• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
472 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
442 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
538 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
923 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5406 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5358 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7964 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25547 0

داحمد الفراج

الأتباع وتعطيل العقول!

+ = -

سأتحدث عن الحزبيين، فموضوعهم لا ينتهي، وتناقضاتهم يراها الأعمى، ويسمعها الأصم، وهم يتناقضون كما يتنفسون، وأتعجب أشد العجب ممن لا يزال يثق بهم، ويستمع إليهم، إلا إذا كانت المسألة مكابرة، فهذا شأن آخر، وسأتجاوز هنا تناقضهم الأساسي، أي حديثم عن الزهد، وهم من لا يفتح فمه إلا على وقع الأصفر الرنان، فمحاضراتهم مدفوعة الثمن، ويسكنون من المساكن أغلاها، ويركبون أفخم ما تنتجه المصانع الغربية من السيارات، ناهيك عن ولعهم بالعقار وما يتعلق به وبتجارته، أما أبناؤهم فهم يستمتعون بالدراسة والعيش في الغرب، في الوقت الذي يتحدث فيه آباؤهم عن الجهاد، ويغررون بأبناء الآخرين، ويرسلونهم للمحارق. أما تجار الدماء منهم فهم حكاية تحتاج إلى رواية محبوكة توثقها، إذ يستغلون بعض الوجهاء من الأثرياء البسطاء، ويقنعونهم لدفع عشرات الملايين لذوي الدم، ثم يتقاسم تجار الدم هذه الملايين الطائلة مع ذوي الدم، عطفاً على اتفاقات مسبقة، ولعل الركبان قد سارت بقصص تاجر الدماء الشهير، الحاصل على شهادة عليا من جامعة «هلكوني» العريقة، بتخصص «احتيال»، مع مرتبة الشرف الرفيع.

ذات يوم، ثار الحزبيون ضد شاب مضطرب، أساء لمقام النبوة، وهي ثورة مقبولة لمواجهة مثل هذه الإساءة. هذا، ولكن الحزبيون ذاتهم صمتوا صمت الموتى، عندما تجاوز أحدهم كل الخطوط الحمراء في الإساءة للدين، وألف - والعياذ بالله منه ومن حاله - سورة قرآنية من رأسه، وهي جريمة تستوجب الاستتابة، والعقاب القاسي، ولكن الحزبيين لم يكتفوا بالصمت عن ذلك، بل أخذوا يدافعون عن المسيء،!! ما يعني أن صاحبهم الحزبي أهم عندهم من كتاب الله، وما زالوا يتحاشون الحديث عن ذلك، بل ويكرهون كل من يثير هذا الأمر، وبعد ذلك، تحمس أحد مهرجي التنظيم، والذي اشتهر بنشر كتب باسمه، لا يعلم عنها شيئاً، حتى نخفف اتهامه بسرقة كتب الآخرين، تحمس أخونا هذا، أيام الثورات العربية، واستهزأ بآيات قرآنية، وحرفها لتتواءم مع توجهات ثورة مصر، ومرة أخرى تستر عليه أصحابه الحزبيون، ولم ينكروا، إكراماً لعيون التنظيم الذي يتلبس بالدين زوراً، ومرت الحكاية، ثم هناك المضطرب الحركي الشهير، الذي أعلن أن توحيد الله بالعبادة يضايقه!!، وصفق له جماعته الحزبيين، مع أنهم كانوا سيملؤون الفضاء صراخاً، لو ارتكب هذه الموبقات أي أحد لا ينتمي لتنظيمهم السياسي الخطر، ولا يسمح المجال لذكر المزيد من الأمثلة، التي تفضح تجار الدين، ممن يستخدم هذا الدين لأغراض سياسية بحتة.

ومع أنني أشاهد، كمراقب، مقدار انحسار الشعبية والتبعية للحزبيين، بسبب ما ذكرت من أمثلة آنفاً، إلا أنه يصعب عليَّ تصديق أن هناك من ما زال يتبع هؤلاء الدجالين مثل القطيع، رغم انكشاف حقيقتهم، وتناقضاتهم، وولاءاتهم المشبوهة، ولا أدري كيف يعطل هؤلاء الأتباع عقولهم، إذ يبدو الأمر كما لو أنها تمت برمجتهم على التبعية العمياء، والدفاع عن رموز حزبية مفلسة، إذ رغم كل الحقائق التي يراها الجميع، ما زال هؤلاء الأتباع معطلين لعقولهم التي منحها الله لهم ليتفكروا، وهنا يأتي دور المخلصين لانتشال هؤلاء البسطاء، المغرر بهم، من مخالب الحزبية، وهي مهمة ليست باليسيرة، ولكنها ليست مستحلية، وربما لو أدركوا مغبة تعطيل عقولهم، لتغيرت الأمور جذرياً، وهذا ما نرجوه ونأمله ونعمل عليه.

نقلا عن الجزيرة

الأتباع وتعطيل العقول!

03/09/2016   9:57 ص
داحمد الفراج
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2692

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1927445.html

Older posts Newer posts
الأتباع وتعطيل العقول!
صندوق أم شركة ادارة الفوائض المالية لمن !
الأتباع وتعطيل العقول!
صندوق باندورا في مؤتمر غروزني احياء 1000 عام من الجدل

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press