر :

support@alwakad.net

-------------------------

لطلب التعاون /مراسلين:

info@alwakad.net


التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008
www.alwakad.net - All rights reserved