نبارك لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل الثقة الملكية الغالية ونسأل الله أن يعينه على هذه المهمة الكبيرة ونتمنى أن تساعده الظروف ويحالفه التوفيق في إحداث نقلة نوعية في طريقة عمل المؤسسة الحيوية التي يقودها.
وإذا كان الكثير من الناس يقيمون أداء الرئاسة العامة لرعاية الشباب من خلال المستويات التي يقدمها منتخبنا الوطني لكرة القدم فإنني أظن أن دور رعاية الشباب أكثر تعقيدا وتشعبا، ولعل الملف الأول الذي نتمنى أن يفتحه الأمير نواف هو تكون رعاية الشباب اسما على مسمى وأن ترعى برامج وأنشطة موجهة للشباب والتواصل معهم وليس بالضرورة أن تكون هذه البرامج محصورة في العمل الرياضي.
ولعل الإنجاز الأكبر الذي ننتظره من الأمير نواف هو اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي تعزز روح المؤسساتية في العمل الرياضي وأول هذه الخطوات هو الفصل المنطقي والطبيعي بين رعاية الشباب والاتحادات الرياضية للألعاب المختلفة وفي مقدمتها بالطبع الاتحاد السعودي لكرة القدم بحيث يتم اختيار جميع أعضائه عن طريق الانتخاب كما هو الأمر قي شتى أنحاء العالم، ففي ذلك عدة فوائد؛ أولاها الانسجام مع القوانين الرياضية الدولية فلا نغرد بخصوصيتنا خارج السرب، وثانيها النأي برعاية الشباب ومسؤوليها عن صراعات الأندية وعدم ربط الجهود المبذولة بنتائج المنتخب، وثالثها منح المزيد من الحيوية للوسط الرياضي الذي يصعب على المنتسبين إليه الاختلاف في وجهات النظر وطريقة العمل إذا كان مسؤولو الاتحادات الرياضية الوطنية هم ذاتهم مسؤولو رعاية الشباب.
ومن بين الأمور المهمة التي لا يصح إغفالها في رعاية الشباب أن أغلب مسؤوليها من الكهول! ونحن نسأل الله أن يمدهم بالصحة والعافية ونقدر خبرتهم وعطاءاتهم للوطن ولكن تجديد الدماء أمر مطلوب حيث إن بعض مسؤولي الرعاية ملتصقين بكراسيهم منذ ثلاثة عقود وجاء الوقت الذي يمنحون فيه الفرصة لغيرهم.
وأخيرا.. من محاسن الصدف تولي الأمير نواف قيادة العمل الرياضي والشبابي في وقت تقل فيه مشاركات المنتخب الوطني لكرة القدم بعد خروجه المرير في كأس آسيا، فأهم الاستحقاقات الدولية القادمة هي الدورة الأولمبية وهذا قد يساعد رعاية الشباب على تحقيق إنجازات رياضية كبرى خارج مجال كرة القدم، فمن بين الأمور التي تحز في النفس خلال متابعة الأولمبياد حصول دول صغيرة وذات إمكانيات بسيطة على ميداليات أولمبية في مختلف الألعاب بينما تعود بعثة المملكة خالية الوفاض، فهل نشاهد في الأولمبياد القادم واقعا مضيئا ومختلفا تحت قيادة الأمير نواف؟ سننتظر ونرى.. مع دعواتنا بالتوفيق
نقلا عن عكاظ
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
. ما الذي نريده من نواف ورعاية الشباب
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/51492.html
