• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ

عُمان تنشئ مركزًا ماليًا عالميًا على غرار مراكز خليجية

  • “تعليم جازان” يحصد 22 جائزة في معرض إبداع للعلوم والهندسة
  • الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ
  • السنغال تفوز على المغرب وتفوز بالكأس
  • “ناسا” تجهز صاروخها الجديد للدوران حول القمر
  • الكشف عن مشروع “قصور ترمب” في الدرعية باستثمارات 10 مليارات دولار
  • صندوق النقد: نمو الاقتصاد السعودي غير النفطي يواصل زخمه القوي
  • الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
  • عُمان تنشئ مركزًا ماليًا عالميًا على غرار مراكز خليجية
  • 81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
  • العرائش.. محطة عباسية على “درب زبيدة” تحكي تاريخ الماء والحج

جديد الأخبار

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
181 0

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
2272 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
397 0

السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
541 0

سمو ولي العهد ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوقعان اتفاقية الدفاع الإستراتيجية بين البلدين
سمو ولي العهد ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوقعان اتفاقية الدفاع الإستراتيجية بين البلدين
404 0

جديد المقالات

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
7395 0

لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
محمد البيشي
8636 0

ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
فؤاد مطر
8669 0

نظرة إلى التاريخ من علو
نظرة إلى التاريخ من علو
عبد الله السعدون
10293 0

د علي الخشيبان

التغيير في المجتمع بين مواجهة الارتباك الأيديولوجي والنقص المعرفي

+ = -

مع البدء في مشروع التحول والتغيير في المجتمع بدا واضحاً أن هناك ارتباكاً أيديولوجياً شديداً في المجتمع وبين أفراده ويقابله نقص معرفي أشد، حيث يجد المجتمع نفسه في منطقة صفرية حيث البحث عن الحقيقة بين التراث والدين في مقابل نقص معرفي للأدلة المطلوب توفيرها من أجل الرد المعرفي لتفنيد مقولات الأيديولوجيا الصحوية..

في مرحلة ماضية كنا نتقبل بطريقة مجتمعية مبرمجة أن نطلق على أنفسنا أننا مجتمع متشدد وذلك كتعبير عن طقوس فكرية نقلت مستويات تفكيرنا إلى مرحلة اللاوعي بخطورة أن يصف مجتمع نفسه أو يصف فرد نفسه بأنه متشدد، وقد وصلنا في أحايين كثيرة إلى أن أصبحت صفة التشدد امتيازاً مجتمعياً، هذه مرحلة بالتأكيد مررنا بها كنتيجة طبيعية لنوعية الفكر السائد الذي كنا نخلط من خلاله بين فكرة التقاليد والأيديولوجيا، خلال العقود الأربعة الماضية تعرض كل فرد منا إلى مرحلة استجواب حول موقفه من الفضاء المجتمعي.

كانت العلاقة الاجتماعية الاقتصادية لا تختبر الاتجاهات المجتمعية في مرحلة الصحوة فلم يغير النظام الاقتصادي في تلك المرحلة من وسائل تزويد المجتمع بالثروة كونه مجتمعاً ثرياً بطبيعته، هنا نشأ مفهوم طبيعي لتعريف مجتمعنا أنه مجتمع يتمكن أفراده بسهولة من تحقيق تفوق اقتصادي وبذات الوقت يتاح للمجتمع والأفراد تسهيلات أيديولوجية، ولكن الحقيقية أنها لم تكن تسهيلات بل وصلت إلى مرحلة الفرض حيث يبدو الفرد متحرراً من اتباع تعاليم الصحوة على المستوى الفردي ولكنه عاجز عن التعبير عن رغباته واختياراته من الأيديولوجيا الصحوية على المستوى الاجتماعي.

تفاصيل أكثر يمكن الحديث عنها حول تفسير البنية المجتمعية التي تشكل منها المجتمع السعودي والتي ذهبت بالمجتمع إلى مرحلة التشابك الشديد بين التقاليد والأيديولوجيا، ما أستطيع أن أؤكدة أن مجتمعنا كان يخضع تحت أيديولوجيا وليس عمليات ممارسة دينية، والدليل على ذلك أن حالات كثيرة من الأزمات التي وجدت في صراع المجتمع والأيديولوجيا والتي كان يخشى من تطورها كان من السهل إعادتها إلى الدين الوسطي وتراثه من أجل إيجاد حل وسط بين تشدد الأيديولوجيا وبين المساحة المتوفرة في التراث الديني، وكانت محاولات الأيديولوجيا الصحوية كبيرة من أجل إغلاق هذا الباب كلما تم البحث عنه من خلال تحريم واضح لفكرة «تتبع الرخص».

