• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم

  • راشد كنعان يصدر «معجم لسان مصر» يتعانق فيه سحر الهيروغليفية مع بهاء الفصحى وطاقتها التعبيرية
  • أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
  • د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
  • اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
  • عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
  • رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
  • الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
  • التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
  • رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
  • انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية

جديد الأخبار

أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
44 0

د روان الغامدي و دبنان الحازمي  باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
41 0

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
241 0

رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
168 0

وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
310 0

جديد المقالات

في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
د خالد العضاض
741 0

يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
د محمد المقاطع
1266 0

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
5743 0

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
28516 0

Learn more
  • في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
  • يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
  • السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
Read more

عبد الكريم الجهيمان.. قرن من التنوير وتدوين الأمثال والأساطير

+ = -

شخصية أدبية مرحة، عاشت حياة بسيطة عصامية، مارس التعليم والصحافة، وجمع التراث الشعبي، وعالج مشكلات المجتمع بأسلوب جريء مستنير.
ظهر في بيئة معدمة في وسط المملكة العربية السعودية، في قرية نجدية، لا تختلف عن غيرها من بلدات الإقليم المحرومة من أبسط ضروريات الحياة، غذاؤها التمر واللبن والقمح، وفي محيط اجتماعي كانت «سواني» السقيا والتراث المعماري الطيني أفضل إبداعاته، غير أن الجهيمان برز واحدا من أفراد - في محيطه - يعدّون على الأصابع، تميّزوا بذهن منفتح يتقدمون عصرهم بعشرات السنين، وكانت تلك الظروف المعيشية القاسية شبيهة بتلك التي عاشها كل معاصريه من المثقفين، من أمثال حمد الجاسر وعبد الله بن خميس ومحمد العبودي، بل إنها الظروف نفسها التي مرّ بها أهل وسط الجزيرة العربية من بادية وحاضرة، حتى ظهور البترول منتصف القرن الماضي.
خرّج هذا الإقليم (الوشم) وعلى الرغم من قساوة الظروف المعيشية العصّية على الوصف والتحمّل، عشرات المشايخ والفقهاء الذين انتشروا في سائر الأقاليم المجاورة، وأعدادا من كبار رجال الأعمال المعاصرين، وكان الجهيمان، الأديب والصحافي والتراثي، أحد أبرز المثقفين الذين أنجبهم هذا الإقليم، حيث ولد عام 1912م في بلدة القراين القريبة من شقراء (قاعدة الوشم)، التي تبعد مائتي كيلومتر شمال غربي العاصمة الرياض.
وقبل الاسترسال في بسط سيرته، نعرض لأبرز الكتب التي تناولت حياته وتراثه، ويأتي في مقدمتها كتابان ألّفهما صديقه الباحث محمد عبد الرزاق القشعمي، الذي لازمه في العقود الأخيرة، واهتم بجمع نوادره وإرثه الفكري، وكل ما كتب عنه من مقالات أو دراسات، حتى عُدّ مرجعا أوليّا عن الجهيمان وتراثه الثقافي، والمؤثرات النفسية والاجتماعية في تكوين شخصيته.
الكتابان بعنوان: «الجهيمان.. سادن الأساطير والأمثال» (2001م)، و«الجهيمان: رحلة العمر والفكر» (2008م).
وكان ناصر محمد الحميدي قد ألّف عام 1993م أول كتاب صدر في سيرته: «الجهيمان.. رحلة أبي سهيل»، ثم جاء من بعده كتاب يتحدث عن تداعي الواقع في الحكايات، ويتخذ من أساطير الجهيمان نموذجا، لمؤلفه عبد الله محمد العبد المحسن (2005م)، فهذه الكتب الأربعة تغطي كل جوانب أدبه وسيرته، بما يغني عن تكرار ما فيها.
