• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

83 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

إدارة الموقع
إدارة الموقع

ماجستير اتصال ماجستير تطوير نظم جامعة ولاية ميشجان بالولايات المتحدة الامريكية بكالوريوس تاريخ جامعة الرياض خدمة حكومية 40 سنة

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

كنائس و مساجد والهوية الوطنية

+ = -
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب «كنائس ومساجد» / والهوية الوطنية للدولة... للكاتب الصحفي "محمود سلطان".
الكتاب يقع في 184 صفحة من القطع المتوسط
، ويتضمن 40 مبحثًا يناقش من خلالها العديد من القضايا المتقاطعة ما بين أوروبا والعالم الإسلامي، ويقدِّم مقاربة رصينة للإجابة عن سؤال: لماذا يعادي الغرب الإسلاميين تحديدًا وليس العالم الإسلامي؟! مستعرضًا الفرق بين النظام الدولي الحالي والنظام القديم القائم على الغزو والتوسع الإمبراطوري - الغزوات - والذي لا يزال حاضرًا وبقوة في العقل الجمعي الإسلاموي المعاصر ويظل حلمًا معلقًا.
يستهل "محمود سلطان" كتابه بما أسماه "المكبوت الديني في أوروبا"، وخلُص خلاله إلى أن المسيحية تم قمعها بقسوة في عصور التنوير، وأصبحت تُستدعى فقط وقت الأزمات والمواجهات مع الآخر؛ المخالف ثقافيًا وحضاريًا ودينيًا، خاصةً إذا بلغت الأزمة مبلغ الصدام العسكري أو الثقافي العنيف، وأنه إذا كان الدين في الشرق مُشهَّرًا في الواجهة وحاضرًا في كافة تفاصيل الحياة، فإنه في الغرب أُحيل إلى ما وراء الجدار متخفيًا مقموعًا، خلف واجهات "ميك أب" الحداثة والتنوير والحريات وحقوق المرأة وما شابه... ولكنه يُستدعي مع كل مواجهة مع الآخر المخالف.
كما يستعرض الكتاب ردود أفعال عدد من العواصم الغربية، على تنامي انتشار الإسلام الرمزي "المساجد، الحجاب، النقاب، وغير وذلك"، موضحًا أن القضية في الغرب تتجاوز ما يُعتقد بأنه تمترس بالمسيحية كدين ضد الإسلام كدين أيضًا، وإنما القضية أكبر وأعمق وأبعد من هذا التفسير البسيط والساذج، إذا أنها تتعلق بالهوية الحضارية والمعمارية والثقافية للدولة، وأن أي عبث بهذه الهويات يعتبر تهديدًا لأمنها القومي، يمتد في تفاصيله ليصبح تهديدًا لوجودها ذاته ولتمايزها الثقافي والحضاري، ويعكس تغيرًا في الأوزان النسبية للطوائف والتي بدورها ستنعكس على هوية الدولة. فالمسألة – من وجهة نظر المؤلف - لا تتعلق بالدين أو بالعقيدة، وإنما بالهوية. فالمسيحية في أوروبا تحولت بمضي الوقت وتراكم الخبرات، من "دين/ عقيدة" إلى هوية، وأن الأوروبيين لا تعنيهم المسيحية كدين، ولا المسيح "يسوع" كنبي أو كـ"إله" كما يعتقد المؤمنون بألوهيته، وإنما تعنيهم هوية بلدانهم المسيحية وحسب، ولن يقبلوا بأي ثقافة أو هوية أخرى تخصم من حضورها التاريخي في الضمير الوطني العام... مستدعيًا - في هذا الشأن - العديد من تصريحات القيادات والرموز السياسية الرسمية الغربية، وكذلك ظاهرة اليمين المتطرف في أوروبا والمحافظين الجُدد في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تؤكد على هوية بلدانها المسيحية، وأنها لن تسمح بأن يتمدد الإسلام الرمزي (مساجد، الحجاب، الذبح على الطريقة الإسلامية) حتى لا يخصم من هويتها المسيحية بما فيها الهوية المعمارية ممثلة في الكنائس، فضلاً عن تشدد هذه البلدان في عدم السماج لمآذن المساجد أن تعلو قباب الكنائس.
ويؤكد المؤلف أن الغرب لا يمزح في مسألة هويته المسيحية، ليس من منطلق ديني محض، ولكن من قلق جاد على مستقبل القارة الأوربية وقدرتها على الحفاظ على خصوصيتها وتمايزها الحضاري والثقافي المهدد بالانقراض بل والاختفاء في المستقبل البعيد.
ويؤكد الكتاب على أن الحقيقة التي لازالت غائبة عن الوعي العام، أن ثمة فارق كبير بين منزلة الإسلام في ضمير الشرق الذي يدين به، وبين منزلة المسيحية في الوعي الجمعي الغربي، فالإسلام في الشرق "عقيدة"، بينما المسيحية في الغرب "هوية"، فالشرق المسلم لن يتنازل عن إسلامه لأنه دين، والغرب المسيحي لن يتخلى عن مسيحيته رغم أنها فقدت قداستها كدين، إلا أنها تحولت إلى هوية لا يمكن المساس بها لأنها مناط التميز الثقافي والحضاري عن الآخرين.
ويخلُص المؤلف أن أوروبا لا تريد إخافتها بخطاب استعلائي - كما يفعل الإسلاميون غير المتعلمين والأقل ثقافة وتعليمًا ووعيًا - يقدِّم الإسلام بوصفه خصماً لمسيحيتها، لاسيما وأنها اليوم تبحث عن الإسلام كشريك حضاري، وباتت مهيأة إلى قبوله إذا اقتنعت بأن فيه حلاً لمشاكلها على صعيد التجربة وليس التنظير المحض، وهو ما فعلته المصارف الإسلامية بشكل يفوق جهود المئات من الدعاة والفضائيات والمواقع الإلكترونية.
كما يستعرض الكتاب عددًا من التجارب من بينها لبنان، ويقدِّم تفسيرًا مدهشًا لتناوب الهيمنة المعمارية بين الكنائس والمساجد في بيروت، قبل وبعد الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، واتخذ من مسجد "محمد الأمين" وكاتدرائية "سانت جورج" نموذجًا، في دولة تقوم على المحاصصة الطائفية... كما أشار أيضًا إلى النموذج التركي ودلالة ومغزى هيمنة المساجد ـ دون غيرها ـ على مجمل الهوية المعمارية في تركيا.
ويرى المؤلف أن الحالة الطائفية في مصر، لم تكن بعيدة، كأداة للمقاربة وولوج الحالة الغربية وتفسيرها وفهمها بعيدًا عن ديماجوجية الإسلام السياسي التي شوشرت لعقود على أية محاولة محايدة لفهم مكانة المسيحية في أوروبا ووظيفتها الثقافية وعلاقتها بالإسلام في طبعته الجديدة.

كنائس و مساجد والهوية الوطنية

15/11/2022   10:50 ص
إدارة الموقع
This post has no tag
0 14917

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1943697.html

Older posts Newer posts
كنائس و مساجد والهوية الوطنية
الهيمنة الأمريكية حتى إشعار آخر..!
كنائس و مساجد والهوية الوطنية
من سور الأزبيكة إلى مركز الوثائق وحكايات عن التوثيق

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press