• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

86 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
906 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4704 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

توماس فريدمان
توماس فريدمان

Learn more
  • انت لست امريكيا يا اخي
  • قرارات «أوبك» وإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي
  • هل هو ميلاد المجتمع المدني؟
  • المنابر الصامتة تتحالف مع الإرهاب.!
  • بين الدين والشريعة يختبئ الدواعش
Read more

معادلة القوة والقدرة

+ = -

لو بطّلنا نحلم نموت.. لو عاندنا.. نقدر نفوت
لو عدينا مرة خلاص.. لو ردّينا.. ضاع الخلاص
حبّة صبر.. حبّة حماس.. يبقى الحلم صورة وصوت..
هكذا ينشد الفنان المصري محمد منير، ويتمايل خلفه الملايين من الشباب بطول الوطن العربي وعرضه، وبرغم بساطة النصّ، إلاّ أن المعنى يبقى فلسفيًّا، وشديد العمق، فالحياة في أجمل تجلياتها هي أحلام بسيطة، حملها ذوو الهمم العالية إلى شطآن الحقيقة، وبدونها تموت حتى المعاني، وتذوى أعتى الأمم.
الحلم هو إحدى أهم أدوات صناعة الحضارة، في غيابه يسود القبح، وتهيمن الانهزامية، وفي السياسة -كما في سائر العلوم والفنون- يحتل الحلم مكانة خاصة كمحرك للسلوك السياسي، وكماكينة لإنتاج الدوافع، وإعلاء الهمم، هكذا كانت أهم المخترعات الإنسانية مجرد أحلام راودت مبدعيها، لكنها حرّكت لديهم الهمم، وحفّزت إرادة الفعل، وهكذا كانت أعظم الإمبراطوريات على مر التاريخ، بداياتها مجرد أحلام داعبت خيالات الأباطرة من الإسكندر الأكبر، وحتى نابليون بونابرت.
أهم الأحلام وأعظمها تأثيرًا في مصائر الأمم، تلك التي تولد من رحم الأزمات، حين تتفجر إرادة الأمة بقانون التحدّي والاستجابة، لتجيب عن أسئلة اللحظة، وتطرح على التاريخ إجابات، تصنع المستقبل، وتقرر مصائر الشعوب لعقود طويلة مقبلة.
بعض الشعوب -ونحن منها- لا تتفجّر طاقات الإبداع أو الحلم عندها إلاّ في الأزمات، وفي مخبوء الثقافة العربية، ما يقول: «اشتدي أزمة.. تنفرجي»، وفيه أيضًا: «ضاقت.. فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت»، أي أنها لابد أن تضيق، وأن نختنق بضيقها، قبل أن تنفرج، لكن أغلب الناس يظن أنها تنفرج وحدها هكذا.. لمجرد أنها ضاقت، أو لمجرد أن شدّة الضيق وضعت المختنقين به في موضع مَن يستحق الشفقة، لكن الحقيقة أن شدة الضيق، جسّدت بذاتها تحديًا وجوديًّا تستجيب له الأمم بطاقة حركة هائلة تقودها لاحقًا إلى الفرج.. هذا هو ما أسميه «قانون الفرج».
بموجب قانون الفرج هذا، فقد دخلت المنطقة العربية -برمّتها تقريبًا- في حالة الضيق، وعصفت بها الأزمات، وأحدقت بها المخاطر والتهديدات من كل جانب، بعض تلك المخاطر والتهديدات «وجودية» أي تهدد صميم الوجود العربي، وبعضها «عابر»، اعتادت الأمة على زياراته الموسمية لها، واعتادت أيضًا على اجتيازه، سواء بقوة دفع ذاتية مثل «انتفاضة» موقوتة، أو «فزعة» آنية، أو بضربة حظ قدرية، كأن يكون الخطر العابر هذا مهددًا لمصالح طرف قادر تُسخِّره الظروف لمواجهته والتصدي له.
