• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

51 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
450 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4745 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4703 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7301 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24892 0

محمد ناصر الاسمري

شارع ومهدية . قصة حب تهامية

+ = -

ولدت "مهدية" لأبوين من تهامة الغور، كان مولدها موسم أفراح تتويجا لقصة حب عنيفة بين الأبوين …
"شارع" كان الأب يفلح الأرض ويسوَق "الذرة والدخن والجلجان" في أسواق المواسم…
أرض تهامة تجدد الإنتاج لخصب الأرض وسعتها…. لذلك كان رجل يسار، يستبدل ما يبيع "بجلب" من التيوس الحبص، رشيقة الحركة وبديعة الجمال؟ ليتاجر بها في مواسم غير مواسم الصرام للذرة
والدخن والجلجان….
مهدية ، كانت "مطراة" في بهاء جمالها خَلقها وخُلقها؟ زوجها أبوها بشارع ليس لغناه، لكن لأنها
كانت تحبه ويحبها، وتحب ناقتها بعيره ! كان مسرح الرعي وسروح الحلال، مجال تنافس في كبر
الرعية، من الماعز التهامي …
لكن المزميرة "الناي" كانت سلاحا فتاكا لشارع حين "يمزك ويطرق "بالصوت الشجي تتردد أصداؤه
في الجبال على شكل موجات متتابعة، تقطعها مهدية بآهات دفينة مولشة:
يا "هنيك" يا شارع ما "أتحف وحيك"!
كبرا وتحققت المنى والأماني، وتزوج شارع مهدية، ذبح أبوها "خبشة " وثورين من ثيران السراة
الأقوى الأكبر والأدسم…
على مدى وعد: كامل، كان "الهود" في غدو ورواح، هناك مغن، وهناك شادية المزميرة تعزف ألحان الشجن والأصوات تتبادل في الغناء من جميل لأجمل ومن "حالية " إلى حلاة….
كل البهجة بسبب عرس شارع ومهدية، الصبايا تبادلن قذف العروسان "بغروس" فاغية الروائح من
الفل والكادي والبرك والريحان والنرجس…. لكن شمسة كانت "تلوي العصائب" من الزهر وعقود الفل تطوق بها نحر شارع ورأس وصدر مهدية، جذبت الروائح الصبايا لتقديم ألوان بديعة من الحنا
والنقش اليماني في الكفوف والأقدام…. كانت وشوشات الحلي في الأقدام، وعلى النحور تسمع
الساح دبكة النور ينتهي بها الليل، وإذا الأحلام كل في طريق… تبارى الشعراء في وصف محاسن
مهدية وهناة شارع بها وهي بشارع، وبعض الشعراء يحسد كلا منهما على الآخر متمنيا أن يهب له
ربي حظا مثلها أن "يقني" "حالية " مثل مهدية التشبيه بالحسن والجمال هو من البيئة، خدود
مهدية مثل البر في أكمامه وثغرها مثل الذرة إذا "ثلغت" من العذوق… أما شارع فهو في صلابته مثل
صميل الشوحط أو العتم يوجع ولا ينكسر، "والضوح" وضاح يديم دقلة النور في مساري الليل!
بعد "وعدين"، كبر بطن مهدية، وزاد انتفاخه !!!
ذهل الجميع في الوادي الجميل …
لكن شارع "شني" مهدية، ينام الليل يتحسس شفرته، هل "يغميها" في "يوفها" ويقطع الشر من
أوله؟ لكنه ينظر إليها بجانبه على "القعادة" الوثيرة التي ابتاعها لها من بندر القنفدة، فيرى في
وجهها نورا خفيا وطهرا جليا! وصوتا يناديه نحو الأعمق: تحبني يا شارع ؟ ربي يحبك؟
لا ينام الليل، ينازعه إبليس أن يذبح هذه العار، لكن تنازع العقل والقلب يبقيه "شاقي ومتشاقي" ! يتنهد أيييييهههها ! فرجك يا رب!!
كان لمهدية إخوة شداد، أقوياء يهابهم "عوال " القبيلة، ويتتقون منهم خشية البطش! طاشت
العيون حين عادت مهدية "لمحلال" عوالها، ونهض خماش أخوها الأكبر معتزيا:
أخو مهدية أخوها؟ ما بش يا مخلوقة ؟ استرنا يا ربي…
كان كبر البطن شرارة في عيني خماش وإخوته الآخرين: طواشي وجابر. تقدم طواشي وصفع أخته
فسقطت على مدخل "المشب"، وكادت تسقط في "المرمادة" حيث توقد النار كلما حل موعد
طعام أو ضيف…
لحق خماش يشد شعرها، ويضربها:
"لعنش لعنش"، يا هلامة، من ذا هو ذا فعل بش؟ يا عارنا ويا