اجتاز الجهيمان مفازات محيطه وتخطى أشواك دربه، واتجه في صغره إلى مكة المكرمة، حيث الانفتاح الثقافي، وحيث المكتبات ودور العلم، وحيث منارة الإشعاع والمعارف (الحرم الشريف)، وحيث يجد ما يكتسب منه، ويسد رمق أسرته، ويشبع نهمه في القراءة، فالتحق بسلاح الهجّانة نهارا وبمدارس مكة المكرمة ليلا، حتى إذا ما شدا طرفا من العلم والثقافة، وخالط طلبة العلم، اتجه إلى مدينة الدمام على ضفاف الخليج وهناك بادر إلى إنشاء أول مطبعة وأول صحيفة أهلية في المنطقة الشرقية من السعودية (أخبار الظهران 1954م)، أي أنه حذا حذو صديقه العلامة حمد الجاسر قبل ذلك التاريخ بعامين في الرياض.
ثم بدأ يرصد، بإصداراته التراثية (المتسلسلة في عشرة مجلدات) ما نطقت به الألسن وسجلته المسامع من أمثال وحكايات وأساطير شعبية.
لكنه، وبسبب آرائه التي تجاوزت عقلية من حوله، تعرض للتضييق، وصحيفته للإغلاق، ثم يأذن الله بعد فترة من الزمن، أن يتحوّل كل ما عده المناهضون لأفكاره بِدَعا من القول، سننا في زمننا هذا، بل فرائض وواجبات، وبخاصة ما تناول فيها قضايا تعليم المرأة.
قال عنه دكتور غازي القصيبي (صديقه وشبيهه في الكنية أبو سهيل): «يجيئنا الجهيمان محمّلا بأساطير الجزيرة كلها، حتى لتحسبه أسطورة من حكاياتها، ويروي لنا مَثَلا بعد مَثَل لتظنه بشخصه صار مثلا سائرا يردده السمّار، هذا الفتى الشيخ، بعباءته التي تحمل عطر العرار، ووجهه المنحوت من صخور نجد، وحياته التي زرعت الورود في قلب الشوك، هذا الفتى الشيخ أبو سهيل ذخيرة من ذخائرنا الوطنية» (2000م).
وهكذا كانت رحلته الطويلة مع الفكر والكلمة، تسترعي الأنظار منذ صدور جريدة «أخبار الظهران» المعروفة بجرأتها في الطرح من خلال المقالات التنويرية التي تعالج مشكلات اجتماعية تقف في طريق التنمية، وكانت الجريدة تخص قضايا المجتمع العمالي في شركة الزيت العربية الأميركية في الظهران (أرامكو) بالكثير من الاهتمام والشفافية.
أما بالنسبة لمؤلفاته التي تصدّرتها الأساطير الشعبية وجمعها في خمسة مجلدات، والأمثال التي رصدها في عشرة أجزاء، فقد بلغت نحو عشرة كتب من بينها: «دخان ولهب»، و«أين الطريق»، و«آراء فرد من الشعب»، و«دورة مع الشمس»، و«أحاديث وأحداث»، و«مذكرات وذكريات من حياتي»، و«رسائل لها تاريخ». وهي كتب تحمل أبرز ما نشره من مقالات منذ أن بدأها في الأربعينات من القرن الماضي أثناء إقامته ودراسته في مكة المكرمة، والكتب على الرغم من قِدَم محتوياتها فإنها ما زالت تنبض بالحيوية إذا ما عرفنا الأزمان والظروف التي كتبت فيها.
كما تتضمن قائمة كتبه عددا كبيرا من القصص والسلاسل الموجهة للطفل، تحت عنوان: «مكتبة الطفل في الجزيرة العربية»، وتحت عنوان: «مكتبة أشبال العرب».
أما الشعر، فعلى الرغم من تعاطيه وقرضه، وفي فترات مبكرة، وبلونيه الفصيح والعامي (النبطي)، فلم ينشر منه إلا القليل، لعدم قناعته بمستواه.
الجهيمان، كان رمزا من رموز النزاهة، والداعي منذ صغره إلى المثالية، ومحاربة كل صنوف الفساد الإداري التي يعدّها سوسة المجتمعات العربية، يفاجئ المجتمع بعمل أراد أن ينزّه به ضميره من دنس المادة، وليضرب مثلا في الإيثار والزهد، وليكون قدوة في خدمة الوطن، فنجده - وعلى الرغم من تواضع وضعه المالي - يتبرع عام 2004م بكل ما يملك لتأسيس مدرسة في إقليم الخرج المجاور للرياض، تسميها وزارة المعارف باسمه اعترافا بالمثل التي ترسّمها في حياته، وكان قبل ذلك قدّم تبرعا مجزيا مسهما في إنشاء مركز الأمير سلمان الاجتماعي في الرياض.
هناك جوانب عدة في حياته اختزلتها هذه الترجمة، ومنها دراسته في مكة المكرمة، وعمله في التعليم، وافتتاحه مكتبة تجارية في الرياض، ورحلاته، لكنها محطات تناولتها بالتفصيل الكتب الأربعة التي صدرت عنه.
لقد كان عبد الكريم الجهيمان، نحيلا في جسمه، بسيطا في أسلوب معيشته، عروبيا في نهجه، عزيزا في قومه، كبيرا في مقداره وتاريخه وشأنه الفكري، وإذا ما عُدّ التنويريون في المملكة العربية السعودية، ومنهم محمد حسن عواد وحمزة شحاتة وأحمد السباعي وحمد الجاسر وعبد الله بن خميس وعبد الله عبد الجبار، فإن اسمه سيكتب في القائمة
نقلا عن الشرق الاوسط السعودية

عبد الكريم الجهيمان.. قرن من التنوير وتدوين الأمثال والأساطير

03/12/2011   11:58 ص
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2729

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/67242.html

Older posts Newer posts
ربيع «الإخوان»: ليس كما جرى في فرنسا
هذا ما أراده القضاة من المجلس

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press