• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

مصر توقع “أكبر صفقة” في تاريخ قطاع الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ

  • مصر والسعودية.. تحالف الاستقرار وصناعة التوازن العربي
  • ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام لتعزيز سهولة التنقّل ورفع جودة التجربة
  • تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
  • العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
  • دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
  • من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
  • الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
  • السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
  • ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
  • وزير الثقافة يعلن اختيار سوريا ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026

الأخبار الرئيسية

20115 0
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية
محمد بن ناصر الياسر الاسمري يطلق موقعه الشخصي علي الشبكة العنكبوتية

جديد الأخبار

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
229 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
690 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
299 0

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
2753 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
542 0

16/02/2026   1:01 م

من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة

+ = -
2904

بكين 16 فبراير 2026 (شينخوا) منذ زمن قديم، ظل صهيل الخيل يربط بين قلب الصحراء العربية وعمق الحضارة الصينية عبر طريق الحرير، فالخيل لم تكن يوما مجرد وسيلة تنقل، بل كانت “سفيرة” يسكن صهيلها وجدان الشعوب وتحمل رموز العزة والنبل.

وفي الصين يطل علينا “عام الحصان” حسب الأبراج الصينية التقليدية، حاملا معه بشائر الطموح والنجاح والانطلاق السريع نحو آفاق جديدة.

يلتقي الرمزان العربي والصيني في جوهر إنساني واحد يتمثل في الإرادة الصلبة في السعي الدؤوب نحو الغاية. فكما يجسد الحصان العربي تحدي الصحراء واجتياز الفيافي الشاسعة، فإن عام الحصان الصيني يبث في النفوس روح التحدي وبلوغ الأهداف السامية.

ولأن اللغة هي المستودع الأمين لحكمة الشعوب، فإننا نجد في الأمثال الشعبية العربية والصينية تلاقيا مذهلا يثبت أن القيم العظيمة لا تعرف حدودا جغرافية ولا حواجز ثقافية.

وانطلاقا من هذا التقاطع الحضاري، اخترنا باقة من الأمثال المستلهمة من “الخيل” لنلمس من خلالها التناغم الفريد بين الثقافتين العربية والصينية.

في الحديث عن البركة والنجاح، يقول العرب “الخيل معقود في نواصيها الخير”، بينما يردد الصينيون قولهم الشهير “ما داو تشنغ قونغ”، أي أن النجاح يتحقق فور وصول الخيل. في الثقافتين معا، ارتبط الحصان بالبشارة الحسنة والظفر، ليغدو رمزا لقدوم الخير وتحقيق الأهداف، ودليلا على الجدارة والإنجاز.

أما حين يتعلق الأمر بالأخطاء والنكسات، فيستحضر العرب حكمتهم القائلة “لكل جواد كبوة”، وهي فكرة يتردد صداها في المثل الصيني “رن يو شي تسو، ما يو شي تي”، أي “حتى الإنسان الماهر يخطئ، وحتى الخيل الأصيلة قد تتعثر”. وهنا، تلتقي الثقافتان عند معنى إنساني عميق مفاده أن العثرة لا تنقص من القيمة، وأن الخطأ ليس سوى محطة عابرة في مسار السعي والنجاح.

وفي باب العزة والشجاعة، ورد في الشعر العربي ”

“أعز مكان في الدنى سرج سابح”، بينما يعبر الصينيون عن معنى قريب بالشعر الصيني القديم “قونغ مينغ تشي شيانغ ما شانغ تشيوي”، أي أن المجد والشهرة لا يكتسبان إلا على صهوات الخيل، عبر خوض المعارك وتحقيق الإنجازات. وفي الثقافتين معا، يغدو الحصان رمزا للطريق الشاق نحو العزة والشرف، ودلالة على أن الكرامة الحقيقية تنتزع بالفعل والإقدام والشجاعة.