طبيعة الخطر الراهن، الذي يحدق بأمة العرب، تبدو هذه المرة مغايرة، فهو ليس مجرد تهديد خارجي، يستنفر جهاز المناعة العربي لمواجهته، على نحو تقليدي، وإنّما هو تهديد «ملتبس» يتداخل فيه، الخطر الخارجي، مع عوامل ذاتية تكاد تنال من جهاز المناعة العربي ذاته، عبر عملية تحوير للهوية، يلتبس فيها، خطاب ديني وافد عبر الحدود، يهدد اللُّحمة الداخلية للجسد العربي المنهك.
هذا الخطاب الديني الملتبس، بات كحصان طروادة، تسلل إلى ساحة القوم، ثم انشق باطنه عن عناصر خطر وافدة تعصف بالدين والدنيا معًا.
لدينا إذن أزمة مستحكمة، تضيق حلقاتها مع الوقت، ولدينا قانون للفرج ينبغي تفعيله إن أردنا الخلاص.
عناصر الأزمة تشير إلى أن الحل هذه المرة لا يمكن إلاَّ أن يكون ذاتيًّا خالصًا، فالقوى الفاعلة في المشهد الدولي تبدي ميلاً لبناء تفاهمات على حساب المصالح العليا العربية، وفي سياق هذا الحل الذاتي، لا بديل عن دمج عنصري «القوة» وتمثلها مصر، و»القدرة» وتمثلها السعودية، ومعها دول فاعلة بمجلس التعاون الخليجي، من أجل تحسين أداء الجهاز المناعي العربي، وتمكينه من التصدّي لأكثر الهجمات شراسة وعنفًا ضد الأمن القومي العربي بمعناه الضيّق والمباشر.
القلق السعودي الواعي بشأن استقرار مصر، والاهتمام البالغ بدعمها، يعكس في أحد أهم تجلياته، إدراكًا فريدًا لتلك الحقيقة، فجيش مصر هو النواة الصلبة للأمن العربي، وأي تهديد في العمق لأمن مصر ووحدتها قد يقود إلى إنهاك جيشها في معارك الداخل، وإلى انكفائه على ذاته، بما يقود لاحقًا إلى تجريد الأمن القومي العربي من درعه وسيفه.
هذا الإدراك السعودي، الإماراتي، الكويتي، البحريني، الأردني، الواعي بحقائق التهديد للأمن الإقليمي، ولكونه بات تهديدًا يتعلق بصميم الوجود العربي، ويستهدف نواته الصلبة، يقدم إجابة عن سؤال اللحظة، وإن كان الأمر يستحق ما يتجاوز التعامل الآني مع الأخطار، إلى بناء رؤية للأمن القومي العربي، تستوعب حقائقه وتستجيب لتحدياته المستقبلية.
تلك الرؤية ينبغي أن تضمن وحدة عنصري «القوة» و»القدرة» معًا، ضمن تصوّر إستراتيجي، يستوعب حقائق الجغرافيا السياسية «الجيوبولتيك» ويتفاعل معها، ضمن تصور يعكس صيغة يمكن أن تكون مثلاً (6+1) تشمل دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، وربما الأردن أيضًا.
التهديدات التي تحدق بالمنطقة ليست عابرة ولا آنية، والتصدّي لها ينبغي أن يتم من خلال إستراتيجيات لا يمكن أن تكون آنية أو ظرفية، وهكذا فإن دمج القوة المصرية، والقدرة الخليجية قد يحقق معادلة تصنع التغيير، وتضمن التأثير، في محيط إقليمي لم يعد يخفي أطماعه، وبإزاء قوى دولية لم تعد تخفي نواياها.
احلموا معي.. فـ»لو بطّلنا نحلم نموت».
نقلا عن المدينة

معادلة القوة والقدرة

11/10/2013   4:58 م
توماس فريدمان
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2037

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/84612.html

Older posts Newer posts
توماس فريدمان
بين «منفعية الغرب» و«طوباوية» الشرق أضاع العرب الكثير
توماس فريدمان
علاقة الدولة مع الفرد والمجتمع

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press