• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم

  • راشد كنعان يصدر «معجم لسان مصر» يتعانق فيه سحر الهيروغليفية مع بهاء الفصحى وطاقتها التعبيرية
  • أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
  • د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
  • اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
  • عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
  • رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
  • الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
  • التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
  • رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
  • انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية

جديد الأخبار

أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
86 0

د روان الغامدي و دبنان الحازمي  باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
87 0

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
261 0

رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
186 0

وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
313 0

جديد المقالات

في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
د خالد العضاض
755 0

يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
د محمد المقاطع
1278 0

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
5758 0

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
28529 0

Learn more
  • في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
  • يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
  • السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
Read more

النسخة الجديدة من السعوديات

+ = -

من يصدق أن الطالبات اللواتي تجمعن أمام بوابات جامعة أم القرى، أو أخواتهن اللاتي رفضن فكرة إغلاق القبول في جامعة الأميرة نورة، ينتمين إلى تاريخ تعليمي انطلق وسط آراء ترى في تعليمهن أمراً يستحق المعارضة والرفض والتحفظ، ومن يتوقع أن سلالة السعوديات تنتج جيلاً بهذا الحزم والقوة في الحصول على حقه والخروج من حالة الإذعان والتسليم إلى حالة المطالبة والاحتجاج.
مقاطع الفيديو التي تناقلتها مواقع الإنترنت لطالبات جامعة أم القرى ولطالبات جامعة الأميرة نورة تشير وبشكل يدعو للقلق أحياناً إلى أننا لا زلنا نعتقد أننا نتعامل مع عباءات ذات ملامح واحدة ولون واحد، ومع ذوات مستورة وغير مرئية، متناسين أنهن يريننا حقاً، ويستطعن تمييز ملامحنا ومواقفنا وأحجامنا، وبالتالي يمتلكن ما يتيح لهن الحكم علينا، والوقوف ضد كل ما يمسهن، خاصة حين يكون غير منطقي ولا وطني، وهو ما يعني أننا أمام ذوات تحمل منطقاً مدنياً يفرق بين الحقوق وبين التسليم والامتثال المطلق الذي لا معنى له.
طوال السنوات الماضية ظل خطابنا في كثير من جوانبه يتعامل مع قسمين من المجتمع قسم حقيقي وقسم رديف، نخاف منه أن يتعلم، ونخاف منه أن يعمل وأن يسافر وأن يحصل على هوية وطنية، وكلها مواقف أدت إلى إخلال بالمشهد الاجتماعي وأركانه، مما أثر في مسيرة النماء المجتمعي.
