• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

211 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
473 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
443 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
540 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
925 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5425 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5375 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7986 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25569 0

اشرف عزب

«الإبراهيمية» حفرة الموت العظمى

+ = -

عندما يحذر الإمام الطيب فيجب أن نأخذ تحذيره على محمل الجد، وعندما يعلن بكل وضوح وقوة رفضه للدين الإبراهيمى الجديد فأعلم أن الأمر خطير.

فالبرغم من عدم وجود إعلان رسمى واضح حتى الآن لقيام ما يعرف بـالديانة الإبراهيمية الجديدة، جاءت مبادرة من الإمام الطيب بالرفض القاطع والمطلق، ووصفها بأنها لا لون لها ولا رائحة، وكأن شيخ الأزهر يقصد توجيه رسالة واضحة وصريحة لأشخاص بعينهم.

ولأن الجميع يعلم دور الأزهر وشيخه الطيب بمبادرات الإخوة والتسامح والتعايش بين الأديان.. فلماذا بادر شيخ الأزهر فى هذا التوقيت بالهجوم والتحذير، دون وجود إعلان واضح أو دعوه صريحة لهذا الدين الجديد؟.. الإجابة عن هذا السؤال عند شيخنا الجليل. ولكن يمكن أن نجد الإجابة فى عبارة للصحفى الأمريكى ستيورات السوب مفادها أن ليس كل ما يحدث فى العالم مجرد صدفة بل هى أحداث مدبرة ومخطط لها من الأشخاص والمنظمات التى تسيطر على الكثير من المعرفة العالمية، وتتم حراسة هذه المعرفة بسرية كبيرة، فنحن لا نتعامل مع الصدفة أو الغباء وإلا فلما لم يحدث شيء من قبيل الصدفة لصالحنا.

وقد ظهرت الدعوة الإبراهيمية مع الدبلوماسية الروحية كخيار ثان للدبلوماسية التقليدية التى فشلت فى حل وإنهاء النزاعات والحروب بين الدول، خاصة الصراع العربى الإسرائيلى، على أساس العامل المشترك بين الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، باعتبارها أديانًا إبراهيمية، نسبة إلى النبى إبراهيم عليه السلام.

وقد صنعت خصيصًا هذه الدعوات والمشروعات البحثية لصالح إسرائيل دون سواها، لكسب تعاطف الشعوب العربية والإسلامية التى تمثل العدو الأول لها عن طريق المحادثات بين الحاخامات والأئمة حول إمكانية المصالحة الدينية والاجتماعية، وتعمل هذه الدعوات على تغيير طريقة تفكيرنا ونظرتنا كشعوب بأن إسرائيل ليست العدو، والحقيقة أن الدولة التى تقوم على فكرة الاضطهاد والقتل والاغتصاب لحقوق الآخر، لا يمكن أن تعيش فى سلام نفسى أبدًا وإن سادت العالم وملكت ما فيه.

وقد يتم هذا التغير التدريجى فى الأسماء سواء كانت دعوة أو دينا بالتزامن مع تغيير نظرة الشعوب من أسفل إلى أعلى على المدى الطويل، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق تغيير مناهج التعليم، فمثلًا قد ساعد المركز الدولى للدين والدبلوماسية أكثر من ١٦٠٠ مدرسة دينية باكستانية فى توسيع مناهجها لتعزيز الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والتسامح الدينى.

وفى تقرير صادر عن مركز سابان لدراسات الشرق الأوسط فى معهد بروكنجز عام ٢٠١٣، طرح سؤالا حول: كيف يمكن للتعاون الدينى أن يغير الأجواء السائدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويتحدث التقرير عن أهمية الدور الذى لعبه الدين فى قبول اليهود والمسلمين لبعضهم البعض فى الولايات المتحدة، ويقول الفيلسوف الفرنسى روسو بأن الدين العام هو الامتداد الواسع لدور الله فى الخلق، وأن هذا الدور لا يمكن حصره فى عرق واحد أو دين واحد أو أمة واحدة.

من قبيل الصدفة الغريبة فعلًا.. أن الصلاة الإبراهيمية التى قام بها البابا فرنسيس فى مدينة أور الأثرية بجوار بيت النبى إبراهيم عليه السلام بالعراق، وضمت ممثلين عن الديانات الإبراهيمية بجانب الأيزيديين والصابئة.. هى مدينة اكتشفها السير ليونارد وولى عام 1922 وكانت مجمعًا كبيرًا من المقابر أطلق عليه اسم حفرة الموت العظمى، فهل سيكون الدين الإبراهيمى الجديد مقبرة للأديان أم لأصحاب هذا الدين الجديد؟.. الأيام القادمة ستكشف الإجابة.

فى النهاية يجب أن نؤمن بأن المعرفة هى القوة والقوة هى أغلى سلعة فى العالم، والقول المأثور مالا تعرفه لا يمكنه أن يؤذيك غير صحيح على الإطلاق، فمالا تعرفه يستطيع إيذاءك.

نقلا عن بوابة الوفد المصرية

«الإبراهيمية» حفرة الموت العظمى

07/12/2021   10:01 ص
اشرف عزب
مقالات مختارة
This post has no tag
0 5858

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1940508.html

Older posts Newer posts
«الإبراهيمية» حفرة الموت العظمى
فواتير الكهرباء وذوو الدخل المحدود
«الإبراهيمية» حفرة الموت العظمى
عين الصين على ديموقراطية الغرب الجريحة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press