• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي

الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم

  • آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
  • «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
  • مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
  • غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
  • السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
  • السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
  • نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
  • أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
  • فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
  • غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”

جديد الأخبار

مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
190 0

غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
157 0

السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها  في اخلاء من مطار الرياض
السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
208 0

فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
421 0

أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
317 0

جديد المقالات

السعودية قوية بأمتها الإسلامية
السعودية قوية بأمتها الإسلامية
بكر عويضة
207 0

في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
في يوم الوطن السعودي : الله ثم المليك والوطن
د خالد العضاض
1103 0

يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
يد الغدر الحوثي الإيراني تمتد لمكة المكرمة أي خساسة هذه
د محمد المقاطع
1613 0

السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
السعودية ــ فرنسا… شراكة استراتيجية مستدامة
إميل أمين
6065 0

توماس فريدمان
توماس فريدمان

Learn more
  • انت لست امريكيا يا اخي
  • قرارات «أوبك» وإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي
  • هل هو ميلاد المجتمع المدني؟
  • المنابر الصامتة تتحالف مع الإرهاب.!
  • بين الدين والشريعة يختبئ الدواعش
Read more

شبهة التغريب مطب سرعة في طريق التحديث

+ = -

بعد ابتكار أمريكا مصطلح إسلامفوبيا أو معاداة الإسلام، ظهرت علامات دالة على احتمال انعزال الجاليات المسلمة عن باقي شرائح المجتمع في أمريكا، كذلك في أوروبا الغربية وأستراليا. ورصدت تلك الدول مؤشرات احتمال وقوع بعض المسلمين فريسة للمحرضين من بني جنسهم،

قد يدفع المناوئ للقيم الغربية إلى التطرف كرد فعل للإسلامفوبيا؛ فحرص المشرعون والبرلمانيون في تلك البلاد على نشر الوعي بين الناخبين بأهمية احتواء الجاليات المسلمة، ودمجهم في عموم المجتمع، والتشديد على اعتبار من ينتهك قيم المجتمع الغربي باسم الإسلام إنما يمثل نفسه، ولا يمثل الإسلام والمسلمين.. أيضاً خلال القرن الماضي انتاب العالم الإسلامي موجة ذعر من خطر الفكر القادم من العالم الغربي؛ فظهر مصطلح (الغزو الفكري) في حقبة الربع الأخير من القرن، وساد الاتجاه الذي يحذر من مخاطره عبر الوسائل المتاحة آنذاك، ومنها التلفزيون والإذاعة المحلية والمحاضرات وأشرطة الكاسيت والكتيبات والنشرات التي تم توزيعها مجاناً أينما تواجدت حشود الناس، بل إن البعض حصل على شهادة الدكتوراه في مجال خطر الغزو الفكري على المسلمين وطرق التصدي له.. مع ظهور الإنترنت تبدد مصطلح الغزو الفكري أمام سلطان التقنية وحرية الوصول إلى المعلومة عن طريق محركات البحث، واليوم من النادر أن تسمع من يحذر من خطره لعلم من يعتقده أنه مصطلح مضحك أمام أدوات مثل الإعلام الفضائي والتراسل الإلكتروني والتصفح عبر الشبكة العنكبوتية؛ أدوات جعلت كوكب الأرض يحمل اسم “القرية العالمية” كناية عن العالم، باعتباره مجتمعاً واحداً، اختصرت التكنولوجيا مسافاته.. ساهم تقارب المسافات بين الدول الغربية والدول الإسلامية في تشكيل الاتجاه الذي يقوم على الاستفادة من النظم والطرق وغيرها المجربة في عمليات التنمية لدى الدول الغربية، وتحتاج إليها الدول الإسلامية. تلك الاستفادة من الغرب جعلت البعض يعتقد أنها عملية تنطوي على تيار فكري ذي أبعاد سياسة واجتماعية وثقافية وفنية، يرمي إلى صبغ الحياة الإسلامية بصبغة غربية؛ فظهر مصطلح التغريب يصف ذلك الاتجاه.. لكل حقبة من التاريخ مصطلحات معينة، تظهر خلال الحقبة، ولكن عندما يعجز المصطلح عن مواكبة الواقع المتغير أو يتصادم معه ينتهي المصطلح إلى التلاشي. على سبيل المثال: الاشتراكية مصطلح كان شائعاً في وقت مضى، ولكن اليوم أصبح استعماله يكاد يكون معدوماً أو محدوداً أو نادراً بحسب المكان من العالم. ومصطلح الإسلامفوبيا تفيد المؤشرات بأنه قيد التلاشي لما أسفر تطبيقه عن نتائج عكسية لم تتكهن بها أمريكا.. التكهن عملية تعتمد في الدرجة الأولى على معطيات سابقة، يمكن بواسطتها القياس عليها لقراءة احتمالات المستقبل. وقياساً على الابق يمكن التكهن باحتمال اختفاء مصطلح التغريب مع نهاية الحقبة؛ لما يحمل معناه من مغالطة تتصادم مع الواقع المعاصر..

الخلاصة: البعض يعتقد أن دول العالم الإسلامي تسلك منهج التغريب في مشاريع التنمية؛ والسبب الخلط لديه بين التغريب والتحديث. التحديث: اتباع عمليات التنمية التي سبق استخدامها من قِبل الدول المتقدمة حالياً، وهناك من يرى أن التحديث عملية يتعين على كل بلد أن يمارسها في سبيل اختصار الطريق إلى حصد ثمار التنمية، ومن ثم البناء على النتائج المحققة، والانطلاق منها إلى آفاق جديدة. رؤية التحديث أنه التغريب شبهة تعود بالأمة إلى الاعتقاد القديم أن العالم الغربي يحاول الاستيلاء على فكر الأمة المسلمة، أو التأثير عليه ليتجه باتجاه المدنية الغربية. المعنى نفسه الذي يحمله مصطلح الغزو الفكري وشاع بين المسلمين في حقبة ما قبل ظهور الإنترنت وبعد ظهوره لم يصمد وانهار أمام ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي هيأت للعالم بيئة افتراضية بلا حيز جغرافي وزمني؛ ففتحت له الفضاء للتواصل والتكامل عبر القارات كمجتمع واحد.. سيلقى مصطلح التغريب المصير نفسه الذي لقيه مصطلح الغزو الفكري، ولكن حتى ذلك الحين ستبقى شبهة التغريب مطب سرعة في طريق التحديث.

نقلا عن الجزيرة

شبهة التغريب مطب سرعة في طريق التحديث

17/09/2013   5:00 م
توماس فريدمان
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2052

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/84192.html

Older posts Newer posts
بناصر محمد
يا أعزَّ الرجال غازي: رثاء ووداع
بناصر محمد
كيف يصنع القرار في الجهات الحكومية؟

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press