• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

55 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4745 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4703 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7301 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24892 0

د عبد العزيز السماري

كيف عاد العنف؟والحل اخماد التكفير

+ = -

هناك من يحاول نفي ارتباط العنف ببعض مراحل الدعوة الإسلامية خلال هذه العصر، بينما التاريخ حافل بهذا المفهوم، فالدولة الإسلامية كانت تتغير من حال إلى حال من خلال الدعوة بالتغيير بالعنف، وقد تحدث عنها ابن خلدون في نظريته التاريخية التي أطلق عليها الدورة العصبية، والتي تقوم على العصبة والبعد الديني، ولم يكن للسلم مجال في الانتقال إلا في بدايات التاريخ الإسلامي، ولكن بعد الفتنة، لم تتوقف نظرية التغيير إلا من خلال البعد الدموي.

كان التكفير حاضراً في الأدبيات الإسلامية منذ فتنة الخوارج، والتي أدخلت التكفير كوسيلة لرفع السيوف والخروج على الدولة، وتجييش الأتباع للخروج والعمل على التغيير بالعنف، ولا نحتاج إلى دراسات، فالظاهرة أوضح من أن تحتاج إلى تفكير عميق، وقد تكون من المتعارف عليه في ثقافات الشعوب في تلك الفترة الزمنية، لكن عادت إلى هذا العصر، ولا بد من فهم جذورها.

الإرهاب المعاصر جاء بعد أن شاعت فكرة تكفير المجتمعات وأسهم في ذلك شيوع مصطلح جاهلية القرن العشرين، ومحاولة إرجاع المجتمع المسلم إلى بدايات المرحلة المكية حيث الدعوة السرية، وتم القياس على ذلك بمرحلة السبعينات الميلادية، وبعد مرحلة الجهاد الأفغاني بدأت مرحلة المجاهرة بقتال الكفار وطالت مختلف المجتمعات الإسلامية من الرياض إلى إندونيسيا، وإذا أردنا تجاوزها فلا بد من مراجعة الأفكار التي قامت عليها، ومعالجتها جذرياً..

كان شعار مرحلة التكفير الحكم بغير ما أنزل الله، وكان أول من أطلقها المودودي، وأثارها سيد قطب في كتابه معالم في الطريق، وصار لهما أتباع يؤمنون أن الحكومات العربية كافرة، ويجب قتالها، والعمل على قيام دولة الخلافة الإسلامية، وهي أيضاً بدعة، فأبوبكر كان خليفة رسول الله، ولم يكن سلطان الله في الأرض، وهو مصطلح مسيحي مستورد، والدليل أن عمر بن الخطاب اختار لقب أمير المؤمنين..

لذلك يجب التروي في إطلاق أحكام البراءة، فالإسلام كان وما زال في أكثر عصور التاريخ قراءات متعددة، تختلف باختلاف الزمان والمكان، فقراءة الإسلام أثناء الدعوة الوهابية تختلف عن قراءة الإخوان، وتختلف عن الجامية، وتختلف عن قراءة حزب التحرير، وتختلف عن فهم السياسيين في معظم الدول العربية، وتختلف عن فهم المسلمين المهاجرين إلى الغرب، لا ننسى أيضاً قراءة علماء الدين المعاصرين، ودعاة الجهاد، والمرجئة المعاصرين، والعقلانيين وغيرهم.

الإرهاب أو العنف كان منهجاً يؤمن به بعض المسلمين لتغيير الأوضاع السياسية، وكانت هزيمة 1967 بمنزلة الشرارة التي أطلقت الفكرة، لتشتعل وتستمر لنحو خمسة عقود، والأزمة الحالية هي أي قراءات الإسلام صالحة لهذا العصر، ففهم داعش وتيارات الجهاد الإسلامي تختلف عن فهم السلفية التقليدية، ويظل السؤال قائماً أي هذه القراءات صالحة لهذا الزمن.

أرى أنه يجب إخماد فتنة التكفير، وتشجيع العمل المدني، وأن تكون الدعوة بالموعظة الحسنة، وقبول الآخر والمختلف، واحترام التعددية في المجتمعات، وأن نتجاوز فلسفة التغيير بالعنف والتفجير، فالمجتمعات مسلمة ولله الحمد، والله غفور رحيم.

كيف عاد العنف؟والحل اخماد التكفير

02/11/2020   9:36 ص
د عبد العزيز السماري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3862

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1937625.html

Older posts Newer posts
كيف عاد العنف؟والحل اخماد التكفير
العلمانية والشعبوية!في فرنسا
كيف عاد العنف؟والحل اخماد التكفير
تجريم معاداة الإسلام.. ينهي تصاعد الإسلاموفوبيا

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press