• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

  • اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
  • عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
  • رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
  • الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
  • التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
  • رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
  • انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
  • وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
  • وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
  • إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم

جديد الأخبار

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
239 0

رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
165 0

وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
309 0

السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
323 0

بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
348 0

جديد المقالات

في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
د خالد العضاض
710 0

يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
د محمد المقاطع
1235 0

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
5712 0

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
28486 0

Learn more
  • في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
  • يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
  • السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
Read more

صيف قادم.. بين ربيع عربي خريف طائفي

+ = -

في الوقت الذي أظهر فيه ما يسمى الربيع العربي خفوتاً للاحتقانات القديمة كالنعرات القبلية والمناطقية، ثمة احتقان قديم واحد كنا ظنناه اندثر تفتق كالعنقاء من رمادها، وهو الطائفي (خاصة سنِّي/ شيعي)، ليشكل مع الاحتقانات الحديثة (إسلامي/ ليبرالي) تهديداً بالغ الخطورة لتوجه الشعوب العربية نحو مرحلة أفضل.

من الطبيعي أن يحصل حوار ساخن وحراك ثقافي محتدم في مرحلة الانتقال التي يعيشها العالم العربي الذي يثير ربيعه غباراً على كافة البلدان العربية حتى تلك التي ظلت بمنأى عن الثورة. فالرأي العام عندما ينطلق حُرًّا في جزء من فضاء شعوبه ينتقل كالهواء إلى فضاء شعوبه الأخرى حتى لو لم تقم بثورة، كمثل ثورات 1848م التي منها انطلق مصطلح “ربيع الشعوب” والتي وقعت في بعض دول أوروبا، ورغم فشلها آنذاك فقد نقلت أوروبا كلها إلى عصر جديد.

لكن من غير الصحي أن تتحول سخونة الحراك الثقافي إلى حالة مستمرة من الاحتقان كما نشهده هذه الفترة التي يتسع فيها هامش الحضور الإعلامي للمتطرفين في كافة الاتجاهات.. والتي شجعت قطاعاً من النخبة الكسولة أو المنسية برغبة الظهور من خلال عبارات متطرفة تستقبلها مواقع الإنترنت بمقدمة صفحاتها، حتى صارت الغالبية داخل كل تيار لا تسمع التيارات المخالفة إلا من متطرفيها، ويترادف مع ذلك داخل التيار الواحد أصوات متطرفة تهاجم الأصوات المعتدلة.. والمعتدلون هم آخر من يُستمع إليه..

حتى في حالة الاستماع للمعتدلين يتم تناوله من المتطرفين بتأويلات عجيبة. خذ مثلاً الشيخ أحمد الكبيسي عندما قال رأياً عابراً في مسألة تاريخية عن الخليفة معاوية بن أبي سفيان، كان يمكن أن يرد عليه أو ينسى الموضوع، لكنه تعرض لهجوم لم يسبق أن تعرض له رغم آرائه المتنوعة والجريئة في العديد من القضايا الحيوية.. ومعاوية من الشخصيات الإسلامية التي دار حولها جدل طويل عبر أربعة عشر قرناً، والمسألة ليست قضية مصيرية ولا علاقة وثيقة لها بقضايا واقعنا. ومسائل كثيرة ثانوية أو قديمة لا علاقة لها بواقعنا يتم الآن حولها نزاع شرس.. فلماذا هذا الاحتقان؟

إنه التطرف.. ولماذا هذا التطرف القامع في وقت نتوقع منه إلغاء القمع؟ إنه الخوف؟ مصدر الخوف هو سرعة التغيير أو سرعة الانتقال من القديم إلى الجديد وما يصاحبها من حيرة. أو كما وصف السياسي الأمريكي جون كالهون في منتصف القرن التاسع عشر في كتابه “مقال في الحكومة”: “الفترة الفاصلة بين ضعف المؤسسات القديمة ونشوء وتشكل الجديدة لا بد بالضرورة أن تكون فترة شك، ارتباك، أخطاء، وتطرف هائج وشديد”. فالتطرف أتى من الخوف، والخوف أتي من التغير السريع.

