هي حالة قد تمرّ على الكثير منّا ، أنك لا تستطيع أن تبوح بمشاعرك أحياناً وتفضّل أن تبقيها داخلك ، طوعاً أو كرهاً ، حالة نفسية ليست مريحة في الغالب ، فالبوح فيه راحة للنفس ، والكتمان معاناة ؛ لكن هذه الحالات تتفاوت في عُمق التأثير وفق أسبابها ، فقد نكتم مشاعرنا خجلاً أو خوفاً أو دفعاً للحرج ، وربما دفعاً للضّرر ، تتعدد الأسباب ويبقى الكتمان يجثم على الصدور ويحرم المشاعر من أن تنفكّ من عقالها وتنطلق في فضاء الحياة . قلّة أولئك الذين يتّسمون بالبساطة والبراءة في تعاملهم مع تصاريف الزمان ، فترى أنفسهم على فِطرتها الأولى وسجيّتها النّقية ، أولئك الذين منحهم الله عزّ وجل نعمة الصّدق ، الصّدق مع النفس ومع الآخرين ، والصدق منجاة في الدنيا والآخرة .
التعامل مع تصاريف الزمان يحتاج إلى قدرة ذاتية لمواجهتها بحيث تتمكّن من تجاوز تبعاتها بما يحقق لك نوعاً من الطمأنينة والراحة ، فالحياة أقصر من أن تعيشها في اضطراب يفوّت عليك أن تنعم بما وهبته لك من فرص . التحكّم في مشاعرك قد يجنّبك تبعات تُفسد باقي أيامك ، وهي وإن طالت أو قصرت مرحلة زمنية تنقضي محسوبة من عمرك ، والعِبرة في اجتياز المساحات والزمن للوصول إلى مرافئ الاستقرار وقد تركت خلفك أمواج الحياة العاتية دون أن تجعلها تأخذك إلى متاهات لا تعرف الخروج منها ، فتدفع ثمن الإبحار إلى غياهب المجهول .
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
" عبد العزيز إسماعيل داغستاني "

جبر الخواطر علي الله : البوح راحة والكتمان معاناة !
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1944253.html
