• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
  • السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
  • خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
  • المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
  • فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
  • بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
  • نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
  • مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
  • «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
  • منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا

جديد الأخبار

السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
124 0

بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
198 0

ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
910 0

1346 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
1311 0

جديد المقالات

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
881 0

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
23710 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
23240 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
9482 0

د عبد الله القفاري

الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!

+ = -

العلم وحده لا يضفي على الفرد صفة المثقف بصورة آلية، فالعلم ما هو إلا اكتساب موضوعي ولا يشكل ثقافة في حد ذاته، إنه يصبح ثقافة بالمعنى الشامل إذا توفر لدى المتعلم الوعي الاجتماعي، ذلك العامل الذاتي الذي من خلاله فقط يصبح الفرد مثقفاً..

تبتذل مفردة «مثقف» كثيراً لدرجة أن تصبح عنواناً يسبغ على كثيرين دون توقف أو استدراك أو فحص لمعنى أن تكون مثقفاً.

ليس ثمة مصطلح دار حوله جدل كبير في تحديد ماهيته وعناوينه وقضاياه كما هي حال مصطلح «المثقف». وإن قال البعض: لا مشاحة في الاصطلاح، فإن قولهم لا يسهم سوى في مزيد من الخلط وتسمية الأشياء بغير مسمياتها.. أما اللجوء إلى البحث الاصطلاحي فلن يجدي في تفكيك هذا المعنى، إذ يتوقف في أفضل أحواله عند الإلمام من كل علم بطرف!!

وإذا كانت الثقافة الحقيقية - كما يراها أستاذ الفلسفة الكبير فؤاد زكريا - ليست أماناً واطمئناناً، وليست دعة وهدوءًا، وإنما هي قلق وتوثب وترقب دائم، إلى درجة أنه يدعو لاستبدال ما يعرف بالأمن الثقافي بالقلق الثقافي، إذ بهذا وحده - كما يقول - يتحقق ذلك الجهد العقلي والروحي الرائع الذي هو أخص ما يميز الإنسان.

أما توماس إليوت، الشاعر والمسرحي والناقد الأدبي، فيقول: «إن السلوك المهذب دون تعليم أو فكر أو حساسية للفنون يجنح بالمرء إلى آلية مجردة، وإن العلم من دون سلوك مهذب أو حساسية إنما هو حذلقة، وإن القدرة الفكرية مجردة من الصفات الأكثر إنسانية لا تستحق الإعجاب، إلا كما يستحقه طفل معجزة في لعب الشطرنج، وإن الفنون من دون إطار فكري زيف وخواء..».

إذاً هناك ارتباط لا يمكن فصمه بين المثقف والفكر، الذي يشكل الإطار الذي يقرأ من خلاله المثقف مجتمعه إرثاً وواقعاً، والمؤثرات في تكوين مستقبله.. إنه حالة مستمرة من التأمل وإعادة النظر وتشريح المكونات الفاعلة في قضايا الإنسان والمجتمع.

وهناك لبس مستمد من جهل عام باعتبار أن كل متعلم هو مثقف بالضرورة، وفي بعض المجتمعات، ومنها المجتمعات العربية، حيث ترتسم صورة ومكانة خاصة للمثقفين، يختلط المثقف بالمتعلم، ويصبح كل من حصل على قسط من العلم خاصة من ذوي الشهادات العالية مثقفاً.

إلا أن الواقع يؤكد أن هناك أميين كُثر ثقافياً، حتى بين حملة شهادات الدكتوراه، التخصص المهني والتحصيل العلمي لا يصنع وحده مثقفاً، ولا حتى القراءة الدائبة دون منظومة تجعل القراءة والاطلاع عملاً محرضاً للعقل وإعادة النظر والتفكير النقدي المستمر.. بما يؤدي للارتقاء بالوعي، الذي يُمكِّن الفرد من رؤية المجتمع وقضاياه من زاوية أوسع، ومن تحليل تلك القضايا على مستوى نظري متماسك.. ليأتي الدور الاجتماعي للمثقف، والذي لا يمكن أن يقوم به سواه. وكل هذا يأتي بدعم من قدرات خاصة، قد يضيف إليها الاختصاص المهني، إلا أنها بالأساس تتمحور حول الكفاية الفكرية للمنخرطين في مشروع ثقافي.

العلم وحده لا يضفي على الفرد صفة المثقف بصورة آلية، فالعلم ما هو إلا اكتساب موضوعي ولا يشكل ثقافة في حد ذاته، إنه يصبح ثقافة بالمعنى الشامل إذا توفر لدى المتعلم الوعي الاجتماعي، ذلك العامل الذاتي الذي من خلاله فقط يصبح الفرد مثقفاً، ومن دونه يبقى أمياً ثقافياً، حتى لو كان طبيباً أو أستاذاً جامعياً.

إن أهم ما يميز المثقف هو الاستقلال الفكري، الأدلجة تقتل النزعة النقدية لدى المثقف، وتَحول دون حاسة النقد التي تميز المثقف الحقيقي عمن سواه، والاستقلال الفكري يتطلب أيضاً الخروج من شرنقة إغواء السلطة وامتيازاتها..

وليس مطلوباً من الـمثقف أن يمارس دور «الوصاية الفكرية» على الآخرين، بقدر ما هو مطالب بأن يكون متسقاً مع أفكاره.. المثقف حالة يقظة دائمة ترفض الانسياق خلف أنصاف الحقائق أو تزيين واقع لا يمكن تزيينه.

والمثقف بحكم دوره ورسالته هو في قلب الأحداث مع المجتمع والناس.. لا يملك المعجزات ولا يجترحها. وهو ليس مبشراً ولا داعياً، بل قارئاً يُثير شغف الأسئلة والنزعة النقدية في جمهوره.. إنه حالة قلق دائم، ونظر مستمر، ووعي صامد أمام التحولات التي تستهدف إجهاض حالة وعي.

الـمثقف الـحقيقي هو ابن الواقع، وليس كائناً انعزالياً. وظيفة الـمثقف أن يواجه العوائق التي من الـمُحتمل أن تواجهه على طول الطريق، وألا تثنيه تلك العوائق عن تحقيق غايته الأسمى: تثقيف الـمجتمع، أو ما يُطلق عليه البعض «صياغة الوعي العام».

أما إذا تحول المثقف إلى جزء من نظام العرض والطلب في السوق، فيُنتفى دوره كمثقف، وفي هذه الحال، إذا كان مخلصاً لعلمه وفنه يمكن أن نسميه خبيراً أو أكاديمياً أو عالماً، وإن كان مصطفاً في طريق يصادم المعنى والحق الإنساني، فسيكون مزيفاً للوعي ومساهماً في مزيد من التراجع والذبول.

نقلا عن الرياض

الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!

23/07/2018   9:44 ص
د عبد الله القفاري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3269

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1931663.html

Older posts Newer posts
الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!
النرجسية الجماعية..؟
الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!
الجامعات وأزمة القبول اليدوي

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press