• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر

جديد الأخبار

315 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
509 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
473 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
580 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
958 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
6970 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
6888 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
9503 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
27088 0

د عبد العزيز السماري

كيف نخرج من العزلة الحضارية

+ = -

عندما نراقب بعض التعليقات المناهضة لمختلف الفعاليات الثقافية الحالية، فستكتشف كمية الأحادية المفرطة في التشدد في ذهنية المجتمع، ولم يكن هؤلاء إلا ضحية لنمط دعوي وتعليمي قديم، وربما يعود إلى القرون الوسطى، وذلك عندما نجح هذا المنهج في تقويض الحضارة العربية باسم تقويم وتصحيح العقائد بعد ازدهارها عالمياً.

كان أحد تبعات ذلك التقويض الفوضوي انشطار الأمة تحت سياط الصراع الطائفي، والذي لم يخل من منافع السياسيين والطبقات الحاكمة، ولو كان ذلك على حساب نبوغ الحضارة العربية الإسلامية، وقد وصلت تلك الأحادية إلى عقول العوام، ثم حولتهم عبر القرون إلى تبني نظرة سلبية جداً تجاه الحياة، إلى درجة تفجير أجسادهم بالقنابل الموقوتة، وذلك من أجل فرض رأيهم الأحادي والضيق جيداً على الغالبية..

كان الإقصاء من أهم أسلحة الهدم في حضارتنا المشرقة، وكانت المزايدة في الإقصاء شفرته الحادة، ووصل الأمر إلى أن يكون الإقصاء هو جوهر الدين، ولعل أشهر أمثلة الإقصاء ما فعله أبوحامد الغزالي في مجلده الشهير «تهافت الفلاسفة»، وكان غرضه إنهاء الحراك العلمي والثقافي في المجتمع.

لكنه مع ذلك تم إقصاؤه من قبل جماعات أكثر تطرفاً، وقد قيل عن كتابه «إحياء علوم الدين» من باب الإقصاء «إماتة علوم الدين»، فتم إقصاؤه من الباب نفسه الذي أقصى به الآخرين، وكانت البوابة التي سمحت بدخول التطرف إلى ساحاتنا الخلفية.

لعلني أحد الذين يؤمنون أن الطريق الصحيح إلى الحضارة العلمية المعاصرة يبدأ من إنجازات علماء العرب والمسلمين في تلك الحقبة، ومن يريد أن يعرف عن حجم بعض تلك الإنجازات يقرأ كتاب «بيت الحكمة» للمؤلف جوناثان ليونز أو القصة المدهشة لما حققه علماء العرب في العصور الوسطى من إنجازات متقدمة في العلم والفلسفة، وقصة الأوروبيين الجوالين الذين نقلوا هذه المعرفة إلى الغرب.

كان مهمة الإقصاء في ذلك الوقت هدم التفكير العلمي المبني على البراهين والتجربة العلمية، وذلك لحجة أنه مضاد للدين، فالعلم الشرعي هو العلم المقصود في الوحي، وأن إنتاج العقل الإنساني يغلب عليه الانحراف والزندقة، وقد يكون خطأ في نتائجه، وكان الثمن غالياً، وهو انهيار الحضارة العلمية الأكثر تأثيراً في التاريخ، وغياب علماء أكفاء عن لائحة الشرف العالمي في تاريخ الحضارة.

لهذا السبب ولأسباب كثيرة تعجز مساحة المقال عن استيفائها يجب أن نبدأ مرحلة التغيير، فالأمر له علاقة بالاستثمار في العقل الإنساني، ويجب أن يكون التطوير متنوعاً وشاملاً، وتبدأ الرحلة من أهم فصوله وهو التسامح وقبول مبدأ الاختلاف، واحترام التعددية الفكرية، وعلى الاقصائيين أن يدركوا أن منهجهم ثبت فساده، فالإسلام لا يمكن اختزاله في هذا الرأي الضيق.

كما أن التطوير يجب أن يكون شاملاً، وأن تعود مكانة الإنجاز العلمي للمجتمع المسلم، فالإنجاز العلمي يتحقق في الزمن المعاصر من خلال دعم التفكير العلمي، ورصد الأموال لرفع معدلات البحث العلمي في مختلف المجالات، وقبل ذلك ترسيخ المنهج العلمي التجريبي في المدارس، وأيضاً إضافة مادة أساسية محتواها إعادة الاعتبار للمنجزات العلمية لعلماء العرب والمسلمين، و التي غيرت التفكير العلمي في التاريخ..

تأتي أهمية تدريس تاريخ نشأة العلم لزرع الثقة في الأجيال القادمة، ورفع مستوى الاعتزاز بحضارتهم بدلاً من محاولات القمع التي يمارسها البعض بجهالة نادرة، ومن المفارقة أن من يمارس الإقصاء للحضارة الذهبية للعرب والمسلمين يقوم بها رجل محسوب على التيار الثقافي برغم من أنه يحتفظ بهيئته السلفية عند قيامه بمهمة الإعدام لهذه الحضارة، وهو وجه آخر لنسق الإقصاء الخطير والمتوارث عبر الأجيال

نقلا عن الجزيرة

كيف نخرج من العزلة الحضارية

13/03/2017   10:10 ص
د عبد العزيز السماري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4035

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1928788.html

Older posts Newer posts
كيف نخرج من العزلة الحضارية
لقاء عباس...ترامب القادم
كيف نخرج من العزلة الحضارية
الرقابة الاجتماعية وإثارة الرأي العام

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press