سانا –
قال الدكتور ممدوح خسارة عضو مجمع اللغة العربية إنه من الطبيعي أن تخضع اللغة العربية لقوانين الحياة في الخلاف والاختلاف داعيا إلى التوافق بين الفصحى والعامية في الأداء الشفاهي بما يتناسب وحاجات العصر.
واقترح خسارة في محاضرته مصالحات لغوية ومصارحات التي ألقاها في مجمع اللغة العربية امس ثلاث مصالحات لغوية للتقريب بين طرفي الخلاف أو الاختلاف داعيا في مصالحته الأولى إلى التوافق بين دعاة الفصحى و أنصار العامية على اسلوب وسط في الأداء اللغوي الشفاهي ينأى عن ركاكة المستوى العامي ويسهل الأداء اللغوي ويبتعد عن الصعب والمعقد.
أما مصالحته الثانية فتقوم على دعوة المتشددين للغة لئلا يخطئوا كل ما لا يجدون له وجها عندهم بل يعدونه جوازا وإلا يتجاوز المتساهلون ما يخالف خصائص اللغة ومقتضيات التطوير مشددا على أن إحياء اللغة العربية مرتبط بتحريرها من الجمود من جهة ومن الفوضى والخروج على قواعدها وأصولها.
ودعا خسارة في مصالحته الثالثة إلى أن تكون العربية الفصيحة لغة التعليم في كل المراحل الدراسية وأن يدرس مقرر أو مقرران باللغة الأجنبية في المرحلة الجامعية وبهذا يتمكن الطالب من العربية ويتقن طرفا من الأجنبية.
وختم بالقول إن حماية اللغة العربية تتطلب الحفاظ على أصولها وخصائصها من جهة والسعي الدؤءوب لتطويرها و إغنائها بما يتناسب مع حاجات العصر ومستجداته ولاسيما الفكرية والعلمية منها من جهة أخرى.
يذكر أن ممدوح خسارة حاصل على شهادة دكتوراه في اللغة العربية من جامعة دمشق.. صدر له العديد من البحوث والمقالات والكتب منها التعريب والتنمية اللغوية ومنهجية تعريب الأفعال و قضايا لغوية معاصرة وغيرها
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
07/01/2010
مصالحات لغوية ومصارحات للتقريب بين وجهات نظر اللغويين
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/87501.html