مع البدء في مشروع التحول والتغيير في المجتمع بدا واضحاً أن هناك ارتباكاً أيديولوجياً شديداً في المجتمع وبين أفراده ويقابله نقص معرفي أشد، حيث يجد المجتمع نفسه في منطقة صفرية حيث البحث عن الحقيقة بين التراث والدين في مقابل نقص معرفي للأدلة المطلوب توفيرها من أجل الرد المعرفي لتفنيد مقولات الأيديولوجيا الصحوية، بلغة أكثر وضوحاً نحن الآن كمجتمع في مرحلة اختيار الطرف المناسب في الدين، ولكن ذلك يتطلب معرفة عملية ومرجعية مجتمعية تساعدنا على اختيار الطرف الذي يناسب مرحلتنا الحالية.

هناك ضبابية كبرى في فهم حدود التغيير المجتمعي، وهذه مرحلة مهمة يجب التنبه إليها من جانب المجتمع، فالكثير من الأفراد من جميع الأطراف في المجتمع أما هم مرتبكون أيديولوجيا أو لديهم نقص معرفي يذهب بهم بعيداً في تقدير مسافة التحول التي يجب أن يذهبوا إليها، سيكون من الطبيعي أن النظام السياسي سيمارس دوره في انضباط هذين الطرفين، لأن المجتمع يحتاج إلى وقت ليس بالقليل من أجل فهم فكرة التعددية الفكرية والتعايش بين الأفكار والاتجاهات اعتماداً على معرفة واضحة للتراث الديني وتنوعه، حيث كانت في مرحلة الصحوة تعتبر ذلك من المتناقضات الشديد الحساسية وتحاسب المجتمع عليها.

فكرة الارتباك تظهر جلياً في قضية السينما التي غيرت مفهوم مجتمع كان يطالب بوجودها بحشد كبير من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلام، وتقريباً جل أبناء المجتمع شاهدوا السينماء بعقلية الغرباء في دول ومجتمعات أخرى، فما الذي حدث عند ممارسة فكرة التوطين للأفكار التي كانوا يطالبون بها..؟

ليس من السهل حتى على الأفراد تفسير مواقف الارتباك التي يمرون بها عندما تم توطين التغيير في مجتمعهم، والسبب أن المجتمع اعتاد أن يعمل وفق مرجعية توجهه في خياراته الداخلية خاصة الجوانب الأيديولوجية، بينما تمنحه الحرية المطلقة للاختيار عندما يكون خارج المجتمع فلذلك هو مارس خياراته كفرد، بينما اليوم يجد نفسه من الواجب عليه أن يمارس خياراته كجزء من مجتمع، وهنا أزمتنا مع الآثار التي تركتها لنا الصحوة.

ما الذي نحتاجه لفك هذا الارتباك بين الأيديولوجيا وبين انحسار المعرفة حول المساحات التي يجب أن يمارسها المجتمع أثناء عملية التحول التي يمر بها، من المؤكد أن السلطة السياسية سوف تساهم بالتأكيد في تعريف الحدود المطلوب التوقف عندها مجتمعياً لأن شعار التغيير الذي أطلقته هذه المؤسسة هو العودة إلى الوسط كما عاشها المجتمع، ولكن كل هذا يتطلب أن يتم إنشاء منطقة الوسط بمكوناتها الفكرية والثقافية، حيث يجتمع فيها الراغبون في الوقوف على الأطراف المتناقضة، فالمجتمع ولكي يكمل عملية التحول لا بد من إزالة الأطراف الحادة في المجتمع وجلبها إلى منطقة الوسط.

نقلا عن الرياض

التغيير في المجتمع بين مواجهة الارتباك الأيديولوجي والنقص المعرفي

23/04/2018   11:46 ص
د علي الخشيبان
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4314

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1931242.html

Older posts Newer posts
التغيير في المجتمع بين مواجهة الارتباك الأيديولوجي والنقص المعرفي
واسطة الدولة حرمت المجتمع اليمني من حقه في الحياة
التغيير في المجتمع بين مواجهة الارتباك الأيديولوجي والنقص المعرفي
الانتماء إلى الجزء الحزين من العالم! والوطن امانة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press