• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
  • الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
  • إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
  • الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
  • / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
  • تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
  • ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
  • مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
  • كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
  • “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء

جديد الأخبار

ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
539 0

1194 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
945 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
924 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
988 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
18438 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
18056 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
4227 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
4247 0

فاطمة المزيني

فعاليات دعوية آن الاوان لمراجعة لها

+ = -

يُقال إن الفعاليات الدعوية كانت سابقًا تقوم بمهام، مثل نشر الإسلام والدعوة إلى التبرع والعمل الخيري، ولكن اليوم في عصر الرقمنة الشاملة روجعت هذه المستهدفات وتم ضبطها من خلال تطبيقات إلكترونية رسمية. مما يطرح سؤالًا جوهريًا عن سبب بقاء الفعاليات الدعوية حتى الآن !!

ومع فهمنا لحسن النوايا لدى غالبية المنظمين والمنفذين لهذه الفعاليات، إلا أن النوايا الحسنة لا تؤدي بالضرورة لنتائج حسنة .

لقد حان الوقت إذاً لمراجعة كثير من هذه الفعاليات والوقوف بوعي على مخرجاتها .

تبدو هذه الفعاليات في أحسن أحوالها نسخة أخرى مما كان يسمى سابقًا بالمعسكرات الدعوية الصيفية، والتي كانت إحدى أهم أدوات التطرف في مجتمعنا .

تستهدف التجمعات الدعوية الشباب في العقد الثاني من العمر أو أكبر قليلًا، والمعروف أن لهذه المرحلة العمرية خصائص نمو صعبة جدًا.

في هذا العمر يسهل انقياد الإنسان لأي جماعة تغذي احتياجه الدائم للثقة والتقدير، كما تتضخم ذاته البطولية ويزداد حماسه لإصلاح العالم ، ويُلاحَظ عليه الميل لاعتزال أسرته وارتفاع وتيرة انتقاده لوالديه ومجتمعه.

تتلقف التجمعات الدعوية هذه الفئة تحديدًا، شخصيات لم تنضج تجربتها ولم تستقر مشاعرها، فتقدم لها معيارًا مقبولًا لمقايسة العالم وهو (الدين). ويتقبل الشاب هذه البرمجة من دون تمحيص، فهي فضلاً عن مرجعيتها الدينية تقدّم في قوالب تعزز لديه حالة الانتماء للجماعة، وتعظّم شعوره بأنه صاحب قضية أممية ولديه أعداء تاريخيين

من الأساليب الأساسية في بعض الفعاليات، استخدام أنماط الشحن العاطفي كالإنشاد الحزين واستحضار مشاعر الخوف والندم عبر قصص التائبين، والعمل على بناء عقدة ذنب مركزية يدور حولها الشاب فتزهده في الفرح والمكاسب المادية طلبًا للمغفرة والخلاص في الآخرة. هذا فضلًا عن خلع ألقاب القيادة والبطولة على الشاب وتكرارها على مسامعه حتى تترسخ في عقله الباطن، فيغلب على ظنه أنه شخصية قيادية وتنتظره مهام كبرى .

وأتساءل، ألا تشكل هذه انعطافة حادة للوراء نحن في غنى عنها اليوم؟ ثم هل تغيير شكل الفعالية أو منفذها أو انتقالها من مخيم إلى صالات فندقية أو مرافق اجتماعية، يغير من مضمونها الفكري ونتائجها؟

وهل يدرك الشاب في هذه المرحلة الفرق بين الدين كعلاقة روحية باعثة على السكينة والخير، وبين الإيديولوجيا كنظام فكري موجه يغطي كل جوانب حياته ولا يسمح له بأي مراجعات أو مناورات فكرية؟

خلاصة القول: أبناؤنا مسلمون ولدوا لأسر مسلمة، فلا يحتاجون للتعريف مجددًا بالإسلام، كما أنهم بشر يحق لهم أن يتعلموا من تجاربهم الخاطئة بعيدًا عن الوعظ والوصاية .

والحقيقة أن هذا الضخ الإيديولوجي يتعارض مع الأساليب التربوية الحديثة، كما يتعارض مع طبيعة المرحلة التي تشهد أفول المشاريع السياسية الإيديولوجية أمام انتعاش الدول الوطنية المؤثرة اقتصاديًا. وبلادنا اليوم أحوج ما تكون لشباب طموح أخلاقي يحترم القانون ويحب العلم ويتصالح مع مجتمعه، ويعي ضروريات الحياة .

نقلا عن الوطن السعودية

فعاليات دعوية آن الاوان لمراجعة لها

11/09/2022   9:00 ص
فاطمة المزيني
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3123

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1943033.html

Older posts Newer posts
فعاليات دعوية آن الاوان لمراجعة لها
الديموقراطية الضارة
فعاليات دعوية آن الاوان لمراجعة لها
أمريكا العظمى والمنطقة..!

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press