لعاهل السعودي من الحرم المكي يهنئ المسلمين بعيد الفطر   «^»  الاتحادات والجمعيات الاسلامية في اسبانيا تعرب رفضها اطلاق اسم (مكة) على ملهى ليلي ، والعربية والاسلامية ما زالت صامتة !!  «^»  فيفا تدرس إلغاء الوقت الإضافي في كأس العالم  «^»  اقتراح مصري بتوحيد كتابة المصحف الشريف   «^»  فندق سوري يستضيف المتشاجرين مع زوجاتهم بشرط (كدمة)!  «^»  المصريون يشاركون في حملة المليار جائع   «^»  مجلس الوزراء الكويتي يتخذا اجراءات ضد من يسئ الي المعتقدات ومطالبات برلمانية بسحب جنسية ياسر الحبيب واستعادته من بريطانيا نتيجة سبه وقذفه أم المؤمنين زوج النبي عليه السلام   «^»  مجلس الوزراء الكويتي: إجراءات حازمة ضد كل من يتعرّض بالإساءة إلى المعتقدات ومطالبات برلمانية بسحب جنسية ياسر الحبيب واستعادته من بريطانيا نتيجة سبه وقذفه أم المؤمنين زوج النبي عليه السلام   «^»  جماعة أمريكية تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تُحرق  «^»  إشهار جمعية الحديدة للموسيقي جديد الأخبار
الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة   «^»  عمل المرأة ضرورة دينية واجتماعية   «^»  غازي القصيبي .. القوي الأمين  «^»  استراتيجية مكافحة الفقر  «^»  الدين والمدنية .. ونفي التعارض  «^»  قنبلة موقوتة أمام المفاوضات....؟  «^»  منابر للهداية أم للكراهية؟  «^»  براعة المحافظة على تخلفات تاريخية  «^»  رأي المواطن في مرفق القضاء  «^»  ينحر الفُتْيَا! جديد المقالات


المقالات
مقالات مختارة
نادين البدير
هل يحق للعربيات الاحتفال بيوم المرأة؟






نادين البدير :



