• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

69 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

محمد السعد
إدارة الموقع

الدراسات العليا ضحية الميول الأيديولوجية

+ = -

عندما يقرر الطالب بعد تخرجه وحصوله على البكالوريوس إكمال دراسته في أحد حقول الدراسة العلمية أو الصحية، فالاختيار بين التخصصات العلمية لن يكون عسيرا، فمتطلبات السوق ليست غامضة أو خاضعة لأي تحيزات أيديولوجية. الاختيار بين المسارات العلمية أو الصحية يخضع لاختلافات في التكنولوجيا والعوامل المادية عكس تخصصات الدراسات الإنسانية، التي تتضمن الاطلاع على ثقافات الشعوب وتحديدا في مجال اللغة والأدب. فالاختلاف هنا ليس ماديا بل ثقافيا، يتضمن القيم والمُثل والصفات الذهنية والأخلاقية والاختلاف في الانتماءات بالدرجة الأولى، بالتالي فالطالب في مسارات التخصصات الإنسانية قد يكون عرضة للتحيزات الأيديولوجية.

لا ننكر أن العالم يشهد تقاربا إنسانيا وقبولا متزايدا بقيم وثقافات مشتركة بين شعوب العالم، ولكن مثل هذا التوجه يسير في اتجاه أحادي، يصب في صالح الثقافة الغربية غالبا، والتخصصات الإنسانية بالجامعات العربية - اللغة والأدب على وجه الخصوص- كانت على الدوام ضحية للثقافة الغربية لأن حضورها ظل مشبعا بالأيديولوجيا المحتقنة وأزمات الهوية وجلد الذات. تحضر الثقافة الغربية في أقسام اللغة والأدب بوصفها بديلا أو مناهج ودراسات جديدة أو لسانيات حديثة، ووصف أي دراسة أو منهج بـ «حديث» من أشد الأوصاف تحيزا ووصفا مشبعا بالأيديولوجيا المتعصبة. فهي تخلق انقساما غير حقيقي في المؤسسة التعليمية يأخذ طابعا تفضيليا بين الثقافات. فالثقافة الغربية توصف بأنها حديثة وحداثية ومعاصرة بينما توصف الثقافات الأخرى بأنها تقليدية وتراثية وقديمة، ونتيجة لذلك فهي ليست صالحة وغير مواكبة للعصر.

الانقسام بين ثنائية «القديم والجديد» هو انقسام ثقافي في جوهره، فالثقافة والقيم الغربية تروق لأناس من ثقافات مختلفة لأنهم ينظرون إليها بأنها مصدر للقوة العسكرية والثروة الاقتصادية التي حققها الغرب، والشعوب غير الغربية تبحث عن سر نجاح الغرب في القيم والأعراف وتسعى لتطبيقها في مجتمعاتها. مثل هذا الانقسام الأيديولوجي غير حاضر بهذه الحدة في الأقسام العلمية والصحية، لذلك غالبا ما يبدأ طالب الدراسات العليا في اللغة والأدب رحلته الدراسية بمرحلة الإغواء والإدماج التي تربطه بأيديولوجيا قد تفرض عليه تبعية فكرية معينة، ربما تصل مستوىً مأزوما يصل للتهجم والتحقير لثقافته وهويته وتراثه. فالأجواء الأكاديمية في الجامعات العربية تكتسي بالمناورات والصراعات الفكرية التي تصل مستوى العنف الرمزي كاستعمال أوصاف ذات مدلولات إقصائية كالتراثي والتقليدي، وهي أوصاف شائعة جدا في أقسام اللغة والأدب، قد يوصف بها الأستاذ أو المشرف الأكاديمي أو طالب الدراسات العليا نفسه.

الخصومات الفكرية بين الأساتذة قد تمتد للطلاب الذين يستخدمون أحيانا كوكلاء عنهم، فالعلاقة بين طالب الدراسات العليا والمشرف الأكاديمي ليست صحية دائما، وقد تفرض على الطالب أحيانا مسايرة أستاذه، فهو يدرس لغرض الحصول على الدرجة العلمية، ولا يريد أي منغصات تعرقل مسيرته، فقد وصل بعض الأكاديميين لمستوى من الغرور يوهمه بأنه قادر على توجيه أهداف المؤسسة التعليمية ثقافيا لمسارات يختارها هو. ويستخدمون تقنيات بلاغية تزودهم بالقدرة على خداع بعضهم بعضا والتعتيم على أي تحيزات ثقافية مطروحة. فهم يسعون لاختيار كلمات تبدو علمية للإيحاء بحداثة ما يطرحون مثل: لسانيات توليدية ولسانيات إدراكية ومناهج ودراسات حديثة، ودراسة بنيوية أو ما بعد بنيوية وحداثية وما بعد حداثية، وكلها مصطلحات فارغة ليس لها معنى واضح ومحدد، ولكنها جزء من علاقات شخصية متجذرة ومعقدة وشفرات للكشف عن ميول وتوجهات يذهب ضحيتها طالب الدراسات العليا الذي قد يقحم في معارك فكرية لا ناقة له فيها ولا جمل.

نقلا عن الوطن السعودية

الدراسات العليا ضحية الميول الأيديولوجية

21/05/2025   9:22 ص
محمد السعد
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3608

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1950264.html

Older posts Newer posts
الدراسات العليا ضحية الميول الأيديولوجية
متى يتحرر العالم من عُقدة إسرائيل ؟
إدارة الموقع
اتصال أم تواصل مؤسسي..؟

Share and follow up

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press