من الاعتقادات الخاطئة التي نشأنا عليها في مجتمعنا أن أواصر العلاقات العائلية في الأسرة الغربية مفككة، لكن الحقيقة أنني رأيت على مدى سنوات طويلة من السفر والتعايش والتعارف في المجتمعات الغربية أن العلاقات الاجتماعية لدى العديد من الأسر الغربية لا تقل حميمية ودفئا وترابطا عنها في المجتمعات العربية والإسلامية، وإن اتخذت أنماطا مختلفة في وسائل التعبير والتواصل!ودائما ضرب لنا مثال بدفع الأسر أبناءها للاستقلالية عند تجاوز سن الثامنة عشرة على أنه قطيعة، لكنه في واقع الأمر هو دفع للأبناء للاعتماد على الذات وتحفيز لهم على مواجهة مسؤوليات الحياة، كما أنه وهذا الأهم الذي نفتقده في مجتمعنا أحيانا إشعار عادل بأن مسؤولية الوالدين المادية تقف عند هذا الحد، بينما تستمر العلاقة الاجتماعية بمستويات مختلفة، في حين نجد في مجتمعاتنا العربية والإسلامية أن بعض الأبناء يستمرون في الاعتماد ماديا على الوالدين مهما تقدم بهم العمر، بينما يرزح الآباء تحت عبء هذا الاعتماد حتى نهاية العمر، وهذا ــ برأيي ــ اختلال لا عدالة فيه بحق الوالدين!وإذا كان البعض يتخذ من حالات القطيعة في المجتمعات الغربية نماذج لتصوير الحالة الأسرية المتفسخة والمفككة في الغرب، فإن في مجتمعنا نماذج للعقوق والقطيعة لا تقل قسوة وقبحا عنها، بل إنها أشد قسوة وقبحا؛ لأنها تأتي من خلفية دينية واجتماعية رسخت مبادئ احترام الوالدين والبر بهما، وجعلته من طاعة الله والتقرب إليه!
نقلا عن عكاظ
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
هل الأسرة الغربية فعلا مفككة ؟!
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/82372.html
