• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

224 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
477 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
448 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
546 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
929 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5599 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5546 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
8159 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25741 0

د جاسر الحربش

لماذا يسهل اختراق المجتمعات العربية؟

+ = -

الثقوب التي تسهل الاختراق المعادي للنسيج الاجتماعي في أي وطن هي احباطات أهله الاجتماعية، كلما كثرت الاحباطات وتنوعت سهّلت للعدو مهمة الاختراق، أهم الاحباطات الاجتماعية تكون عادة معيشية وأخلاقية وحقوقية. المعيشية والأخلاقية لا تحتاج إلى شرح، لكن الحقوقية تحتاج. إنها تلك الحزمة التي تتجمع من الحق في الوصول الميسر إلى العلاج المناسب عند المرض، والحق في الحصول على العمل عند التخرج، والحق في حصول الأولاد على التعليم المؤهل للمستقبل، والحق في الحصول على السكن بحسب الإمكانات المتوافرة من الأراضي وتناسبها مع عدد السكان، وأخيراً وليس الأقل أهمية الحق في إبداء الرأي الخاص المنضبط من دون الخوف من العقاب.

للأسف لا توجد دولة عربية واحدة خالية من أكثر هذه الثقوب الإحباطية، لكنها ليست أسوأ أوضاعاً من تلك الدول الثلاث المجاورة، إيران وتركيا والكيان المحتل إسرائيل، التي استطاعت اختراق الصفوف العربية بنجاح ملحوظ. القاعدة الذهبية تقول أن المجتمعات المنسجمة مع مكوناتها وحكوماتها يستحيل التأثير المعادي عليها مهما كان الإعلام المعادي لئيماً وشديد الذكاء، السبب هو توافق العقل الفردي مع العقل الجمعي على مصلحة الجميع في الوطن الواحد.

من هذه القاعدة الذهبية نستطيع التأكيد على أن المجتمعات الإيرانية والتركية والإسرائيلية مليئة بالثقوب، أي بالإحباطات الاجتماعية ومن كل الأنواع. الإحباط المعيشي والحقوقي والطائفي والمذهبي والعرقي والفساد الإداري والمالي، هذه كلها واسعة الانتشار في إيران وتنتشر بوتيرة متسارعة في تركيا وكذلك في إسرائيل بعدما كشفت للعالم ثورة الفلاشا الإثيوبيين واقع الحال العنصري هناك.

إذن، لماذا وعلى رغم ذلك استطاعت هذه الدول الثلاث التغلغل في المجتمعات العربية وأصبح لكل واحدة منها طوابير فعالة وكامنة تخدم أجنداتها التخريبية والتوسعية على كامل الرقعة الجغرافية العربية؟ لماذا استطاعت حكومة إيران المذهبية العنصرية بنص دستورها ابتلاع العراق وسورية ولبنان وغزة والتمركز في اليمن؟ لماذا استطاعت تركيا على رغم امتلاء سجونها بالمعارضين الحقوقيين وعلى رغم تاريخها الاستعماري العنصري المتخلف وعلى رغم وضوح النهج الدكتاتوري الحاكم فيها المتعدد الوجوه، لماذا استطاعت التحول إلى ملجأ لآلاف المعارضين العرب وتوجد لها أتباعاً يخدمونها ضد أمن واستقرار بلدانهم الأصلية؟ لماذا استطاعت دولة عنصرية زرعها الاستعمار بطغيان القوة الغاشمة اقناع بعض العرب من أدعياء الثقافة والمطالبة بحقوق الشعوب والسياسيين بأنها دولة ديموقراطية تنشد السلام مع الجيران، بينما وبوضوح ينص دستورها المكتوب على أن «الأغيار» من غير اليهود لا قيمة لهم وأن الإسرائيلي هو فقط يهودي الديانة والآخرون «أغيار» لا حقوق لهم غير العمل من أجل لقمة العيش؟

أظنه من الواضح أن كل التدخلات الابتزازية والتوسعية في المجتمعات العربية، سواءً من دول إقليمية مجاورة أم عظمى غازية، سببها الاستغلال المدروس لإحباطات التخلف التي لا تعالج بفعالية، إضافة إلى الاستغلال الأذكى لواقع الإعلام العربي المطبل بغباء مكشوف. السؤال الذي يجب أن توجهه الحكومات العربية لأنفسها منذ زمن طويل هو: كيف أمكن لدول مجاورة فيها من الثقوب والعيوب والإحباطات ما يتساوى على الأقل مع الموجود في الدول العربية، أن تتسلط على المجتمعات العربية كافة وتتوسع فيها وتوجد العملاء المخلصين مما يمكنها من العبث بالأمن والاستقرار؟

معالجة الاحباطات الاجتماعية بفعالية والاستغلال الإعلامي المضاد بذكاء لكشف عيوب المجتمعات المعادية، ذلك ما يضمن حماية الشعوب لحكوماتها وأوطانها، تلك الحماية التي تمنع أي عدو من التحرش قبل أن يفكر طويلاً في النتائج المحتملة. وفي النهاية من المعروف والمتفق عليه بأن القوتين العظميين أميركا وروسيا لم تستطع كل منهما فرض وجودها وأولويات مصالحها في أي منطقة نفوذ سوى باستغلال ثقوب الإحباطات الحقوقية في تلك المنطقة.

وتبقى الأمنية العسيرة على التحقيق أن تكف الدول العربية أذاها الإعلامي عن بعضها ولا تساعد الأجانب على اختراق المجتمعات العربية.

نقلا عن صحيفة الحياة السعودية

لماذا يسهل اختراق المجتمعات العربية؟

03/08/2019   1:01 م
د جاسر الحربش
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3790

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1934694.html

Older posts Newer posts
لماذا يسهل اختراق المجتمعات العربية؟
تآكل الهوية العربية
لماذا يسهل اختراق المجتمعات العربية؟
فن صناعة الإحباط الوظيفي

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press