ومصادر التغيير السريع هي: العولمة، والثورة التقنية للمعلومات (الإنترنت)، الربيع العربي.. فالناس إذا كانت غريزياً تحذر من التغيير عما ألفته، فهذا الحذر الصحي قد يتحول إلى خوف مرضي إذا كان التغيير سريعاً.. والخوف المرضي هو حالة ذهنية افتراضية لا صلة لها بما سيحدث.. لذا يستغل المتطرفون هذه الحالة أو أنهم هم أنفسهم يمارسونها بقناعة كجزء من التنفيس للاحتقان الذي يعيشونه.. فهم ضحايا لها كما أنهم جناة يرتكبونها كي يُسمع لهم.. فهذا يحقر أخلاقياً طائفة بكاملها، وذاك يخوِّن تياراً فكرياً بكامله.. وهذا أو ذاك منسي أراد تذكير الناس به عبر أقذع الكلام..

هنا تبنى اتهامات كل تيار للتيار الآخر المخالف على أسس افتراضية تنطلق بالغالب من إعلام افتراضي. وإعلام الإنترنت مفتوح للجميع وبه ملايين المواد، فكيف يختار منها القارئ؟ هنا يضع له الكاتب مواد جذابة عبر تضخيمها المصطنع.. وفي هذه الأيام المضطربة حيث الناس قلقون يغدو التخويف من أكثر المواد لفتاً للانتباه.. وتغدو أي هفوة للكاتب أو الداعية أو الشيخ فرصة لا تقدَّر بثمن كموضوع لمن لا موضوع له..

لننتبه هنا كيف يتمادى الافتراضي فينا.. الخوف من التغيير هو افتراضي، لأن التغيير لم يجرب بعد.. والإعلام الإنترنتي هو افتراضي، لأنه ينطلق في فضاء فوضوي مفتوح لك الاحتمالات المجربة وغير المجربة.. فإذا كان أحد الافتراضيات يمكن أن يسقط الواقعي في أذهاننا، فما بالك بها جميعاً! صحيح أن المستقبل أيضاً افتراضي لدعاة التغيير، لكن إذا كان الواقع متأزماً لدرجة أنه بحاجة للتغيير فالخوف يغدو تكريساً للأزمة.. أو كما قال المفكر المستقبلي ألفن توفلر: “من الأفضل أن تخطئ في جانب الجرأة من أن تخطئ في جانب الخوف”.

أعود لما بدأت به من أن احتقاناً قديماً واحداً من بين كافة الاحتقانات القديمة هو الذي بقي، وهو الطائفي أو الديني. المسألة هذه عولمية، فنحن نشاهد هذه الأيام محاكمة أحد مرتكبي أبشع الجرائم وهي مجزرة أوسلو التي اقترفها الشاب النرويجي بريفيك (الذي يصف نفسه بأنه مسيحي وطني)، كيف أن بلداً من أهدأ بلدان العالم كالنرويج يظهر منه هذه النوعية من النازية الهمجية. في أوروبا يحكون عن أن كثرة تواجد المهاجرين المسلمين ومواطني شرق أوروبا في غرب وشمال أوروبا أدى إلى شعور القوميين المتطرفين بخطر المهاجرين وولد هذا نمواً وتشجيعاً لليمين المتطرف.

وفي تقديري أنه على المستوى العالمي، أدت نهاية الحرب الباردة مع انهيار الاتحاد السوفييتي، التي كانت تشكل صراعاً بين اليسار واليمين العالميين.. أقول أدت إلى أن الفراغ الذي شكله غياب اليسار حل محلّه اليمين المتطرف كخصم لليمين المعتدل. هذا بدوره أدى إلى تصاعد دور الصراع الديني في الصراعات الدولية وفي السياسة العالمية، مما ألقى بظلاله على كافة الاحتقانات على مستوى الأقاليم، وبدلاً من أن يتراجع الاحتقان الديني مثل كافة الاحتقانات القديمة، فقد تم إنعاشه عبر اليمين المتطرف.

التطرف لا يختص بدين ولا هوية ولا عرق محدد، بل يمثل أزمة خاصة تمر بها منطقة ما أو العالم وتثير فينا الخوف.. والتطرف لا يأتي عارياً بأفكاره بل يلبس لحاف الدين أو القومية أو الوطنية، مستثمراً حالة القلق والخوف لكي ينشر أفكاره بين الناس! تقول آن جامسون “في الأخلاق ما يبدأ بالخوف ينتهي عادة بالشرور، في الدين ما يبدأ بالخوف ينتهي عادة بالتعصب. الخوف، سواء من حيث المبدأ أو الدافع، هو بداية كل شر”.

نقلا عن الجزيرة

صيف قادم.. بين ربيع عربي خريف طائفي

23/04/2012   11:32 ص
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2172

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/72432.html

Older posts Newer posts
هل كانت صحوة .. أم غفوة؟
محاولات سيادة لأقلية متخلّفة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press