• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

179 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
464 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
438 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
532 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
919 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5172 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5124 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7725 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25310 0

د عبد الاله بلقزيز

التـقـليـد.. في الـديـن والمجـتـمـع

+ = -
لـمـا كـانت الأديـان تـتـجـلّى، وجـوداً وأثـراً، في مادّةٍ هي المجتمعـات؛ وكـانتِ الجماعات مـوْطـنَ الـديـن ومجالَ اشتـغاله، كان لا بـد للـدّيـنيّ - إذن - أن يـتـرك أثـره العميـق في تـفـكير الجماعة التي تـعـتـنـقـه، كما في سلوكـها الحياتـي. لا تـتـعـلّـق الملاحظة هـذه بالأديان التي فيها شـرائع تـتـناول أدق تفاصيل الحياة بالأحكـام الشرعـيـة؛ كما هي الحـال في اليـهـوديّة أو - إلى حـد مـا- في الإسلام، بل حـتـى بالأديان التي لا تـنـص على شـرائع ولا تـتـدخـل أحكامـها في تفاصيـل حياة المؤمـنيـن: كما هي الحال في المسيحـيـة وفي أكـثر الأديان الآسيوية. هذا يعني أن أثـر الـدّيـنيِّ في الاجتماعـي لا يعـود إلى النـص، في مـقـامٍ أوّل منـه، أو لا يعـود إليه وحـده على الأقـل، وإنـما تفـسـره عـوامـل أخرى من عالـم الجماعـة الـديـنـيـة وموروثـها التاريـخي.

ينـطبق هـذا، أشـد الانـطـبـاق، على التجارب التاريـخيـة للصّـدر الأول في كـلّ دين؛ أي للجيـل الأوّل من مـؤسِّسـي الأديان وتلامـذتِـهـم وأتباعِـهـم، المنـظور إليهم من حيث هُـمْ جِـيـلُ التـعاليـم الصـحيـح الذي ينبـغي أن يُـقْـتَـدى بـه . هكـذا تـتـحـوّل أقـوالُ هـذا الجِيـل الأوّل مـن المؤمـنيـن وأفـعالُـه إلى بـرنامجٍ إرشـاديّ يوجـه السلوك الجـمْـعي للجماعـة الاعـتـقاديـة في أدوارها التـاريـخيـة كـافـة. أمّـا لماذا يكـون عمـلُ أهـل الزّمـان الأولِ من كـل ديـنٍ عظيـمَ الأثـر في الجمـاعـات الـديـنـيـة إلى هذا الحـدّ؛ فـلأنّ أتـبـاع الأديـان كـافّـة يسـكنـهـم اعـتـقـادٌ قـطـعيّ بأنّ أهـل ذلك الزّمـان أقـدرُ من غـيـرهـم، مـن اللاحـقـيـن عليـهـم، على تـمثـيل صحيح الـدّيـن وتجسيـدِه؛ فـهُـمُ الشّـهـود على مـؤسِّـسيه من الأنـبـيـاء أو على مَـن عاصر الأنبياء وأخَـذ عنهم؛ وهُـم مَـن يُـدركـون - على التّحـقيـق- أحكـام الـديـن التي فُـسِّـرت لهم من تـلامـذة الأنـبـياء؛ وهُـم مـن يـعرفـون كيـف كـانت تُـمارَس الشـعائـر وكيـف كـان السـلوك الجـمْـعي... إلخ. وبكلـمـة؛ إنّ الجيـل هـذا هـو النّـمـوذج المرجـعـي للجماعـة ومسـتـودعُ حـقائـق ديـنـها.

