• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية
  • اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج «باركنسون»
  • بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
  • السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

جديد الأخبار

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
431 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
396 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
510 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
892 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
493 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4200 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4166 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
6762 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24350 0

فهد عامر الاحمدي

الفرق بين المشغولين والمنتجين

+ = -

كتبت البارحة مقالاً (بعنوان والله مشغول) فرقت فيه بين الانشغال والتشاغل..

قلت فيه إن جميع الناس يشعرون بالانشغال ولكنّ قليلاً منهم مشغول فعلاً أو قادر على تحويل انشغاله لمنتج نهائي.. الجميع يبذلون جهداً ووقتاً، ولكنّ المنتجون يبذلونها (كوسيلة) للوصول لغاية، في حين يعاني المشغولون من ظاهرة (الانشغال بلا هدف).. يقسم كل طرف أنه مشغول (وقد يكون هذا صحيحاً) ولكنّ المنتجين ينشغلون لتحقيق مهمة واضحة (تنتهي في زمن معلوم) في حين يركض المتشاغلون بلا هدف ويتحركون في دوائـر، فيظلون مشغولين إلى الأبد...

... وحتى نهاية المقال كنت أنوي استعراض المزيد من الفوارق بين الطرفين، غير أن انتهاء المساحة جعلني أختمه بنصيحة أن يكون انشغالك إيجابياً ينتهي بإنجاز حقيقي وثمرة ملموسة، كون العبرة بالنتائج لا بـالادعاءات...

وفي مقال اليوم سأقدم المزيد من الفوارق بين الناس المشغولين (بالانشغال ذاته) والناس المنتجين (ممن انشغلوا في تحقيق الهدف ذاته):

  1. فـالمنتجون يملكون أولويات واضحة لما يريدون تنفيذه في الأيام القادمة.. صحيح أن جميع الناس يملكون أمنيات ومشاغل لا تنتهي، ولكن تظل هناك أولويات تبدأ بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية.. حين تملك 3 أو 4 أولويات فقط فهذا مؤشر على أنك إنسان "منتج" أما حين تملك 30 أو 40 شيئاً (تود فعلها غداً) فهذه ليست أولويات بـل فوضى غير خلاقة...
  2. ولنكن صريحين؛ بعض الناس لا يملكون مواهب أو قدرات تؤهلهم لفعل هذا الشيء أو ذاك.. لهذا السبب ينشغلون في التوافـه (ويسعون لاختطاف المجالس ومواقع التواصل الاجتماعي) كي يبدوا أمام الناس وأمام أنفسهم وكأنهم يفعلون شيئاً مهماً.. "المنتجون" لا يحتاجون لفعل ذلك كونهم منشغلين فعلاً في تحقيق أهداف حقيقية ملموسة تتحدث عن نفسها...
  3. وأحياناً يكون "المشغولون" ساذجين لدرجة الموافقة على كل شيء وتبني كل شيء والاستعداد لفعل كل شيء (فينتهون للا شيء).. وفي المقابل هناك المنتجون الذين يختارون مهامهم بدقـة فـيركزون على الأساسيات، ويتجاوزون الثانويات، ويرفضون العروض التي لا تنتهي لنتائج كبيرة أو مفيدة.. إن فعلت مثلهم ستحقق أكبر قدر من الإنجازات بأقل قدر من الأوقات (وتكشف لاحقاً أن 90% من إنجازاتك المهمة لم تستهلك سوى 20% من حياتك المهنية)!
  4. والمشغولون يعيشون حياة قلقة ومتوترة لأنهم لا يصلون أبداً إلى خط النهاية.. يلومون "مشاغل الحياة" ويتذمرون من ضيق الوقت، ولا يعلمون أن تخبطهم وعدم واقعيتهم هما سبب الفوضى التي يعيشون فيها.. وفي المقابل هناك "المنتجون" الذي لا يتوترون ولايتذمرون كونهم يملكون "خارطة طريقة" و"خطة عمل" تنتهي إلى هدف معـين في زمن متوقع..
  5. وغني عن القول أن من أسباب انشغالنا هذه الأيام كثرة وسائل الإعلام وتقنيات التواصل الاجتماعي. أحسب بنفسك عدد الساعات التي تفقدها بسبب التلفزيون والجوال ومتابعة القروبات ورسائل الواتسآب.. لن أطالبك بإغلاق الجميع، ولكنّ "المنتجين" يحددون لأنفسهم أوقاتاً لا تشغلهم فيها عن أهدافهم.. أنا شخصياً لا أقرأ الإيميلات ولا أنظر للرسائل ولا أتابع القروبات ولا أفتح التلفزيون (ولا حتى أضع الجوال قربي) حتى أنتهى من كتابة مقالاتي اليومية..
  6. وأخيراً.. "المشغولون" يقيمون أنفسهم بحسب ساعات العمل والوقت الذي يضيع منهم، أما "المنتجون" فيقيمون أنفسهم بحسب إنجازاتهم واكتمال مهامهم، بصرف النظر عن الوقت الذي استغرقهم.. المنتجون يعملون بذكاء لإكمال مهامهم بأقل جهد وأقصر وقت ممكنين (وبالتالي يتمتعون بأوقات فراغ أطول) في حين يبذل المنشغلون طاقات هائلة وأقاتاً طويلة لأداء نفس العمل.. الفرق بين الاثنين كالفرق بين رجل يصرف وقتاً وجهداً لدفـع الثور من الخلف، ورجل يحمل حزمة برسيم تغري الثور بالتحرك نحوه دون عناء!!

... والآن؛

هل ترغب في اختصار المقال في 11 كلمة؟

الفرق بين المشغولين والمنتجين يكمن في وجود أو اختفاء المنتج النهائي.

الفرق بين المشغولين والمنتجين

08/08/2016   10:06 ص
فهد عامر الاحمدي
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3399

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1927153.html

Older posts Newer posts
الفرق بين المشغولين والمنتجين
مؤسسة النقد.. مع المواطن أم مع شركات التأمين؟
الفرق بين المشغولين والمنتجين
ليتهم يمتلكون قيم الجاهليين

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press