• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

211 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
473 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
443 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
540 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
925 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5420 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5371 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7981 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25564 0

مجاهد عبد المتعالي

الأمة الإسلامية بلغة القرون الوسطى

+ = -

لماذا تقدم الغرب وتأخر المسلمون؟ أكثر من مئة عام وهذا السؤال يتكرر بصيغة (الغرب والمسلمون)، لأن السائل لم يدرك أن العالم لم يعد الغرب المسيحي في صراعه مع الشرق المسلم، فتلك القرون الوسطى انتهت، وبدأت لغة جديدة سقطت فيها الإمبراطوريات والملكيات التابعة للكنيسة بشكلها الكلاسيكي، فكل هذا حدث في الغرب وانتهى عصر الحروب الصليبية، لتبدأ معالم النهضة الأوروبية، والشرق العربي ما زال في وعيه القديم الذي لم يصح منه حتى سقطت (الخلافة العثمانية) ليفيق الشرق العربي على هذه الفجيعة كما رآها كثير من الناس آنذاك، وبدلاً من تلمس ميلادهم الخاص في أساليب حكم تتجاوز بتر الأعضاء وقطع الرؤوس فإذا بهم يستعيدون حمولتهم القديمة في الاستبداد ليستنبتوها عبر الأحكام السلطانية، وسايكس بيكو ليست شرا كلها، فكما كان دعم العثمانيين أيام عزهم لمارتن لوثر في ثورته ضد عنت الكنيسة، الذي تحول مع الوقت إلى مكسب فكري لكل أوروبا، فإن سايكس بيكو جعلتنا نعيش السؤال الوجودي في واقعنا العربي بشكل أكثر صرامة، فحربان عالميتان خاضتهما أوروبا لتنضج أكثر، ويبقى السؤال المفتوح: هو لماذا يظن البعض أن الديمقراطية بشرطها العلماني في الغرب أخرجت هتلر وموسوليني، ولم يتساءل صاحب هذه الظنون كيف تشافت ألمانيا وإيطاليا من هزائمهما بسرعة تفوق ما عجز العرب منذ أيام محمد علي حتى هذه اللحظة أن يحققوه، بل إن رزية اليابان بعد هيروشيما ونجازاكي أشد من رزية العراق في ما أصابه من اعتداء، ولكن استجابة اليابان غير استجابة العراق، والواقع العربي ما زال تائها عن مفصل نهضته، فاليابان (المجوسية) تعافت من القنابل الذرية لأنها كانت قوية في الأصل، وألمانيا (العلمانية) تعافت من التدمير الكامل الذي لحقها، لأنها كانت قوية بالأصل، أما الدول العربية فكانت مجرد أورام يظنها الناظر من بعيد عافية وصحة، يتزعم هذا الورم قيادات تعطي شعوبها وهم العافية على مر عقود، وعند أقرب اختبار لثورة ربيع أو صيف يتفجر هذا الورم قيحا وصديدا، معلنا فجيعة التخلف والأمية والمرض والفاقة، ليس في وجه الأمة العربية والإسلامية فقط، بل في وجه العالم أجمع، تحت صرخة تنتظر عودة الخلافة أو المهدي.
