غياب مفهوم محدد للفوائض المالية وعدم وضع أي تعريف أو قاعدة له أو حتى إجراء محدد ومقنن من قبل وزارة المالية آنذاك، حال دون وضع تدابير مؤسسية للتعامل مع هذه الفوائض والتي كان يطلق عليها مجازا بالاحتياطي العام، وبذلك ظلت مسألة الاستثمار بسندات الخزينة الأمريكية والأوراق المالية والسحب من هذا الاحتياطي للإنفاق الرأسمالي والجاري مسألة مطاطة لا تخضع لقواعد واضحة ومرجعيات محددة، قياسا ببعض البلدان التي فرقت بين احتياطياتها المالية واستثماراتها الحكومية، وبين دور البنوك المركزية ودور الصناديق السيادية والتي ظلت على طول الخط مستقلة عن البنوك
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1928130.html

