على ذمة صحيفة الجمهورية المصرية اليوم أكد عماد مكي رئيس تحرير وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك بواشنطن.. ان الصحافة المصرية الخاصة وبعض محطات الفضائيات المملوكة لرجال أعمال وقعت في اخطاء صحفية كبيرة خلال الأشهر الماضية.. وأن تكرار الخطأ شارف علي درجة التعمد.. و الأخطاء تتمحور في نقطتين الأولي هي نشر موضوعات واعطاء مساحة لاصوات ومصادر أمريكية عرف عنها أنها من المتربصين لمصر والعرب. والثانية هي تعمية الرأي العام وتلبيس الأمور علي الأمور عن طريق نشر تصريحات هؤلاء المتربصين لمصر وسلامتها دون ذكر لصفاتهم السياسية وميولهم الايدلوجية ضد أهم الدول العربية.
قال مكي في مقال نشره موقع الحزب الوطني. إن أمن شعب مصر القومي فوق كل اعتبار.. وأنه علي يقين أن من هؤلاء الصحفيين من سيتدارك نفسه ويصحح الخطأ.. واضاف إن هذا الاختراق البين من غلاة الصهيونية الجديدة للصحافة الخاصة المصرية يمكن أن يكون له تفسيران من جانب رؤساء التحرير المصريين لا ثالث لهما. أولا أنه دون قصد أو أنه عن عمد.. والارجح أنه غير مقصود. وذلك نتيجة قلة خبرة الكثير من الصحفيين الصغار الجدد الذين تعتبر مؤهلاتهم الوحيدة في تغطية الأخبار الخارجية هو مدي معرفتهم اما باللغة الانجليزية فقط وأما معرفتهم قريبا لهم داخل الجريدة. وقلة الخبرة تلك تؤدي الي مثل تلك الأخطاء الكبيرة.
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
08/12/2010
رئيس وكالة أنباء أمريكا العربية :فضائيات وصحف رجال الأعمال أفسحت المجال لتضليل الرأي العام الأمريكي عن العرب
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/120231.html
