• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
  • تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
  • ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
  • مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
  • كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
  • “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
  • باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
  • نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
  • الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام

جديد الأخبار

ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
171 0

933 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
764 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
729 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
793 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
14616 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
14360 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
424 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
422 0

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

خطوات للتحرر من السذاجة

+ = -

في كل حدث جديد أو لقاء جديد هناك دائماً ما يسمى بالانطباع الأول. وهو عبارة عن الصورة الذهنية التي يكونها المرء عن شخص معين أو حدث معين يواجهه لأول مرة، وهذا الانطباع في الغالب هو ما يرسخ في ذهن المرء ويحكم علاقاته وفهمه لذلك الشخص أو ذلك الشيء. فما هو هذا الانطباع بالتحديد وكيف يتشكل؟ في البدء علينا أن نضع الموقف في سياقه الواقعي؛ لنفرض أنك واجهت شخصاً لأول مرة، هذا الشخص سيكون لاحقا مألوفا لديك، أي إنك ستشكل عنه انطباعا أول وتعامله بناء على هذا الانطباع أو هذه الصورة. ولكن هل الصورة التي كونتها عن ذلك الشخص صحيحة أو حقيقية أو تعبر عنه فعلا؟! ألا يمكن أن تظلمه (أو تظلم نفسك!) إذ تختزله في انطباع وحيد؟ للجواب أقول إن مفهوم الانطباع الأول ضروري لبدء المعرفة أو التعرف على ما هو غير مألوف. إنه نافذة تطل من خلالها على الآخر، بل هو صورة بسيطة وبريئة، حيث إن ذهنك لم يكن يحمل أفكارا مسبقة عنه، وإنما كان يستقبل ما يدور أمامه بدون تدخل واع وقصدي، فالانطباع يعبر بالفعل عن صورة صحيحة، ولكن المشكلة تكمن في أن هذه الصورة ليست هي (كل) شيء. فأنت قد قابلت الشخص في حالة ظرفية معينة ومحدودة وفي مزاج معين، إذن أنت لم تواجه سوى جزء أو جانب واحد من شخصيته، وربما هو أضعف هذه الجوانب. ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟ دعونا نتصور السيناريو بشكل دقيق: لنفرض مرة أخرى أنك كونت انطباعا عن هذا الشخص بأنه «حاد المزاج» أو عصبي. ولنواصل الافتراض أن هذا الشخص ليس في حقيقة الأمر عصبيا، باستثناء تلك اللحظة التي لاقيته فيها لأسباب وقتية معينة. فإذا أصبح هذا الشخص صديقك أو زميلك في العمل أو ما شابه فإنك ستأخذ في معاملته على أنه شخص عصبي، وستحكم على كل قول يقوله وكل تصرف يفعله بناء على هذا التصور المجتزأ. قد يكون صاحبك هذا ضعيف الشخصية فينسجم فعلا مع هذا التصور الذي تعامله أنت بناء عليه، فيصبح في حضرتك شخصا عصبيا لا يتكلم إلا شاتما أو لاعنا!. إنه يريد إثبات ذلك التصور عنه لسبب معين، إذ قد يكون مناسبا له أن يراه الناس هكذا. أما إذا كان قوي الشخصية فإنه لن يهتم أبدا لتصورك عنه وسوف يريك من نفسه ومن عمله ومن قوله ما هو بالفعل مشتمل عليه. والأمثلة كثيرة أيضا، فقد يتشكل انطباع أن هذا المرء صاحب «نكتة» وهو في الحقيقة ليس كذلك لولا أنك عاملته على هذا الأساس، وهنا تحديدا ستتورط معه، حيث سيبدأ في إطلاق النكات حالما يراك! أما إذا كان واثقا من نفسه فسوف يكشف لك عن نفسه لتتعرف عليه أكثر وتتخلى عن الانطباع الأول الذي كان صادقا في لحظتها ولكنه خاطئ على العموم. وعلى كل حال، فالشخص الذي يكذب على نفسه ويتوهم أنه يحمل هذه الصفة أو تلك سينكشف أمره سريعا. للإيضاح دعونا نعد لصاحبنا «ثقيل الدم» الذي ظننته أنت «ظريفا». إذا استمرت علاقتكما معا فتذكـر أن هناك أناسا آخرين قد كونوا عنه انطباعات أخرى مخالفة لانطباعك، فهم مثلك يتعاملون معه تبعا للظرف الواقعي الذي صادفوه عليه. هذه الانطباعات المختلفة ستؤدي في النهاية إلى الكشف أكثر عن حقيقة الشخص. فلنفرض أنهم اتفقوا – رغم اختلافهم – على أنه ليس «ظريفا» ولا لطيف المعشر، هنا ينبغي عليك أن تراجع حساباتك وتمحص انطباعك الأول، فلربما كان خاطئا أو قاصرا. وفي النهاية أنت حر وعليك تحمل نكات صاحبك دون تبرم وشكوى! . وكما تبين لنا فإن الانطباع الأول ذو حدين وذو وجهين، فهو نافذة وجسر لبدء التواصل، كما أنه لاحقا سيكون عائقا وحاجزا أمام الفهم. والسبب في ذلك عائد إلى أن الانطباع الأول يستبطن الخطأ والصواب معا، فالصورة صائبة جزيئيا ولكنها خاطئة كليا.
كيف لك أن تتحرر من الانطباع الأول حتى لا تقع في حبائل الجهل والسذاجة؟ الجواب بسيط ويعرفه كل شخص وأنا هنا فقط أعيد صياغته. الخطوة الأولى للتحرر من السذاجة: كن ذا عقل مرن ومفتوح. ضع في ذهنك دائما أن الانطباع الأول ليس هو كل شيء، تفحص تصوراتك جيدا عن كل شخص أو عن كل شيء تعرفه، تأكد أنك لست مخدوعا. إنك إن لم تفعل ذلك تظل أسيراً للفكرة الأولى التي لم ولن تكون معبرة عن حقيقة الشخص أو الشيء. فكل شيء معقد ولا يمكن اختزاله في صورة بسيطة ووحيدة. الخطوة الثانية والتي هي مرتبطة بالأولى: كن متسائلا وناقدا. لكي يكون عقلك مرناً لا تتوقف عن طرح الأسئلة. هل صديقي بالفعل مخلص لي؟ هل هو أمين كما لمست منه أول مرة؟ كيف له أن يعاملني بهذا الشكل؟ ..إلخ والمساءلة لا تتعلق فقط بالأشخاص بل أيضا بالأفكار.. اجرِ فحصا كاملا لكل أفكارك وكل مشاعرك. أما النقد فهو ما يلي التساؤل.. إنه أشبه بإصدار الحكم. وليس هذا فحسب، فـ«النقد» حسب تعريفاته العلمية والفلسفية ينطوي على ضرب من التحليل. حلل كل شيء، قلب كل ما يشتمل عليه ذهنك، افحص سلوكك تجاه نفسك وتجاه الآخرين واربطها بالانطباعات التي تكونها عنهم أو يكونونها عنك. الخطوة الثالثة (وليست الأخيرة): غير موقعك. أعني، لا تتسمر في موضع واحد وفي مكان واحد، اتجه نحو الآخرين، عدل زوايا النظر والرؤية، تنقل حسيا ونفسيا وفكريا... هذا سيساعدك على رؤية كافة الجوانب التي تجهلها. إنك إن تمكث في مكان واحد، وتتشبث بوجهة نظر أو زاوية نظر وحيدة لن تبرح ميدان السذاجة والخفة والجهل.
إن الخطوات السالفة ستجعل من حياتك كلها بحثا واكتشافا وتعرفا لا ينتهي، ورغم أن هذا النشاط مضن ومتعب لكثير من الناس إلا أنه هو ـ وهو فقط ـ عمل ووظيفة العقل، فلا ترح عقلك فهو في ماهيته «تفكير في» و «قصد نحو» كما يقول الفيلسوف الألماني «هوسرل». إنه عمل مرهق ولكن التحرر من السذاجة والغباء يستحق كل العناء.

نقلا عن عكاظ

خطوات للتحرر من السذاجة

21/08/2011   12:48 م
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2119

Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/articles/62762.html

Older posts Newer posts
شؤم المؤشر من ناطحات السحاب
زمن الغضب ماذا يحدث في العالم ؟

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press