بدأت عالمة الفيزياء الفلكية الأميركية أندريا جيز تفكر فيما سيعني مكانها الجديد في التاريخ للأجيال القادمة من العالمات، وذلك بعد أن علمت أنها فازت بجائزة نوبل لدورها في اكتشاف ثقب أسود هائل في مركز مجرتنا.

وتعتبر جيز ، الأستاذة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، رابع امرأة في التاريخ تفوز بجائزة نوبل في الفيزياء. وكانت الأولى عالمة الفيزياء والكيمياء الأسطورية ماري كوري، التي فازت بها عام 1903.

وقالت جيز امس الثلاثاء خلال مقابلة مع منظمة جائزة نوبل: “بالنسبة لي، كان من المهم دائما تشجيع الشابات في مجال العلوم. ويعني [الفوز] فرصة ومسؤولية لتشجيع الجيل القادم من العالمات المتحمسات لهذا النوع من العمل”.

ويقول الخبراء إن جيز جزء من اتجاه مستمر سيسمح لمزيد من النساء بأن يكون لهن دور مركزي في مجال العلوم. وتشجع الجامعات النساء بشكل متزايد على دراسة العلوم والتكنولوجيا، ومع تزايد عدد النساء في هذا المجال، يزداد أيضا عدد النساء اللائي يحققن انجازات علمية حقيقية.