تهدف سياسات التنمية الاقتصادية إلى وضع استراتيجيات تبنى على أساسها العوامل التي يمكن أن تحقق النمو الاقتصادي ، فهو الهدف المنشود الذي تسعى إلى الوصول إليه ، فالتنمية هي الوسيلة والنمو هو الغاية ، وتقوم الوسيلة إلى عنصرين أساسيين ، هما الإستثمار والقوى العاملة ، وانصهارهما في بوتقة التنمية ينتج عنه النمو الاقتصادي ، وتحقيق النمو الاقتصادي يتطلب ، وفق هذه الرؤية ، أن تتسق الموارد المالية مع الموارد البشرية لتدفع عجلة الإنتاج إلى الأمام وتضعها في المسار الذي يحقق مناخاُ مواتياً لنقل الاقتصاد إلى مرحلة متقدمة من التشغيل الفاعل لعناصر الإنتاج الذي يمثل لبنة الأساس لبناء اقتصاد يمتلك القدرة على النمو ، ويكون النمو الاقتصادي بذلك معياراً لمدى نجاح السياسات التنموية المتبعة ، وبالتالي تكون بمثابة إختبار يسمح بالمراجعة ويوفر قدراً من المرونة يمكّن صاحب القرار من التعديل بالقدر الذي يمكّن السياسات من الاستجابة لمتطلبات تحقيق الوصول إلى الهدف ، وإن كان ذلك يتطلب الاهتمام بهذين العنصرين الأساسيين اللذان يشكلان وقود التنمية لتصل قاطرتها إلى تحقيق الهدف المنشود ، وهي عملية تتطلب مهنية عالية ونهج يقوم على قواعد موضوعية تتعامل مع الموارد الاقتصادية بمرونة تسمح بالتبادل المحسوب بين مقومات التنمية بما يمكنه من الوصول إلى التوازن المثالي . إن القدرة على هذا التحرك المبني على أسس علمية موضوعية يعني الكثير الذي يمكن أن تبنى عليه السياسات الاقتصادية القادرة على مواجهة الواقع والتفاعل معه بإيجابية ، وفي ذلك تأصيل لفكرة أن الرغبة في الوصول إلى الهدف تتجاوز مجرد الأمل ، فالرغبة نهج عمل ، ومن يعمل سيحصد نتاج عمله .
——
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
رراكان عبد العزيز داغستاني

مقومات النمو الاقتصادي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1935606.html