خزانا من شارع وعواله وكل عربنا!
ما حال حالش يا مرة سَود الله وجهش ؟! أين نهب لحانا قدام العرب ؟! وأنت بنت أبونا جماح ؟! ذا
تهابه حتى السباع والعفاريت ؟!
كانت الحمى تدك أضلع وعظام مهدية، لا تقوى على رد ضرب إخوتها، وتتأوه؟ امنعني يا جابر! ما
شنيت شارع ولا شنيني ولا أدري ما حالي فيما ترى !!
أخذني بكر "بحِبة أمي"، الله يقطع خلفي إن كنت خائنة ؟ ولجت أمها "نهاية" لترى جابر وقد حال
بين أخويه وأخته، لكن الأم لما رأت بطن مهدية صاحت لا وأنا بنت مرعي ؟ والله ما يذبحش إلا أنا
وأنا بنت مرعى! يا "خسفتي"…
وصل الشيخ جماح، فك الشداد عن "اليمل" حمران. وألقى بالحطب في "اليرين"!
صاح: يا الله سترك ؟ هبولي ماي وأوضي، صاحت بنت مرعي: مه؟ ما هو توضي؟ الله لا كتب لك
صلاة إلى أن لم تطهر شرفك. اعتزى: أعقبي وأنا أبو مهدية!!
دخل على مهدية وهي مندسة خلف جابر يدفع عنها الغمرين أخواها اللذان يريدان ذبحها…
بكت مهدية: يا أبه تراني "وازية" بالله ثم بك، امنعني من الحيف، جلس عند قدميها وطلب حضور الفقيه راقي القرية المجاورة الشيخ بن طنان، قال لأولاده وأمهم بنت مرعي ؟ انصرفوا تروا مهدية في "ويهي"، والله يا واحد "ينوشها" إن تنوشه بقعا !
جاء الشيخ بن طنان جلس أمام مهدية، تفحص بطنها، ثم قال لها:
صحيبش الله، "مخارجة مخارجة يا صبية"
قرأ بعض سور القرآن، ثم طلب عسلا …
قال: هبو لها شطر "قدح" عسل ذا "الحزة", وبعد حزتين، وبأمر الله ترون ما يسركم…
لعنته بنت مرعي، رفضت أن تسقي بنتها العسل، وقالت خلنا نكويها يا جماح !
سقى جماح "حبة يوفه" بنته مهدية العسل، انتصف الليل وهي في صراع لإخراج ما في بطنها من
الفم والدبر، يسقونها عسلا، ومع نور الصباح وشرقة الشمس، عادت الحياة وزال البطن المنتفخ..
كان ما كان بسبب شربة لبن، جاء به شارع، من "بكرة" له ولدت حوارا أشعل، ورغب أن يطعم
مهدية من "اللباء"، كان اللباء مسموما …
عاد الوجه البهي يحظى بشروق وعروق نورانية وطهر أنور
اقترب أخوها خماش ومعه طواشي يقبلانها: صانش الله، واسمحينا يا مهدية!
دخلت بنت مرعي، تولول: "السود فالي السود فالي" ؟ الله يلعن الشيطان محل ما كان…
نظرت لهم مهدية كلهم بطرف منكسر ونظرات كلها ركس، قالت: قد علم ربي إني عليلة و لا دريت ما صابني ؟
قال أبوها: بنتي مهدية والشاهد الله ؟ الله يحماش من سابع سماه، من كل دنس. جاء شارع ووجد الحال، وصاح: يا مهدية يا طاهرة أبشري بالحذية وطيب النية…
قالت: الله يحذيك، لكن ما عادني لك، الله يغنيني ويغنيك، ذهل الرجل وبكى..
لكن الأب: قال السني أبوش وأنت "نون" عيني!!
أسقي بعلش عسل وروحي معه ! طاعة لي وكيد له !! أليس؟!
شربا عسلا من جحل واحد..
لكن مهدية اشترطت على شارع أن يطرق بالأبيات التي قالها لها في أول لقاء جمعهما في سروح
الغنم، فاشترط هو على أخيها جابر أن يمزك بالمزميرة، وقال:
يا نخلة تحتك مئة وألف راقي ..
حبة تسد الحي ياقوة تمرك !!
حالي ويعجب ماشغه بتلاويك ..
قد له سنة طعمه على الناب حالي !!
فغنت له مهدية:
ما قدرت أنا في غيبتك والفراقي ..
ما قدرت أنا أعصاك ياقوة أمرك !!
الله يسقي ليلة بت ألاويك ..
ومنه الذي غيرك معنى بحالي !!
"ولشت" بنت مرعي ثم رقصت "خطوة" واثقة ثم نثرت عقودا من الفل الأبيض…
بالتزامن مع مجلة اليمامة 1 نوفمبر 2019

شارع ومهدية . قصة حب تهامية

03/11/2019   9:18 ص
محمد ناصر الاسمري
كتاب الوكاد
This post has no tag
0 11297

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1935302.html

Older posts Newer posts
شارع ومهدية . قصة حب تهامية
لماذا يصر الرئيس ابو مازن علي الانتخابات العامة..؟
شارع ومهدية . قصة حب تهامية
حتى لا تضرب الشائعات المجتمع السعودي!

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press