على أنّ الأمـر لا يتوقّـف عنـد الجيـل الأوّل حصـراً، بل يتـعلّـق بـــــمـن يــــليه وبـمَـن يلي الذي يليـه، وهـــــــــذا ما كـان عليه الأمـرُ في تاريـخ الإسلام الذي دُرِج فـــيه على التـميـيز بين جيـلٍ أوّل (جِـيل الصـحـابة) وجيـلٍ تـلاهُ (جِـيـل التـابعيـن) وثـالث سُـمِّـيَ تابـعـي التـابـعـيـن. لكـن الحـقـيـقة أن كـل جـيـلٍ في كـل جمـاعـةٍ ديـنـيّـة يـنـسُبُ إلى نـفـسـه خـصـالاً وقـيـمـاً أكـثـــــــر رِفـعـةً مـن تلك التي تسـود الجيل الذي يليـه، الأمـرُ الـــــذي تــتـــعـالى معـه صورتُـه في وجـدان مـن يـقـتــــــــدون بـه ويتـــــــحـــــوّل إلى سلـفٍ صالـح لِـمـن يـأتـي بعـده. بـهـذا التــــوالي للخبرة التـاريـخـيـة لدى أجيـال الجـــــماعات الـــــديـنـيـة تـنـتـقـل آثـارُ الـديـنـيّ في الاجتـماعـي، بل يـمـكـن القـول - مـن غيـر كبـيرِ تـردد - إن معظـم القــــــيـم الـديـنية في المجتمعات كـانت تـنـتـقـل عبـر هــــذه السلسلـة من تأثـير السابـق في اللاحـق من الأجيـال أكــــــثـر ممـا كـانت تـنـتـــــــقـل بالمقروءات والــــــتـعـلّـم مـن النـصـوص. هـذا هـو، بالضـبـط، ما كـــــان يعـنـــــيـه المـأثـــــور التـاريــــــــخـي - الذي ينـــــــطـبـق على كـل جـيـلٍ، والذي أشار إليـه القـرآن الكــــــريــــم في «سورة المائــــــدة» («... قالوا حسْـبُـنا ما وجَـدْنَـا عليه آبـاءَنـا») - من مفـعــــــولٍ شـديـدٍ لأثــرِ الموروث الـدّيـنـيّ المنـتـقـل إلى جيـلٍ من جـيـلٍ سـابـق.

هذه هـي، إذن، الآليـة التي يتحـوّل من خـلالها الـديـنـي إلى اجتـماعـيّ يتـشـبّـع بـه السـلوكُ الجـمْـعيّ ويـتـكرّس بوصـفـه تقـليـداً راسـخـاً، في الوجـدان والأفـعـال، بحيث لا يتبـدّل مع الزّمـن. وإذا كان معنـى التّـقـليـد، في العـلـوم الاجتماعيّـة، يـرادف استـمـراريّـةَ الظّـاهـرة في الزّمـن وتكـرارَها على الهيئـة عـيـنِـها على نحـوٍ لا يَـطْـرقـه تـبـدُّلٌ، فهـو معـنـى سـيـتكـرّس أكثـر حين يُـرْجَـع بذلك التّـقـليـد إلى أصلـه الـديـنـي؛ أي حيـن يُـدْرَك أنّـه في الـدّيـن نَـشَـأَ وعلى أساس مبادئـه. على أنّـه سرعـان ما ينسـى النّاس، بتـوالي الأزمنـة، النّـسب الـديـنـي لكـثـيـرٍ مـن تقـاليـدها التي دَرَجَـتْ عليـها فلا تعـود تـرى فيها سـوى ما هـو اجـتـماعـيٌّ أو مجـتـمعـي تــتمـيّـز به من غيـرها. وهذا يؤدّيـنـا إلى أن نـلاحظ ما في الاجـتـماعـيّ نـفـسِـه من قـدْرٍ مـن الحُـرم يُشـبـه - أو يكـاد يُشـبـه - ما في الـدّيـنـيّ مـن مقـدّس. ولـولا هـذه المساحـة من التّـقـديس في الـدّيـنـيّ، لَـمَـا أمـكـن للتّـقـليـد أن يستمـرّ في الزّمـن؛ سـواء كان مَـبْـناهُ على مـبـدإٍ ديـنـيّ أو مـبـدإٍ دُنْـيـائـيّ.
لـقـد قـلـنا، في مناسباتٍ عـدّة، إن الـدّيـن - أيّ ديـن - يستـمـد وجـوداً في التّـاريـخ ويتـرسّـخ أكـثـر كـلّـما تَـجـسَّـد في جـمـاعـةٍ اعـتـقـاديّـة تسـتـبـطـنـه وتــتـشـبّـع بـه، ثـمّ تـنـقُـل قـيـمـه إلى أجيالها اللاحـقـة. هـذا، بالـذّات، معـنـى القـول إنّ الـدّيـنـيَّ يصيـر اجـتـماعـيّـاً، أو قُـل إنّ المجـتـمـع يُصـيّـرُه كـذلك. وهكـذا يـتـمـظـهـر المعـطـى الـدّيـنـيّ في شـكـل سُـنّـةٍ لا تـتـبدّل، تَـسـيـر على هـدْيـهـا الجمـاعـة فـتحـسـب - مع الزّمـن - كـلَّ خـروجٍ عـنـها أو انـزيـاحٍ بـدعـةً أو هرطـقـة.

نقلا عن الخليج الاماراتية

التـقـليـد.. في الـديـن والمجـتـمـع

19/08/2024   10:14 ص
د عبد الاله بلقزيز
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4071

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1948666.html

Older posts Newer posts
التـقـليـد.. في الـديـن والمجـتـمـع
المصالح التجارية والمواقف السياسية لـماسك
التـقـليـد.. في الـديـن والمجـتـمـع
مراكز الأبحاث السعودية.. أين الخلل ؟

Share and follow up

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press