• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

60 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4746 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4703 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7302 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24892 0

سطام المقرن

الإصلاح المالي في السعودية هل ينفع التطبيق الجديد

+ = -

أصدرت وزارة المالية أخيرا توجيهات بالبدء بتنفيذ مشروع تطوير النظام المحاسبي الحكومي، والتحول من الأساس النقدي إلى أساس الاستحقاق، وذلك بهدف «إعطاء تصور دقيق عن الالتزامات المالية الناشئة من عمليات الجهات الحكومية، للمحافظة على أصول الدولة وحصرها وتسجيلها في السجلات المحاسبية، وخلق أجهزة الحوكمة المناسبة للحفاظ على المال العام، إضافة إلى رفع كفاءة إعداد الموازنة العامة للدولة، وتوفير رؤية مالية مستقبلية واضحة، وأخذ القرارات بناء على أسس دقيقة وواضحة، وإيجاد تناسق ورقابة مالية بين جميع الممارسات المالية المتبعة في الدولة، وترشيد المصاريف الحكومية».
والمقصود بالتحول من الأساس النقدي المعمول به حاليا في الجهات الحكومية إلى أساس الاستحقاق هو أن الأول يسجل الإيرادات عند تحصيلها فعلا والنفقات عند صرفها فعلا، ولا يأخذ في الاعتبار الفترة التي حدثت فيها المعاملات المالية، أما المحاسبة على أساس الاستحقاق فتشير إلى المعاملات فور نشوئها بصرف النظر عن الدفعات المالية المستلمة أو المدفوعة.
وبعبارة أخرى يمكن القول إن الأساس النقدي المعمول به حاليا لا يوفر صورة كافية للواقع الفعلي للعمليات المالية الحكومية، ويمكن أن يسهم في إظهار نتائج مضللة تختلف عن الوضع الحقيقي للأموال، بعكس أساس الاستحقاق الذي يظهر كامل المعلومات عن الموارد المطلوبة لتمويل المشاريع والخدمات الحكومية.
ففي الجهات الحكومية بشكل عام، وفي ظل استخدام الأساس النقدي ليس لديها، على سبيل المثال، حصر بالأصول ذات الأهمية ولا يعرف حجمها وقيمتها، وبالتالي يصعب مراقبتها ومتابعتها، بالإضافة إلى غياب تطبيق أصول وأساليب محاسبة التكاليف ودمجها في نظام المعلومات بالجهات الحكومية.
فالجهات الحكومية مثلا ليس لديها حصر بعدد الأراضي أو عدد الأجهزة والمعدات أو عدد السيارات الحكومية الموجودة لديها، وقد يكون هذا الحصر موجودا بشكل منفرد في بعض الجهات، ولكن لا يعرف حجم وقيمة هذه الأصول على المستوى الكلي للدولة، وغياب هذا الحصر في ظل الأساس النقدي يشكل مشكلة في عملية الصيانة والتجديد والإحلال والاستخدام الأمثل، ناهيك عن غياب التنسيق بين الجهات نفسها وحتى بين الإدارات والأقسام في الجهة الحكومية الواحدة، مما يعني ذلك تكرار وتضخم الأصول، وفي النهاية هدر المال العام بدون وجود رقابة ومساءلة.
تجدر الإشارة هنا إلى أن النظام المالي في المملكة العربية السعودية يتكون من الموازنة العامة للدولة، والنظام المحاسبي الحكومي، والإدارة المالية، وأخيرا الرقابة المالية، وفيما يتعلق بالموازنة فإن الخبراء المعنيين بالشأن المالي للحكومة يرون الكثير من جوانب الضعف في نظام موازنة البنود، فالعديد من الجهات الحكومية تقوم بالمغالاة والتضخيم في تقدير نفقاتها ومصروفاتها عند إعداد مشروع الموازنة للسنة المالية الجديدة، تحسبا لتخفيضها من قبل وزارة المالية، وسبب هذا التخفيض المتوقع يعود إلى أن هذه الجهات لا تقدم بيانات أو مستندات تدعم وجهة نظرها في تقدير مخصصاتها المالية.