الجانب الأبرز من تلك المعادلة كان ناجماً عن حالة من الممانعة الثقافية الاجتماعية، التي تصدى لحملها خطاب فقهي تقليدي ظل يلح على المرأة كموضوع لا كذات، وكقضية لا ككيان وكملحق اجتماعي لا كفاعل وشريك اجتماعي، وساهمت الثقافة التقليدية في رفد تلك الممانعة وتبريرها، لكن زمن المؤسسات لا يعترف بالتمييز أو على الأقل، يسعى لوضع خطوات تسهم في التخفيف منه، وذلك جزء من الأداء الطبيعي للدولة الحديثة، وبالنظر إلى تاريخ المرأة السعودية سوف نجد أن كل تطور شهدته تلك المسيرة وكل تحولاتها الإيجابية إنما جاءت من خلال مؤسسات الدولة الحديثة، وليست ناجمة عن مطالبة اجتماعية – على الأقل في مراحلها الأولى – إنما وبنوع من إعلان الطمأنينة وتقديمها كأهم وسيلة لتمرير كل ذلك، ومثال انطلاقة تعليم المرأة في المملكة يكشف كيف أن الخطوات الإيجابية في حياة المرأة بدأت كمبادرات من المؤسسة وليست كمطلب اجتماعي، وكيف احتاجت المؤسسة إلى تقديم كثير من عوامل الطمأنينة، وهو ما أفرز كثيراً من التعقيد بعد ذلك، حين ظن الممانعون أن تلك العوامل يجب أن تحظى بصفة الثبات والاستمرار وأنها أشبه بعقد بينهم وبين المؤسسة، وكلنا نتذكر ردود الفعل التي شهدها قرار دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة التربية والتعليم.
إذا كانت كل المبادرات الإيجابية قد بدأت من لدن المؤسسة إلا أن تطويرها بات مطلباً اجتماعياً ومستقبلياً ملحاً، يشهد هذا المطلب الآن ممانعة مماثلة لتلك التي شهدتها المبادرات حين انطلاقها، وهو ما يعيدنا أكثر إلى الإلحاح على دور المؤسسة ومسؤوليتها، لأن المجتمع الآن يقف في صف المؤسسة ولم يعد قابلاً للتوجيه من قبل تيارات الممانعة.
خلال تلك السنوات تصاعد نمو الوعي لدى شرائح واسعة من النساء السعوديات، أنتج جيلاً جديداً ساهمت مختلف العوامل الاتصالية والتقنية في تغيير مصادر المعرفة لديه وضمن حركة نمو اجتماعي أثبتت لنا أن العباءة لم تكن تستر العقل ولا التفكير، ولكنها مجرد زي اصطلح عليه المجتمع وحمله من المعاني ربما أكثر مما يحتمل. وبالتالي فلن تقف حائلاً أمام نمو الوعي والبحث عن الحقوق، وكما علق عبد الرحمن الراشد، فقد توقع المسؤولون في الجامعة أن الطالبات حين يجدن الباب مغلقاً سوف يكتفين بالعودة إلى منازلهن والجلوس أمام التلفاز.
إننا أمام جيل من السعوديات استوعب المعادلة الاجتماعية جيداً، فليست قضية هذا الجيل أن يكشف وجهه في شارع التحلية مثلاً، (بإمكانه أن يقوم بذلك حين يسافر ومع العائلة إلى أي مكان) لكن قضيته في الحصول على حقوقه وانتزاعها من يد الأخطاء الإدارية ومن يد الممانعة الاجتماعية، وهو يستقوي في نيل حقوقه بما يؤمن به من إرادة ملكية لا تأتي توجيهاتها على سبيل أفكار فقط، وإنما على سبيل تفاصيل، والطالبات اللواتي تجمعن أمام بوابات القبول والتسجيل في جامعة أم القرى، كن يرفعن شعار أن الملك وجه بقبول الجميع، وأنه هو من سينتصر لهم ويمنحهن حقوقهن في حال وقفت الأخطاء الإدارية دون ذلك.
أوجه القصور الإداري هي الخصم الحقيقي الآن للسعوديات، ومقطع الفيديو الذي ظهر من جامعة الأميرة نورة يكشف بوضوح حالة من الاستخفاف الإداري الذي مثله مشهد رجل يحمل مكبر صوت - كالذي يحمله الباعة في حراج السيارات - وهو ينادي على الطالبات ويعدهن بأن العميدة سوف تنظر في أمرهن، لكن السؤال الفعلي هو: أين كانت العميدة؟
إن طموح الملك في جامعة الأميرة نورة، وفرحته وهو يدشن مقرها الجديد، أكبر من أن يدار بذهنيات وأساليب يمكن أن تنتج مثل ذلك المقطع، ذلك الافتتاح الذي كان فرحة كبرى للوطن، لم يكن من أجل تنصيب عميدة ووضع حراس على بابها، ولكن من أجل الطالبات اللواتي ينتظرن أمام مكتب العميدة، ومع الرجل صاحب مكبر الصوت.

نقلا عن الوطن السعودية

النسخة الجديدة من السعوديات

02/08/2011   12:49 م
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2448

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/61732.html

Older posts Newer posts
مصر بين ضعف السياسة وسياسة الاستفزاز
خزان النفط .. أم مخزون التاريخ

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press