• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

مصر توقع “أكبر صفقة” في تاريخ قطاع الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

  • تعيين الدكتورة مريم فيكتشيلو رئيسًا تنفيذيًا للهيئة السعودية للبحر الأحمر
  • الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي
  • مصر والسعودية.. تحالف الاستقرار وصناعة التوازن العربي
  • ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام لتعزيز سهولة التنقّل ورفع جودة التجربة
  • تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
  • العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
  • دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
  • من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
  • الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
  • السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش

جديد الأخبار

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
285 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
729 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
325 0

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
2780 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
570 0

جديد المقالات

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
14449 0

لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
محمد البيشي
15695 0

ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
فؤاد مطر
15701 0

نظرة إلى التاريخ من علو
نظرة إلى التاريخ من علو
عبد الله السعدون
17328 0

د جاسر الحربش

عرب ما بعد كورونا

+ = -

بعد الانتكاسات الاقتصادية الشاملة بسبب الوباء العالمي من غير المتوقع ولا المنطقي حدوث نقلة إنسانية تضامنية بين المجتمعات، والعكس هو الأرجح. الأمم لا تعتبر بما مضى، وإنما تتصارع على المستقبل. كل دولة صناعية معتمدة على التصدير لتغطية احتياجاتها التنموية والاجتماعية خسرت ما بين عشرين إلى ثلاثين في المائة من الناتج القومي؛ لذلك سوف تحاول بشراسة تعويض النقص. المنافسة بين الدول الصناعية الكبرى على الأسواق ستكون أكثر خداعًا وفسادًا مما كانت عليه قبل الجائحة. الحلقة الأضعف في هذا السباق التنافسي ستكون دول ما يسمى بالعالم النامي والعالم الثالث، وتحديدًا تلك التي ينخرها الفساد المالي والإداري منذ ما قبل الجائحة. هذه ليست نظرة تشاؤمية بل استنتاجًا مبنيًّا على متطلبات ستفرضها السنوات القادمة للتعويض عن الإفلاسات والتسريحات، وفوائد القروض، وإعادة البناء والتمويل لمؤسساتها الصحية والرعاية الاجتماعية التي انهارت أو أوشكت، حتى في أكثر الدول غنى وقدرات وعلماء وتقنيين.

ما يهمنا نحن العرب في هذا السباق مع الزمن للبقاء وتأمين أنفسنا من سطوة الآخرين هو:

أولاً: الإدراك القيادي والشعبي أن المنافسة الشرسة على الموارد والمياه والأسواق قادمة لا محالة، وفي الحقيقة بدأت بالفعل.

ثانيًا: إدراك أن التراخي الذي عهدناه في تعاملنا مع إهدار الوقت والاستهلاك العبثي والنفاق الإعلامي، بادعاء الوصول إلى درجة كافية من التطور العلمي والتقني، يجب أن ينتهي؛ فهو مقتلنا الأول.

ثالثًا: أن السباق العالمي علمي تقني إنتاجي فقط، يعتمد على احتكار العقول الوطنية لكل دولة، وليس على الاستيراد والاستعارة والتعاون مقابل أثمان باهظة.

أحاول الآن تناول هذه العناصر الثلاثة واحدًا بعد آخر:

الإدراك الواعي المسؤول أن المنافسة الشرسة على الموارد والمياه والأسواق سوف تكون في ميادين مفتوحة ومستباحة على الهجوم والدفاع، وذلك ما نرى مقدماته منذ الآن. في هذا السياق لم نعد نلاحظ كالسابق الكثير من الصراعات العربية المعهودة، وحلت محلها صراعات إقليمية غير عربية ضد كل المكونات العربية في المنطقة. وجود عناصر فئوية عربية عميلة للخارج لا يغيِّر من مسمى الصراع؛ فالعمالة والخيانة كانتا دائمًا من أدوات الحرب والانتصار والهزيمة. لن تتدخل القوى الكبرى المعروفة بمسمى المتحالفة لفض هذه النزاعات، بل سوف تطيلها، وتستفيد منها للابتزاز بمبيعات السلاح والبضائع، وإعادة الإعمار وإتاوات الحماية. والحال هذه يصبح مَن يظن أو يعتقد أن كل دولة عربية قطرية لا شأن لها بما تتعرض له دولة عربية قطرية أخرى إما عميلاً خائنًا أو متمتعًا بعقل دابة من ذوات الأربع.

