• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

67 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

إدارة الموقع

ماجستير اتصال ماجستير تطوير نظم جامعة ولاية ميشجان بالولايات المتحدة الامريكية بكالوريوس تاريخ جامعة الرياض خدمة حكومية 40 سنة

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

ورطة الدولة الحديثة مع فقهاء الماضي

+ = -

مدخل لتوضيح ما وراء العنوان: لم يعد بإمكاننا الصمت. مجتمعنا الذي كان قبل عقود قليلة فطري التمييز بين ما هو دين وما هو فحش باسم الدين قبل أن تكون هناك صحوة ببرامج سياسية، تم اختطافه إلى مدارك أسفل السافلين. ها هي قد وصلت الأمور إلى قتل الوالدين والأقارب بناء على فتاوى أكثر عددا وأقبح أفعالا من قرون الشياطين. التعايش مع هذه الآفات الشيطانية تحول إلى عبء شرعي وأخلاقي يتحمله الجميع، الفاعل والمحرِّض والصامت القادر. قد نستحق لعنة الله إن لم نبادر سريعا بالقضاء على رؤوس الشياطين، تمهيدا للعودة إلى تديننا الفطري الأول. بداية الطريق نحو ذلك لن تكون ممكنة إلا بتحديد الأوكار والأفكار المسؤولة عن هذا الطاعون ثم اجتثاثها إلى الأبد، بعد أن نعترف بأن كل هذه الجرائم تقوم على فقه يقول بتكفير المجتمع وضرورة رده إلى دولة الخلافة الإسلامية الصحيحة بالعنف والقتل والتدمير، انتهى المدخل.

من التناقض الكلام عن دولة دينية بمشروع دولة حديثة، لأن مفهوم التجديد الموجود في أصول الدين الأولى قد تم حرفه نحو اتخاذ أنماط الماضي كقدوة وأمثلة في كل شؤون الحياة. الانحراف نحو هذا المفهوم مهد له الاجتهاد العشوائي للفقهاء والدعاة، وعلينا أن نتذكر أنه لهذا السبب لوحق الفلاسفة والمجددون والمفكرون عبر القرون، فبقيت أحوال العالم الإسلامي على ما نعاني منه من تمزق وفساد. الاجتهادات الفقهية أنبتت لنا مذاهب متقاتلة تنشر الدمار المتبادل وتحاول جعل الوصول إلى الدولة المدنية الحديثة من سابع المستحيلات.

مشروع التحديث في أي دولة إسلامية عربية أو غير عربية أصبح مكبلا بمعارضة فقهية شرسة. أوضح الأدلة على ذلك نجده في تحول ما نلوكه ثم نلوكه للعثور على أسباب قتل الوالدين والأقارب إلى نقاش تكاذب، أو على الأقل نقاش تنقصه المصداقية. علينا أن نتذكر ما قد سبق تكرارا من جدل عقيم عن الإرهاب المحلي ضد المؤسسات الحكومية والمجمعات السكنية واغتيال الأجانب وتكفير شخصيات اجتماعية بالاسم، ونتذكر أن ذلك النقاش الطويل لم يقدم عملا جامعا مانعا، سوى زيادة التحوط الأمني المكلف ضد أفعاله، دون الوصول إلى إخماده في منابته الفكرية وتمويلاته. التشدد الإرهابي، فكرا وممارسة، مستمر في التصاعد وها هو قد وصل إلى تفجير المصلين وقتل الوالدين والأقارب ونشر الخوف داخل الأسرة الواحدة. يبقى الاستدلال بما يثبت أن ما قلناه حتى الآن حول الأسباب المولدة والداعمة للإرهاب كان نقاشا تكاذبيا بلا مصداقية. الدليل واضح للعقل المحايد، ويتمثل في كون البنية الاجتماعية داخل الوطن الواحد عند تلمسها لأسباب الإرهاب منقسمة إلى فئويات مصلحية، تدافع كل فئة منها بشراسة عن حماها الخاص ومصدر تكسبها واسترزاقها، ليبقى الوطن نفسه كمستقبل خارج الاهتمام الجمعي المتعطش إلى الحل الصحيح.

للإحاطة الأشمل بالظاهرة من المهم استيعاب وتفكيك الإرهاب المنتشر بأنواعه في العالم الإسلامي، ومنه العالم العربي وإيران وتركيا وباكستان وبقية الدول الإسلامية. واضح لمن ينشد الوضوح أن الأسس الفكرية لكل هذه الأنواع هي المشروعات المذهبية المتسلحة بفقهها الخاص، رغم أن الأمر كله مجرد منصات سياسية تبريرية.

لنبدأ بإيران كدولة إسلامية مذهبية بوضوح. المسمى إسلامي لكن الحكومة مذهبية تستخدم فقها مفصلا لأغراض متطرفة في مجتمعها الداخلي ثم في جوارها الخارجي. هذه الدولة تدار بحكومة عنصرية لن تقدم لشعبها سوى تبديد الثروات وحرق الأجيال. إنها مسألة وقت ويسقط هذا المشروع لكونه خارج الزمن.

أما توسل التيارات الدينية العربية بادعاءات نجاح ماليزيا وتركيا في الوصول إلى الدولة الدينية الحديثة فهو من التضليل المتعمد. إن ماليزيا دولة أكثر سكانها مسلمون، لكن تدار بحكومة ائتلافية غير إسلامية في التطبيق، علاوة على أنها ليست مذهبية لا كدولة ولا كحكومة، لذلك أصبحت دولة مدنية حديثة.

تركيا دولة إسلامية، لكن حكومتها علمانية منهجية وصلت إلى الحكم بالانتخابات الديمقراطية، وهذه بدعة كبيرة في الفقه الإسلامي المتوارث. للأسف، بعد أن حققت الحكومة التركية نجاحات اقتصادية واضحة بالشروط المدنية الحديثة داخلها الإعجاب والطمع، فحاولت زيادة الجرعة الفقهية الأحادية كواقع مفروض على مجتمع غير متجانس. النتيجة كانت تفكك القيادات الكبرى لحزب العدالة والتنمية ودخول البلاد في نفق الإرهاب واحتمال تفكك الدولة نفسها. آخر التراجعات عن هذا الغلط نراه في الاعتذار لروسيا وإسرائيل لتحسين العلاقات معهما، وهو اعتذار عن فعل بما هو أقبح منه، ولم يكن ذلك من أدبيات الحكومة التركية. ما لم يتدارك العقلاء الأتراك الخطر ويستأنفون من جديد طريق التعايش والتحديث بشروط الدولة المدنية الحديثة سوف يفشل المشروع.

التكملة القادمة سوف تكون عن مجتمعنا المحلي ونقاشنا العبثي حول تصاعد الإرهاب رغم فعالية اليقظة الأمنية الاستباقية على مدار الساعة.

نقلا عن الجزيرة

ورطة الدولة الحديثة مع فقهاء الماضي

04/07/2016   3:13 م
إدارة الموقع
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4416

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1926908.html

Older posts Newer posts
ورطة الدولة الحديثة مع فقهاء الماضي
من رحم الأزمات.. تولد الفرص!!
ورطة الدولة الحديثة مع فقهاء الماضي
يقظة مجتمع ضد انساق الفكر التكفيري

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press