أما الدولة العثمانية فقد حاولت تجنب كبوتها في لقب الرجل المريض، فقد استنفد العثمانيون فرصتهم في اللحاق بلغة العصر، وجاء رجال النهضة العربية يحاولون اللحاق بركب الحضارة، لكنهم كانوا انعكاسا حقيقيا لمنهج بدائي في المعارضة للدولة العثمانية، وبعيدا عن بروباغندا مبررات ما سمي بالثورة العربية، فإن بعض علماء الدين رفضوا فكرة عتق العبيد التي طرحتها الدولة العثمانية ولم يلتزموا بها، واعتبرها البعض من نواقض الإسلام، إذ إن العتق له أسباب شرعية محدودة على الأفراد، ومن نواقض الإسلام في نظرهم (من ظن أن هديه أفضل من هدي النبي الكريم) والحاكم الذي يرفع الرق بالكلية يريد منافسة النبوة في فهمهم الأعوج، فغضت الدولة العثمانية الطرف عن إلغائه بالكلية واقتصرته على بعض الأعراق دون بعض، وغيرها كثير من ضرورات الدخول في العالم الحديث الذي دشنته أوروبا بالفعل، وكانت أميركا في ذلك الحين كالشاب اليافع الذي شب عن طوق إنجلترا، يركض هنا وهناك معتزا بفتوته، محتضنا أبناء المهجر من كل الأرض، ومنهم العرب الأوائل كجبران خليل جبران وغيره، وبقي العرب شوكة في حلق كل تغيير باسم الطورانية أو تركيا الفتاة، فالقومية التركية أصبحت أضيق من ثوب العروبة الذي بدأ يزدهر ولا يكلف الثوار أكثر من تفجير طريق القطار هنا، أو تخريب سكة الحديد هناك، ولورنس ورفاقه يوزعون البارود والسلاح على هذا وذاك.
ونعود للسؤال: لماذا تقدم الغرب وتأخر المسلمون؟ لنقول إنه سؤال قديم يتناسب وفترة الدولة العثمانية البائدة، والسؤال الذي يتناسب مع عصرنا: لماذا تقدم العالم شرقا وغربا وتأخر العرب، فاليابان تعافت حتى من القنابل النووية، وماليزيا وتركيا وحتى إندونيسيا تحاول التعافي من أمراضنا، الهند وباكستان كانا كفرسي رهان، فما هو الشيء الذي ملأ جسد باكستان تعبا وضعفا وتعافت منه الهند؟ سؤال المصارحة أحيانا موجع والقنبلة الذرية الباكستانية منعت الهند عنها، ولكنها لم تمنع باكستان من فقر الاقتصاد وسوء الحال على جميع الأصعدة الداخلية، أما الهند فها هي تتقدم أكثر وأكثر، والعقلاء يميزون الأسباب، فلا يوجد حل واحد وسبب وحيد نمسك به، ومن يقول بذلك فهو يؤمن بخرافات مصباح علاء الدين، فحتى العفريت إن ظهر من المصباح فسيقول معترفا: سأمنحك كنوز الأرض لتشتري بها كل ما يوحي بالنهضة من بنيان وعمران، لكني لا أستطيع منحك معناها الحقيقي لتجده في سلوك الفرد والدولة.
ختاما، وفي سبيل نهضتنا، لا تجعلوا الإسلام مشكلة في طريق النهضة، ولا تجعلوه حلا لها، الإسلام دين سماوي يعيش به المسلم في كل مكان على هذه الأرض وقد يكون فرنسيا أو أميركيا أو صينيا أو كوريا، وليس برنامج انتخابات يقدمه حزب فينهض بشعبه اقتصاديا واجتماعيا لفترة انتخابية تنقضي ويأتي غيره أفضل منه فيفوز ببرنامج انتخابي أفضل، أو يقدمه حزب في بلد آخر فيسقط الشعب في صراعات طائفية وحرب أهلية لا تنتهي، أو تتقدم به عصابة لا تؤمن لا بالأحزاب ولا بالدول، لتعيد سوق النخاسة بالعبيد والجواري لنرى بأم أعيننا معنى الهستيريا التاريخية في عقول المهووسين رؤوسا معلقة وأيادي مقطوعة وبشرا يباعون.

نقلا عن الوطن السعودية

الأمة الإسلامية بلغة القرون الوسطى

05/09/2016   9:05 ص
مجاهد عبد المتعالي
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2972

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1927467.html

Older posts Newer posts
الأمة الإسلامية بلغة القرون الوسطى
غروزني: فريق في الجنة وفريق في السعير
الأمة الإسلامية بلغة القرون الوسطى
ماذا قال صندوق النقد الدولي عن اقتصادنا؟

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press