• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
  • ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
  • مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
  • كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
  • “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
  • باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
  • نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
  • الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
  • المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا

جديد الأخبار

ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
90 0

872 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
716 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
681 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
757 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
13161 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
12937 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
15634 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
33218 0

عبد الرحمن المرزوقي

الاستعداد المجتمعي لفيروس الصحوة

+ = -

هناك استعداد في العقل الجمعي لفيروس الصحوة، وهو ما يشير إلى مشكلة جوهرية تتعلق بسردية التاريخ والثقافة المخزونة في الذاكرة الجمعية. تجد أن الصحوة في كل مرة تفشل ثم تعود بثوب جديد ويتقبلها المجتمع بصدر رحب. حتى إن كثيرًا من الشباب الناشئين والمراهقين يميلون للصحوة حاليًا رغم ولادتهم في عصر التقنية وتعايشهم مع عوالم الذكاء الاصطناعي.

القضية ذهنية لا واعية ووجودية بالدرجة الأولى، حيث إن العقل الجمعي يحمل كثيرًا من الميول والتقديس لرجل الدين مهما كانت حقيقته. ورجل الدين هنا ليس الشرعي المتخصص في علوم الشريعة، وإنما الذي يدعي أنه يمثل الدين في جميع حقائقه ويتصدر لتمثيله. وكذلك التربية غالبًا ما تُغذي عقول الأطفال بتقديس الشكل الخارجي لرجل الدين بالصورة المتعارف عليها.

ومن ناحية أخرى، يرتبط الأمر بالاضطراب الوجودي للهوية العربية/الإسلامية، مما يدفع الشباب لتبني أي خطاب جديد يدعو إلى تجديد الدين. وهذا الدور غالبًا ما تقوم به الصحوة وأمثالها من الإخوان المسلمين، لكونهم حركات سياسية مرنة وقابلة للتكيف بطرق شتى. وعدم وجود تجديد حقيقي داخل المذاهب والجامعات الكبرى يسهل مهمة الصحوة في اجتذاب المجتمع لخطاب ديني جديد على شاكلتها.

الهوية للشاب العربي حاليًا أصبحت مأزومة، إذ لم يعد قادرًا على التوفيق بينها وبين الواقع أو التخلي عنها. والحاجة للانتماء الوجودي لهوية أصيلة أصبح أمرًا ملحًا وضروريًا بعد أن فقد الشباب العربي ثقته في الثقافة الغربية بسبب أحداث غزة وما شابهها. كان الشباب يميل إلى فلسفات غربية عديدة، إلا أنها لم تعد كافية لإشباع الوجود الذاتي للفرد العربي. أصبح الشباب العربي يريد هوية أصيلة ينطلق منها للآخرين، ولم يعد يقتنع باتباع حضارات أخرى.

في هذه المنطقة النفسية تتحرك الصحوة وتستثمر في الاستعداد المجتمعي المترسخ في الذاكرة الجمعية. وتبدأ باستغلال كل ما هو موجود في تاريخ الذاكرة لخدمة مصالحها. عندما يكون الميل من الشباب نحو الحاجة لخطاب ديني هوياتي جديد، وإيمان عقلاني مبرر بمنطقية، وعندما تمتلئ الذاكرة بتقديس رجل الدين، تصبح البيئة جاهزة لاستقبال فيروس الصحوة. فتبدأ الصحوة بتقديم كل هذه الاحتياجات لحشد الشباب والنشء والسيطرة عليهم.

لو نلاحظ، فإن الصحوة الجديدة تركز على هذه الاحتياجات العقلية والوجودية والهوياتية. يقدمون الخطاب العقلاني ويوفرون الانتماء الوجودي والهوياتي اللازم لاستقطاب الشباب. كذلك، يعملون على شرخ الهوية الوطنية القائمة، وتشويهها، وفصل أفراد المجتمع عنها. وكلما كان المجتمع الإسلامي بلا هوية وجودية متكاملة وبلا انتماء وطني مكتمل؛ نجحت الصحوة في نشر خطابها.

التربية على بناء الذات والانتماء للأرض والوطن والتاريخ الوطني وصناعة العقل النقدي لدى الأطفال وفتح باب التساؤل والحوار، أهم ما يمكن فعله لمواجهة فيروس الصحوة المتجدد، إذ إنها المداخل الكبرى لهذا الفيروس. عندما تجد الصحوة مجتمعًا شابًا واعيًا غير مضطرب هوياتيًا أو وجوديًا، ويحمل خطابًا دينيًا منهجيًا جديدًا مبررًا فلسفيًا ومنطقيًا، فإن الصحوة ستفقد تأثيرها، وتصبح هامشية مهما حاولت نشر فكرها المضطرب. الصحوة يكون لها أثر إذا كان المجتمع يحمل استجابة لخطابها في عقله الجمعي وذاكرته الثقافية. فبالتالي، العمل على الوعي الفلسفي والتجديد الديني وتغذية الهوية الوطنية وتصحيح المعلومات التاريخية المشوهة هو الدور الأساسي من أجل توعية الشباب ورفع ثقتهم بأنفسهم، وتعزيز انتمائهم للوطن وجعلهم قادرين على مناقشة كل متطرف بعقلانية ومنطقية ذاتية.

الاستعداد المجتمعي لفيروس الصحوة

21/01/2025   10:26 ص
عبد الرحمن المرزوقي
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3505

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/1949706.html

Older posts Newer posts
الاستعداد المجتمعي لفيروس الصحوة
هل يكون تفكك النظام العالمي الحالي أفضل؟
الاستعداد المجتمعي لفيروس الصحوة
العميد سيد طه - الضبع الأسود..بطل حصار الفالوجا 1948م بـ«40» جملاً

Share and follow up

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press