• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
  • بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
  • نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
  • مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
  • «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
  • منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
  • الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
  • إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
  • الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
  • / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري

جديد الأخبار

بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
164 0

ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
901 0

1324 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
1292 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
1256 0

جديد المقالات

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
188 0

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
23034 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
22576 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
8806 0

د عبد العزيز السماري

لماذا نحن متخلفون وعنيفون..؟

+ = -

اعتادت الثقافة العربية أن تفرز مصطلحات واتجاهات ثقافية لوصف مراحلها السياسية، فمن اليقظة إلى الصحوة، ومن القومية إلى الأممية، ومن الوطنية إلى الطائفية، وتشترك أغلبها في عامل الهاجس السياسي، وتصل في بعض الأحيان إلى حد الانفجار، فالموضع العربي مسيس لدرجة التسمم، وهو ما يجعل من مسيرات وإعلانات مشاريع التنمية مجرد إعلانات على هامش صراع الأفكار المسيس.

فالأرقام لم تصل بعد إلى مقدار ما ينتجه الفرد العربي، ولكن تعود إلى بيع مصادر طبيعية، ثم صرفها على أفواه وعقول تعاني من الاضطراب السياسي، ولهذا اعتدت أن اختلف مع الخطاب الذي يرمي بالهم والغم والتخلف العربي على الخارج، فالأزمة لم تأت من خارج الحدود، ولكن من داخل الوضع العربي المتفجر.

ببساطة متناهية، نعيش في غابة من الصراعات الأيدولوجية وتضاد السلطات والتفسيرات والاتهامات، وقد كان تأسيس دولة إسرائيل في قلب العمق العربي بمثابة القشة التي حركت المياه الراكدة منذ قرون، فقد كان يختفي داخل محيط الركود العربي وحوش من الماضي التليد، وكان لهم الدور في إسقاط الحضارة العربية المستنيرة.

ولهذا كان ما يُطلق عليه باليقظة العربية ضد الغزو الخارجي مجرد شهر عسل في زمن التخلف والعنف، قبل أن تصحو وحوش السلطات المتضادة من سباتها الطويل، فخرج المارد المتطرف الطائفي من كهفه، وأعاد مشاهد الثأر والانتقام والتمثيل بالجاني أو أحفاده، وكانت ردة الفعل ملبدة بالعنف والإرهاب والتسلط. من الجانب الآخر.

كان المرض العربي المزمن هو الصراع بين أيدولوجيات الأقليات والأغلبيات، وكانت التهمة المتبادلة هي التآمر، فأهل السنة لازالوا يذكرون الطائفة الأخرى بسقوط بغداد، بينما يرفع الشيعة شعارات الثأر من قاتلي حفيد الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي ظل هذا الصراع المرير تحاول الأقليات الأخرى اللجوء إلى الخارج من أجل حمايتها من بطش صراع الأغلبيات.

في اتجاه آخر تعاني الأوطان أيضاً من صراع سلطوي وتضاد فئوي واتهامات للفئات الأخرى بالتآمر، ويبرز على السطح في الوقت الحالي صراع التفسيرات للمرجعية القانونية الشرعية، ويحاول أن يلبسه بعض المتزمتين تهمة التآمر الغربي من خلال عملائهم في الداخل، بينما هو في حقيقة الأمر صراع بين تفسيرات شفوية متعددة للمرجعية القانونية.

يساهم البعد الغيبي في إذكاء هذا الصراع، فكل يدعي وصل الله عز وجل، وأنه الممثل الشرعي الوحيد، و الأقرب لشرعه وأوامره ونواهيه، وهو ما يجعل من الساحة ميدان للصراع حول أحقية تمثيل الله عز وجل على وجه الأرض، ولعل هذه العبارة تفسر تلك الفرقة التي قصمت أوج الحضارة العربية في أيامها الأولى..

الغائب في الأكبر في غابة الصراع السلطوي المرير في المجتمع العربي هو وجود قوة عليا أو سلطة أعلى، وهو أن يكون هناك مجلس أو سلطة بشرية تكون لها اليد العليا في تقديم وفرض التشريعات العامة، كما أنهما تتحمل مسؤولية تقديم فلسفة الدولة وحفظ الحقوق العامة والخاصة، واعتبارها المنفعة التي يشترك فيها الجميع بسواسية.

يحتاج العقل العربي إلى عقل متفوق ليقوم بعملية التنظيف من سموم الصراع الأيدلولجي وتضاد التفسيرات، فقد عانى كثيراً من حالة التمزق العقلاني، وكان ثمنها ما يعيشه أغلب الشعوب العربية في تخلف وعنف وإرهاب وتسلط، ولا بديل عن فرض مبادئ عامة وتشريعات عليا تمنع تداول الأفكار المعلبة التي تخدم قضايا الصراع السياسي الداخلي. والله ولي التوفيق

نقلا عن الجزيرة

لماذا نحن متخلفون وعنيفون..؟

30/03/2017   10:30 ص
د عبد العزيز السماري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4216

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1928845.html

Older posts Newer posts
لماذا نحن متخلفون وعنيفون..؟
التذمر من الحاضر نكران وتآمر على الزمن الجميل ام ماذا
لماذا نحن متخلفون وعنيفون..؟
الاعتراف بالجهل نعمة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press