العنصر الثاني هو التراخي في أساليبنا المعيشية بإهدار الوقت، والاستهلاك العبثي، والادعاء الإعلامي بالوصول إلى درجات كافية من التطور العلمي والتحديث. يستطيع أي عقل نقدي متجرد من النفاق أن يحسب خلال دقائق كميات الوقت المهولة التي نهدرها على المجاملات الاجتماعية والمسامرات وتبادل الزيارات، إلى آخر الفوائض الزمنية التي لا لزوم لها لكونها تزيد كثيرًا على ضرورات التواصل والترابط الاجتماعي الصادقة. لا أعرف كيف يوفر طاقم في مركز أبحاث مهم الوقت الكافي لأبحاثه، إضافة إلى تلبية متطلبات العبث الاجتماعي بالوقت. وأما الهدر المعيشي فمن المخجل الحديث عنه لأنه هو المسبة الأولى والسخرية بنا في كل العالم.

فيما يخص النفاق المسكوت عن مساوئه فالمقصود به المبالغة الإعلامية المنتشرة في العالم العربي عن تقدير عناصر القوة العلمية والبحثية والتقنية في بعض أو كل الدول العربية. قد تكون بعض الدول العربية - ونحن منها - حققت انتقالاً واعدًا من العالم الثالث المتخلف إلى العالم الثاني النامي، ولكن العرب كلهم ما زالوا متخلفين تقنيًّا وعلميًّا في الأبحاث التطبيقية. المزعج في هذه المجالات يكون أشد وطأة عندما نتأمل في أبحاث الحياة الصحراوية والمياه، وتقنيات استصلاح التربة، واصطفاء النباتات الصحراوية المثمرة، واستمطار الغيوم والضباب، واستحداث كود (أنظمة) بناء معماري يتلاءم مع ظروفنا المناخية القاسية على مدار السنة. نستطيع الاعتزاز بما حققته بعض الدول العربية في أعداد الأطباء الأكفاء في مختلف التخصصات، ولكن النواقص في التمريض والطاقات الفنية والإسعافية والرعاية الأولية تضرب أطنابها في كل الدول العربية. وهذه أهم من الطواقم الطبية؛ لأن كل طبيب يحتاج إلى ما بين خمسة وعشرة أشخاص من الطواقم الفنية والتمريضية والإسعافية.

المحور الثالث لا يحتاج إلى استدلال ولا أيمان مغلظة؛ لكون السباق العالمي بعد جائحة كورونا سيكون مرتكزه العلم والتقنية والذكاء الاصطناعي والاعتماد الذاتي المتسارع على احتكار العقول الوطنية، وليس على الاستعارة والاستئجار والاستيراد. الاتحاد الأوروبي سوف يركز علميًّا وتقنيًّا أكثر على عقول أوروبية للتخلص من التبعية التقنية والبحثية الأمريكية، ومن السيطرة الصناعية الصينية. أمريكا سوف تنكمش على داخلها، وتطبق الحمائية التجارية ضد الإغراق الصيني. الصين سوف تقايض مساعداتها للعالم النامي والثالث بقواعد عسكرية، وامتيازات على أراضيه، وعلى مشاركته في ثرواته. والروس لا شك أنهم قادمون بقوة.

الاستنتاج: مرحلة العداوات القُطرية العربية يجب أن تنتهي. الخطر ماثل على كامل الجغرافيا العربية، وأهم أسلحته التعطيش والتجويع واحتلال الأرض.

تعلم فليس المرء يولد عالما

وليس أخو علم كمن هو جاهل

بالمعنى العلمي للعلم.

نقلا عن الجزيرة

عرب ما بعد كورونا

17/07/2020   11:40 ص
د جاسر الحربش
مقالات مختارة
This post has no tag
0 6523

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1937036.html

Older posts Newer posts
عرب ما بعد كورونا
ارفع معاييرك.. اخفض توقعاتك!⭕
عرب ما بعد كورونا
حدائق اللغة حركات تغيّر المعنى

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press