وفي الحديث عن الجودة والتميز، يقال في الموروث العربي “الفارس لا يمتطي إلا الخيول الأصيلة”، بينما يعبر الصينيون عن الفكرة نفسها بقولهم “هاو ما بي هاو آن”، أي “الخيل الأصيلة تستحق سرجا جيدا”. ويعكس المثلان فلسفة مشتركة تؤمن بأن التميز لا يكتمل إلا ببيئة تليق به، وأن الجودة الحقيقية تحتاج إلى تقدير ودعم من المستوى نفسه لتتجلى بكامل بهائها.

وفي مقام الإصرار والعزم رغم المصاعب، يقول العرب “الخيل تجري على مساويها”، في إشارة إلى أن الحصان الأصيل، وإن أثقلته الجراح والعيوب، فإن كبرياءه وعتقه يدفعانه إلى الجري وبذل الجهد. وهو معنى يلتقي، على نحو لافت، مع الحكمة الصينية “لاو جي فو لي، تشي تساي تشيان لي”، التي تصوّر الخيل المسنّة وقد قيدها الوهن في مرابطها، بينما لا يزال طموحها يتطلع إلى قطع آلاف الأميال. وبينما يمتدح العرب في الحصان شموخه الذي لا ينكسر بالألم، يقدّر الصينيون تلك الروح التي لا تشيخ ولا يستسلم جوهرها لمرور الزمن، لتعكس الثقافتان معا تقديرا عميقا للإرادة الصلبة.

وعلى الرغم من التباعد الجغرافي والثقافي بين الحضارتين العربية والصينية، إلا أن نظرة كل منهما للحصان تكشف عن قواسم إنسانية مشتركة عميقة وتجسد مكانته كأيقونة ثقافية تحمل آمال الشعوب وقيمها السامية. ومن ثم، فإن استحضار هاتين الرؤيتين معا يذكّرنا بأن الجمال والقوة الروحية للحصان يشكلان لغة عالمية، تختزل تاريخا من الشراكة والإعجاب، وتظل رمزا خالدا للإنجاز والعطاء في رحلتنا البشرية المشتركة.

“أعز مكان في الدنى سرج سابح”، بينما يعبر الصينيون عن معنى قريب بالشعر الصيني القديم “قونغ مينغ تشي شيانغ ما شانغ تشيوي”، أي أن المجد والشهرة لا يكتسبان إلا على صهوات الخيل، عبر خوض المعارك وتحقيق الإنجازات. وفي الثقافتين معا، يغدو الحصان رمزا للطريق الشاق نحو العزة والشرف، ودلالة على أن الكرامة الحقيقية تنتزع بالفعل والإقدام والشجاعة.

وفي الحديث عن الجودة والتميز، يقال في الموروث العربي “الفارس لا يمتطي إلا الخيول الأصيلة”، بينما يعبر الصينيون عن الفكرة نفسها بقولهم “هاو ما بي هاو آن”، أي “الخيل الأصيلة تستحق سرجا جيدا”. ويعكس المثلان فلسفة مشتركة تؤمن بأن التميز لا يكتمل إلا ببيئة تليق به، وأن الجودة الحقيقية تحتاج إلى تقدير ودعم من المستوى نفسه لتتجلى بكامل بهائها.

وفي مقام الإصرار والعزم رغم المصاعب، يقول العرب “الخيل تجري على مساويها”، في إشارة إلى أن الحصان الأصيل، وإن أثقلته الجراح والعيوب، فإن كبرياءه وعتقه يدفعانه إلى الجري وبذل الجهد. وهو معنى يلتقي، على نحو لافت، مع الحكمة الصينية “لاو جي فو لي، تشي تساي تشيان لي”، التي تصوّر الخيل المسنّة وقد قيدها الوهن في مرابطها، بينما لا يزال طموحها يتطلع إلى قطع آلاف الأميال. وبينما يمتدح العرب في الحصان شموخه الذي لا ينكسر بالألم، يقدّر الصينيون تلك الروح التي لا تشيخ ولا يستسلم جوهرها لمرور الزمن، لتعكس الثقافتان معا تقديرا عميقا للإرادة ا

من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة

ثقافة وفنون
This post has no tag

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/1951139.html

Older posts Newer posts
من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
<?php the_title(); ?>
دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط

Share and follow up

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press