• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

197 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
470 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
441 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
537 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
922 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5352 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5304 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7910 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25491 0

عبد العزيز السماري

الخطاب العربي كبديل للطائفي..

+ = -

في حالة استثنائية عن الدول غير العربية المجاورة، مزقت الطائفية الدينية الجسد العربي إلى أشلاء، وتفرق الأخوة إلى أعداء، وتجتاح الكراهية الدينية بلاد العرب، تطحن شعوبها، وتخرب ثرواتها ووحدتها، فإيران وتركيا لا يوجد فيهما صراع طائفي، لكنهما يستغلان التمزق العربي الطائفي في التمدد إلى أعماقه، والسيطرة على أراضيه وشعوبه، وهو نتاج سياسات أدت إلى إضعاف البلاد العربية، وإشعال النار في عواصمها تحت بوقود الطائفية..

فقد تحول الفكر الديني المسيس بكل أطيافه إلى أداة لتفريق الشعوب العربية، ولست هنا أتحدث من منطق عروبي أو قومي، فالعربية حسب رأيي ثقافة وهوية مشتركة تشترك فيها كل الشعوب الناطقة بلغة الضاد، وإذا لم ندرك ذلك مبكراً، ستتآكل الأراضي العربية أمام المد الفارسي والتركي من جهة، وأطماع الدول الاستعمارية ممثلة في الدول الكبرى ودولة الاحتلال الصهيوني..

ذلك لم يأت بدون مقدمات، فوسائل الاتصال الاجتماعي زاخرة خلال هذا العصر بدعاوى متطرفين من السنة والشيعه للاقتتال وإلغاء الآخر، وقد وصل ذلك إلى تأسيس قنوات فضائية طائفية تدعو للفتنة الطائفية، ووصل الحال إلى أن ينساق بعض المعتدلين إلى المشاركة في المقصلة الطائفية، كذلك تشعر الأقليات بالخوف من طغيان الأكثرية، وإقصائهم..

في ظل ما يحدث من تفرقة طائفية بسبب سيادة العقل الطائفي، نسمع أحياناً العجب من بعض هؤلاء الدعاة في بعض برامجهم الوعظية، وذلك عندما يرددون أن الدين لا يجب أن ينفصل عن السياسة، وأن الإرث الفقهي الديني حافل بحقوق الإنسان والتعايش واحترام الآخر، وأن الحداثة ومصطلحاتها الحديثة أدوات غربية غير صالحة للتطبيق في عالم المسلمين، وأن العروبة دعوة جاهلية، وأن الوطنية وثنية وشرك بالله، بينما تقدم أطروحاتهم الأراضي العربية على طبق من نار إلى الغزاة من كل صوب..

نحن في أمس الحاجة لعودة النبرة العربية في الإعلام، وهو ما سيعيد العراق وسوريا ولبنان واليمن إلى العمق العربي، بدلاً من أن تكون محطات لإطلاق الصواريخ على العواصم العربية..، علينا أن نتذكر بداية السبعينيات، التي كانت بالفعل المرحلة الذهبية للتضامن العربي، فقد توحدوا برغم من كل شيء، وكانوا سداً منيعاً ضد المحتلين..

ليتوقف الإعلام العربي عن الترويج للطائفية الدينية، وحان الوقت في أن ترتفع الرايات العربية فوق مختلف الولاءات الطائفية، وسيظل البعد الإسلامي الثقافي في إطاره العام حالة إيجابية، وبديل عن شرور الطائفية القاسية في هذا العصر، وعلينا أن نعي أن تاريخ الفتوحات في القرن الأول كانت لتحرير الأراضي العربية من الفرس والروم، ثم الفرنجة، ولم يستخدم العرب المسلمون آنذاك أديان الآخرين في معارك التحرير، فلم يقولوا النصاري أو اليهود، أو المجوس، لكن قالوا الفرس والروم والغزاة..، باختصار معركتنا الحقيقية هي مع الغزو الأجنببي إلى الأراضي العربية .. فهل نستيقظ قبل فوات الأوان؟
نقلا عن الجزيرة

الخطاب العربي كبديل للطائفي..

09/09/2020   9:47 ص
عبد العزيز السماري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3978

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1937375.html

Older posts Newer posts
الخطاب العربي كبديل للطائفي..
عبدالله عريف.. العهدة التي ماتت وتوبة زياد
الخطاب العربي كبديل للطائفي..
الدروع: خُشب مسنَّدة وتجارة غير منتجة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press