كلمة كانت تشنف آذاننا عندما كنا نسمعها ونحن أطفال مع قدوم كل رمضان ، وقبل هذه الكلمة كانت هناك عبارة يرددها الناس، رمضان قرّب وبدا ينصب خيامه ، ولا تتخيلون كم كنا نسرح في ملكوت هذه الجمله ، فنتخيل هذا الرمضان وكأنه انسان مثلنا نصب خيامه على مشارف الطائف ولن يلبث إلا ويحل بيننا ضيفا كريما ، كانت هذه العبارات وما رافقها من حركة دائبة في الإهتمام ببعض مقاضي البيت وإصلاح لمباته ما هي إلا عملية تسخين لقدوم رمضان تزيد من لهفتنا لقدومه ، بشربته وسمبوسته وكنافته وقطائفه وسهراته الليلية خارج المنزل حين لم تكن الشوارع مضاءة ولا مسفلتة وإنما نكتفي بلمبة الصفر المعلقة عند بعض الأبواب . أما القرش في مقولة والدينا يرحمهم الله والتي يكررونها كلما رأونا ، اليوم القرش وبكره طيّ الكرش ، في تلك السن كان تفكيري يذهب للقرش المعدني العزيز الذي بالكاد يُرى في كفوفنا والذي كان يعادل ريالا أو أكثر حاليا ، ولكن المعنى كان غير ذلك ، وهذا عرفته بعد أن كبرت وتعلمت ، فالقرش هنا هو الإستعداد للصيام في اليوم التالي بأكل وقرش ما تصل إليه الأيدي ككسرة الخبز أو التميس أو قطعة بسكويت ابو ولد او حلاوة سقطت سهوا من أحدهم ، هذا هو القرش أما طي الكرش فهو يوم الصوم حيث لا أكل نهارا فتطوى الكرش من الجوع . لله درها من كلمات ومن أيام جميلة رغم العوز ومن رمضانات مميزة رغم الشقاء ، ومبارك عليكم الشهر الكريم أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب.
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
- السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
حامد الشريف

قدوم رمضان في الطائف
من موروثات الشعوب في رمضان أنقل لكم ما توارىثناه في مدينة الطائف ، أو الطائف المأنوس كما يحلوا لعشاقه أن يطلقوا عليه ، اليوم القرش وبكره طي الكرش ،
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1941629.html