يصادف اليوم الاحتفالية العالمية بيوم المرأة العالمي.
قبل أيام عدة من هذا العيد نشرت مؤسسة «فريدوم هاوس» للدفاع عن الحريات، تقريرا خاصا بتطور النساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
بالطبع نصيب الأسد كان لتونس في المرتبة الأولى الدولة العربية الوحيدة التي منحت النساء حقوقا متساوية بالكامل مع الرجال، تلتها المغرب والجزائر ولبنان في المرتبة الرابعة.
تضمن التقرير إشارة موسعة للتطورات التي حققتها المرأة الكويتية في مجال المساواة السياسية وتمكنها من دخول البرلمان بجدارة وعن السعودية فقد تطرقت الدراسة التي أعدتها سنجا كيلي وجوليا بريسلن الباحثتان في فريدوم هاوس إلى قضايا النساء بها والتمييز الذي ما زالت تعانيه النساء السعوديات وحرمانهن من حقوق كثيرة حصلت عليها قريناتهن العربيات منذ عقود وضربت مثالا بأن المرأة السعودية بإمكانها الحصول على درجة علمية في القانون لكنها حتى اليوم ممنوعة من تمثيل موكليها في المحاكم أسوة بزميلها المحامي.
أما المراتب الأخيرة فقد احتلتها المرأة اليمنية والعراقية والفلسطينية باعتبارهن يعشن أسوأ الأوضاع.
لا أعتقد أن دراسة أوضاع العربيات وترتيبهن سيشكل فارقاً. فخلال أربع سنوات ونصف السنة هي عمر برنامجي «مساواة» من مناقشة قضايا العربيات، توصلت إلى نتيجة مفادها أنه ليس هناك امرأة عربية ،عدا تونس، تعيش حياة قانونية مترفة أو أن امرأة تعيش حالا أفضل من الأخرى، بل إن التفرقة على أساس الجنس متغلغلة في كل زاوية عربية.
بعد عدد من الحلقات تنقلت فيها بين الدول العربية منها المغرب ولبنان ومصر تبين لي أن المرأة اللبنانية ليست بأفضل حال من العمانية والمغربية لا تعيش حالاً تحسدها عليه المرأة المصرية . كلهن لديهن معاناة تختلف باختلاف البيئة والحكومة والأعراف ونسبة وجود الحركات الدينية.
لذا فتصنيف دراسة فريدوم هاوس لدول في المرتبتين الثانية أو الثالثة لا يعني بنظري أن تكون المرأة في تلك الدول الأوائل قد حققت ما تتمناه النساء من حياة آمنة مستقرة وعادلة.
المغرب الذي نال الدرجة الثانية. نساؤه فقيرات يعشن فقراً مدقعاً بعض الأحيان، القوانين العادلة لم تتمكن من الحؤول دون اللجوء لبيع الأجساد من أجل لقمة العيش، وفي المقابل رغم تمتع النساء في السعودية بأوضاع معيشية أفضل بكثير من أوضاع المغربيات، ورغم بعض الإصلاحات في حياتهن المهنية إلا أن أموال النفط لم تتمكن من الوقوف عقبة أمام تمييزهن عن الرجال ولم تشارك الثروة في علاج قضايا عالقة كإلغاء أهلية المرأة وتبعيتها لمليكها الرجل. ولن أقول رفيقها لأن الرفقة تتنافى ومبدأ الطبقية المتبع بين النساء والرجال.
في الدولة الحاصلة على الترتيب الرابع، لبنان، ما زالت المناهج التعليمية في مدارسه تعاني من التمييز الجندري، فبحسب دراسة أعدتها الباحثتان أمان كبارة وفهمية شرف الدين بعنوان (التمييز في كتب القراءة والتربية الوطنية والتنشئة المدنية في لبنان) فإن الصور والرسومات بالمناهج اللبنانية تنمط المرأة في الإطار التقليدي ذاته فهي طباخة وعاملة منزلية وخياطة وابتعدت صورتها عن التجارة والعلم والتكنولوجيا ورئاسة النوادي وغيرها. أما الرجل فصورته المناهج طبيبا ومهندسا وجنديا يدافع عن الوطن وصاحب سلطة. وتنبع خطورة هذه التفرقة التعليمية، في العمر الفتي الذي يتلقى تلك المعلومات الخالية من أي وعي جندري.
باختصار فإن ما يراد للطالبة اللبنانية التشبع به هو أن مستقبلها في المنزل بينما مستقبل الطالب هو صناعة التنمية وبناء الوطن وحمايته.
وحتى المناصب السياسية فإن دخول المرأة اللبنانية للبرلمان وللحقل السياسي قائم على أساس ذكوري وبحسب ما يقال فإن المرأة لا تصل إلى البرلمان إلا بثياب الحداد في إشارة للنائبات اللواتي وصلن بناء على اغتيال الزوج أو الأخ أو الأب.
في الأردن ملك وملكة يعلنان بهدوء وباستمرار عن إصلاحات في حياة المرأة الأردنية التي ذاقت الأمرين مما يسمى بجرائم العار. فإضافة إلى إنشاء محاكم خاصة بجرائم الشرف وإطالة العقوبة إلى سنوات بعد أن كان مقتصرا على ستة أشهر فقط. فقد تم إلغاء التحفظ على الفقرة الرابعة من المادة 15 من اتفاقية إلغاء التمييز ضد المرأة التي تمنح المرأة حقها في حرية التنقل والمسكن.
في الخليج تتوالى المناصب السياسية على نخبة النساء فيما بقية نساء المجتمع غارقات بمشاكلهن القديمة لم يحل منها شيء بعد أهمها قضية الخليجيات المتزوجات من أجانب.
فهل هو عيد للمرأة أم يوم التذكير بالمآسي؟
وهل ستتحرك العربيات من أجل التباهي بعيد المرأة في الأعوام المقبلة؟ أم سيبقين منتظرات عطف حكومة أو قرار مسؤول؟

كاتبة وإعلامية سعودية
Albdairnadine@hotmail.com




نقلا عن الرأي العام الكويتية

نشر بتاريخ 09-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.00/10 (1 صوت)


 



مقالات مختارة

خطة سلام في متناولنا
حسني مبارك

الدين والمدنية .. ونفي التعارض
زكي الميلاد

استراتيجية مكافحة الفقر
عيسى الحليان

غازي القصيبي .. القوي الأمين
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود

عمل المرأة ضرورة دينية واجتماعية
عبدالله فراج الشريف

الوطنية: وجهة نظر إسلامية مؤصلة
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ


التقويم الهجري
2
شوال
1431 هـ

-------------------------------


مراسلة

لمراسلة الناشر

info1@alwakad.net

-------------------------

لإرسال خبر :

support@alwakad.net

-------------------------

لطلب التعاون /مراسلين:

info@alwakad.net


التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008
www.alwakad.net - All rights reserved