أحبتي الكرام وقفة تأمل
يقول تعالى {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }آل عمران79
أحبتي أود أن أشير أن الانسان في هذه الحياة إما أن يكون عالماً أو متعلماً ولكل آدابه التي يجب أن يتأدب بها
وسأقف مع العالم
العلم وحده لا يكفي بل لابد للعلم من عالم ولابد للعالم من رسالة
فكم من عالم لايحمل رسالة مات علمه بموته
وكم صاحب رسالة أحيا الله به كثير من العلماء
ما أقصده لا يكفي أن يكون الانسان صاحب علم بدون أن يحمل رسالة يسعى ويجاهد من أجلها
مثلاً صاحب العلم الذي يتعامل بالجفاء والغلظة مع من يعلمه هل يمكن أن يكون صاحب رسالة ؟
فكم من عالم اندثر علمه وضاعة كتبه بسبب غلظته على خصومه
وهذا المعنى يتجلى في قوله تعالى {وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }آل عمران79
يقول العلماء أي يربون الناس بصغار العلم قبل كباره
فأين نحن من هذه المعاني الربانية
ولو تأملنا أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة وتعليم الناس ونشر الخير لهم لم تجده تعليماً جافاً هدفه التعليم لمجرد التعليم وإقامة الحجة بل تجد فيه التربية قبل العلم ومن ذلك:
- التدرج في إيصال المعلومة
- تقديم الرحمة والعطف على الشدة والغلظة
- الاحتواء
- الحوار بأدب جم
- البعد عن التصريح والتجريح
- الصبر وتجاوز الهفوات
- عدم الانتقام لنفسه
- البساطة وعدم التكلف
أحبتي الكرام ما أحوجنا أن نكون حملت لرسالة العلم قبل أن نكون علماء ونربي بصغار العلم قبل كباره
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
هل يعيش العالم بدون رسالة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/79302.html

