من المؤكد أننا تأخرنا كثيراً في إنشاء سكك حديدية على الرغم من أننا بلد كبير مساحاته شاسعة مترامية الأطراف لكننا لم نستثمر جدوى تأسيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية واكتفينا بمحطات الركاب الثلاث الرئيسة في (الرياض والدمام والهفوف) التي تم بناؤها عام 1401هـ - 1981م... وان تأخرنا في الاستثمار بالسكك الحديدية غير مبرر البتـّة... فالحاجات والضرورات لارتياد هذا الجانب من النقل كثيرة فقد زادت حوادث السيارات بالطرق السريعة في الوقت الذي تحتاج فيه متطلبات النمو الاقتصادي وحركة نقل الناس والبضائع بين المدن الرئيسة في المملكة إلى إنشاء خطوط سكك حديدية سريعة آمنه ومريحة وفتح مجالات الاستثمار أمام القطاع الخاص للخوض فيها الآمر الذي سوف يعود بالنفع على الوطن والمواطن والمقيم بل إننا قد تأخرنا كثيراً في ربط دول الخليج بعضها ببعض رغم نشاط حركة التبادل التجاري وتعدد سفر وانتقال الناس بين تلك الدول خاصة مع الارتفاع في أسعار تذاكر السفر بالطيران الداخلي ليعوض بذلك الناقل الوطني ما يتكبده من تكاليف نتيجة عدم جدوى بعض الخطوط الملاحية لمواقع جغرافية بعينها ونحن إذا ما استثمرنا في السكك الحديدية سوف نعمل على تخفيض تكلفة السفر من ناحية ونساعد الناقل الوطني للتركيز على الخطوط الملاحية الرابحة لأنه يشتكي من قلة العائد نتيجة تدنى الأسعار رغم زيادتها الأخيرة المبالغ فيها. وعود على بدء فإننا في حاجة ماسة لهذا النوع من النقل ليس للربط بين المساحات الشاسعة في وطننا الغالي فحسب بل لأننا في منطقة مكة المكرمة نستقبل الآلاف من الحجاج والمعتمرين قاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى جانب السكان والمقيمين الذين يرتادون تلك البقاع المقدسة على مدار اليوم والأسبوع والشهر والسنة وسوف نساعد أولئك الزوار من ناحية ونقلل من عدد الحوادث البشعة المتكررة وكذلك من ازدحام حركة السير من ناحية اخرى ولقد صدرت موافقة مجلس الوزراء الموقر على إجراءات تكفل تمويل وتسريع تنفيذ مشروع قطار الحرمين السريع وهو المشروع الحيوي المهم. الذي من المفترض – كما أعلن – انتهاء مشروعه عام 2012م ويتضمن خطاً حديدياً بطول 450 كلم يتميز بالسرعة العالية التي تتجاوز 300ك في الساعة ليربط بين المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة ومكة المكرمة ثم ربطه بالحرم ومطار جدة وتشغيل 35 % من الطاقة الاستيعابية له في موسم حج 1431هـ..
ولقد استوقفني قرار الموافقة على مسألة التمويل والاقتراض من صندوق الاستثمارات العامة إذ أخشى أن يحول أمر التمويل دون اكتمال المشروع أو تسريعه رغم أهميته فلماذا لا نشارك القطاع الخاص للاستثمار في هذه المشاريع لنزيد من فرص التمويل والإنجاز السريع ونقلل من الاعتماد على موارد الدولة؟ حتى ولو كان القرض من صندوق الاستثمارات قرضاً حسناً لكنه سوف يستقطع من الميزانيات القادمة للدولة هذا من ناحية ومن ناحية ثانية فإن الوطن كما أسلفت في حاجة إلى خطوط سكك حديدية تربط أطرافه المتنامية ككل لتكون بمثابة دفعة قوية لتحريك عجلة الاقتصاد.
[محمد ذياب - السعوديه] [ 08/02/2010 الساعة 4:59 مساءً]
جميل لوان تأخرنا في سكة الحديد فقط ، نحن بالرغم من الأمكانيات الهائله متأخرين في كل شيء ، لكن مادام ان المقال يتحدث عن المواصلات ، فأقووول اننامتأخرين حتى الثماله .. لااحد فاعل يناقش المواصلات ، لامجلس البصمجيه(الشورى) ولاغيره ، انافي رأيي ان المواصلات داخل المدن المتمثله في الصب وي او المترو والباصات هي اهم شيء الآن قبل السماح للمرأه بقيادة السياره وازدياد الأختناقات والتلوث البيئي في المدن وطبعآمدمناطق المملكه بسكة الحديد شيء لابد منه والأفضل الآن لمقدرتنا الماديه الآن وقبل ماتتغير المور .