هذا بالإضافة إلى أن المختصين في الإدارة العامة للميزانية يقومون بتقدير اعتمادات محدودة لبعض البنود، والتي قد لا تفي بالاحتياج الفعلي للجهة الحكومية إلا لفترة محدودة، مما يضطر هذه الجهة إلى إجراء المناقلات بين بنود الموازنة المختلفة، أو المطالبة بتعزيز الاعتمادات بمبالغ إضافية، كما يرى البعض أيضا، أن وزارة المالية تعتمد على نسب الصرف في السنة أو السنوات السابقة كأساس لتقدير الاعتمادات للسنة القادمة، لذا يلجأ كثير من الجهات الحكومية إلى صرف وتصفية البنود دون حاجة فعلية للصرف، مما يعد هدرا للمال العام، ويدل على قصور في الأساليب المستخدمة في مناقشة وإعداد مشاريع الميزانية للجهات الحكومية، وبسبب هذه السلبيات لموازنة البنود يرى البعض أن هناك حاجة ماسة للتحول إلى نظام موازنة الأداء والبرامج.
ونظام موازنة البرامج والأداء يعتبر أكثر مناعة ضد الفساد، لأنه يركز على المردود والنتائج وحساب معاملات الكفاءة والإنتاجية، وبالرغم من المميزات والإيجابيات السابقة لهذا النظام، إلا أن هناك من يقول إن هذا النوع من الموازنات تم تطبيقه بالفعل على بعض الأنشطة الحكومية في شكل برامج ومشاريع وبصفة مستقلة، ومع ذلك لم تستطع هذه الجهات تحقيق أهدافها، بالإضافة إلى أن موازنة البنود رغم سلبياتها إلا أنها تسهل إدارتها والرقابة عليها في ظل تدني التأهيل في المحاسبة في القطاع الحكومي.
لا شك أن مشروع التحول من الأساس النقدي إلى أساس الاستحقاق في النظام المحاسبي الحكومي في السعودية، يعتبر مشروعا نوعيا وغير مسبوق في المنطقة العربية عموما، وليس هذا وحسب، بل يعالج المشكلة الحقيقية للنظام المالي الحكومي، والتي تكمن في الأساس المحاسبي المستخدم، فعندما نتحدث عن التحول من موازنة البنود إلى موازنة البرامج والأداء، وتطوير النظام المحاسبي الحكومي، فإننا نتحدث عن التحول من الأساس النقدي المعمول به حاليا إلى أساس الاستحقاق.
وحتى ينجح مشروع استخدام أساس الاستحقاق في المملكة ينبغي أن يكون نظام الموازنة أكثر مرونة مع وجود نظم لتحليل التكاليف في النظام المحاسبي الحكومي، وكذلك الاهتمام بعناصر المساءلة والشفافية والنزاهة، والتركيز على وجود رقابة حكومية فعّالة، فالسلطة التشريعية وصانعو القرار في الجانب التنفيذي للحكومة بحاجة إلى أن يحصلوا على معلومات كافية وذات مصداقية حول التكلفة الكاملة للبرامج والمشاريع الحكومية، والإدارة المالية في جهات الإنفاق تحتاج إلى أنظمة محاسبية تعتمد على أساس الاستحقاق، وبالتالي فإن تحسين الرقابة ومكافحة الفساد لا يتمان إلا من منظور المنظومة المالية والمساءلة والشفافية، لذا تكون الموازنة العامة والرقابة المالية وإدارة الأصول خاضعة كلها لعمليات التطوير والتحسين جنبا إلى جنب مع النظام المحاسبي.

نقلا عن الوطن السعودية

الإصلاح المالي في السعودية هل ينفع التطبيق الجديد

19/09/2017   10:04 ص
سطام المقرن
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4335

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1929778.html

Older posts Newer posts
الإصلاح المالي في السعودية هل ينفع التطبيق الجديد
نجحت القاهرة وانطلق قطار المصالحة الفلسطينية
الإصلاح المالي في السعودية هل ينفع التطبيق الجديد
بين الحريري والحص كسر القوانين لاضاءة امثلة لبعض الاداريين في بلادنا

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press