في ظرف 24 ساعة فقط من صدور خبر استقبال طلبات قروض المواطنين على الصندوق العقاري بدون اشتراط تملك ارض بانت مشكلة وضغط قطاع الإسكان لدينا اذ تقدم اكثر من مليون مواطن بهذه الطلبات ويتوقع ان يزداد العدد بكثير مع مرور الوقت بشرط ان يستوعب برنامج (ميسر)الذي وضعه الصندوق لاستقبال هذه الطلبات الكترونياً في خطوة ايجابية تحسب للصندوق لحل مشكلة الازدحام والتسهيل على المواطن في التقديم ،مع انه الى هذه اللحظة لم نعرف مع هذه الحشود المتقدمة مصير حوالي 700 الف طلب قديم شاءت الاقدار ان يتحملوا الشروط السابقة ويوفروا اراضي حتى لو مؤقته وبطرق عديدة تعرفها ادارة الصندوق، في الحقيقة كنت ابحث عن المعلومة الدقيقة فدخلت موقع الصندوق الالكتروني لمعرفة برنامج ميسر عن قرب وما ان فتحت الصفحة الاولى المزينة باللون الاخضر المريح وعلى يمينها كتب خدمة الحصول على قرض وعن يسارها شعار برنامج ميسر بشعار المفتاح الاخضر الذي يعني الدخول الى عالم الحياة الجديدة بالرفاهية ورغد العيش الكريم ونبض الامل بالحصول على منزل ومسكن العمر كل هذا كان مطمئناً ومريحاً حتى زال هذا الاطمئنان عندما انساق بصري ونظري على الشروط بنفس الصفحة ، وبالمناسبة لم يكن هذا رأيي الوحيد فقد سبقني من لاحظه وللأسف الشديد، فاذا اتفقنا على الشروط العامة في عدم تملك مسكن او الحصول على قرض سابق وهذا منطقي ولكن الذي لم يكن منطقياً هي تلك الفروقات والتمييز في الشروط بالنسبة للرجل والمرأة ، والتي كانت مجحفة بالفعل حتى ان جمعية حقوق الانسان جزاهم الله خيراً تدخلت وطلبت من ادارة الصندوق الاستيضاح والتعديل حيث ان كل الانظمة تلغي اي انواع من التمييز فما بالكم بحقوق متوازنة في المواطنة ومنها حق السكن والقرض هل في النظام ان الرجل هو المسئول وحده عن توفير المنزل؟ الا يوجد نساء محتاجات لمساكن ؟ لماذا الفرق في الاعمار عندما يتاح للرجل الحصول على قرض وعمره 21 عاما ان كان متزوجا او 24 عاما ان كان اعزب والمرأة يشترط ان تكون 40 عاما بعد ان يمضي نصف عمرها والاعمار بيد الله لماذا هذا التمييز وهل لدى الصندوق مبرر شرعي او قانوني لوضع هذه الشروط التمييزية؟ اين حقوق النساء الاخريات اللاتي ليس لديهن عائل او تلك اللاتي هن في امس الحاجة لسكن وهناك امثلة وشواهد عديدة في احقية بعض النساء في منازل اكثر من بعض الرجال ومن يراجع الجمعيات الخيرية والدور الاجتماعية وحالات حقوق انسان سيدرك هذه الحقيقة، ومع كل هذا وذاك ونحن متفائلون بتغيير هذه الشروط لتكون عادلة للجنسين الا ان الاهم من ذلك هو عامل الوقت وتقليل فترة الانتظار الطويلة للجميع وهل الاموال المتوفرة لدى الصندوق كافية لتلبية هذا الطلبات ، وفي هذا اقتراح ان يعطى المواطن والمواطنة ايضاً فرصة الحصول على مسكن جاهز وتتولى الدولة تسديد القيمة حتى لو كان السداد مؤجلا بالاضافة الى وضع اتفاقية بين الصندوق والبنوك التجارية لتوفير القروض للمواطنين على ان تتحمل الدولة فوائد هذه القروض فكثافة الطلبات قد لا تحل مشاكل الاسكان ان استمر الحال على ما هو عليه والدولة وفقها الله هي الوحيدة القادرة على وضع هذا الامل البعيد قريباً لدى المواطن في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة.
نقلا عن الرياض
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
- راشد كنعان يصدر «معجم لسان مصر» يتعانق فيه سحر الهيروغليفية مع بهاء الفصحى وطاقتها التعبيرية
- أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
- د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
العقاري..ميسر أم معسر؟ في التمييز بين النساء والرجال
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/59972.html
