• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية
  • اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج «باركنسون»
  • بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة

جديد الأخبار

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
449 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
421 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
519 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
902 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
505 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4743 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4703 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7301 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24891 0

جاسر جربش
جاسر جربش

Learn more
  • المماحكات في حوارات الرأي
  • عصر نهاية التطويع وبداية الاقتناع
  • مرة أخرى.. مسألة الابتهاج بالكآبة
  • سياحة في عقلية السائح الصحراوي العدوانية
  • تغطية الفشل بالإرهاب
Read more

د جاسر عبد الله الحربش

+ = -

ليس في هذا المقال نظرة تحيز عشوائية. فيه محاولة علمية لإضافة جديد إلى الجهود الباحثة عن أسباب الإرهاب ومدى مصداقية مبرراته المطروحة. الكاتب بكل تواضع، طبيب ممارس منذ أكثر من أربعة عقود، تعرف خلالها على مئات وربما آلاف الأمراض والعلل ذات العلاقة، سببًا وأعراضًا، بالغرائز الجنسية فيحولها إلى الطب النفسي. أثناء دراستي للعلوم الطبية في ألمانيا ثارت ضجة اجتماعية كبيرة هناك حول شاب ألماني كان يتنقل من مدينة لأخرى بحثًا عن الأطفال، ليختطفهم ويغتصبهم، ثم يدفنهم في الغابات. حسب القانون آنذاك كان من المفترض إعدامه، قصاصًا وحماية للمجتمع، لكن علماء النفس والدماغ وجدوا أثناء الفحوص الطبية زيادة غير طبيعية ليست ورمية في مساحة المركز الدماغي المسؤول عن الغريزة الجنسية. تم استصدار إذن من المحكمة الفيدرالية الألمانية بإدخال مسبار كهربائي إلى دماغ ذلك المجرم وحرق المركز الجنسي بالكامل. بعد المراقبة لمدة كافية تم إطلاق سراحه ومراقبته من حيث لا يدري. لم يحدث بعد ذلك من المجرم أي اهتمام أو انجذاب نحو الأطفال وشفي من التوحش الغريزي بعد أن فقد كامل الغريزة الجنسية. ما سبق مقدمة للدخول في موضوع العلاقة المحتملة للغريزة الجنسية بالإرهاب.

قبل عقود، عند البدايات الأولى للإرهاب العقدي لم أكن استنكر على الشخصية الإرهابية مبرراتها الدينية للقتل والتخريب والتفجير خارج وداخل مجتمعاتها الذاتية. كنت أتصور أن الفهم القاصر والانتقاء للنصوص من أهم الأسباب، مع احتمال وجود خلل نفسي أو اجتماعي في الشخصية الإرهابية، لم يستطع المجتمع ولا الدولة التعامل معها بالطرق المناسبة. لاحقًا بدأ الكلام التبريري المتكرر يدور عن فئات مغرر بها وعن ضرورة التصالح معها واحتوائها بالتناصح والمناظرات الشرعية. بدأت منذ ذلك الحين أشك في نوايا وتبريرات الإرهاب الفكرية قبل الميدانية، وفي نجاعة وحكمة التعامل مع الشخصية الإرهابية بالحسنى، التي وصلت لدرجة توفير أفضل الإمكانات للعيش والاستقرار، رغم ما ترتب على ذلك من ازدراء لحقوق الشخصية الوطنية المسالمة التي تجهد نفسها في البحث عن الاستقرار المعيشي الشريف فتجد أمامها أبوابًا موصدة.

أمر عجيب وغريب أن يكافأ القاتل الإرهابي إذا تم اعتقاله بالاحتواء الشرعي والوظيفة والسكن وتسهيلات الزواج، بينما يبقى العاطل المسالم على قارعة الطريق والفقر.

فيما بعد حدثت أشياء كثيرة، منها تكرر الردة إلى الإرهاب من أكثر الإرهابيين الطلقاء، وهجرة النساء المحصنات، ليس من تونس ومصر واليمن فقط وإنما من السعودية أيضًا، إلى معسكرات السبي والقتل الجماعي واستباحة المرأة من شعرها إلى أخمص قدمها. نساء تربين داخل الأعراف والمفاهيم والشروط الشرعية السعودية، يتركن الأزواج والأطفال والأمهات والآباء، ليهربن في جنح الظلام مع رجال أجانب لا يرتبطن معهم سوى بعقلية الإرهاب، ولا سوى ذلك غير المحرم شرعًا وعرفًا وتقاليد.

إذًا لا بد من البحث عن مبررات أخرى للجنوح الأخلاقي والشرعي هذا، غير الرغبة في الدفاع عن بلاد المسلمين. الشخصية الإرهابية ذكرًا كانت أو أنثى، لا يمكن أن تكون على درجة من الغباء بحيث تصدق الواعظ المحرض على الجنوح الأخلاقي والشرعي بفتاوى غير لائقة ولا محصنة في كل الأحوال والوجوه. الشخصية الإرهابية ذكية وتعرف يقينًا مستويات الرفاه التي يتمتع بها الواعظ المحرض وعقليات النفاق والمكر التي يتعايش بواسطتها مع كل الظروف والمستويات.

إذًا مرة أخرى لا بد من البحث عن أسباب خفية أكثر متانة من القناعات الشرعية غير المستوفية للشروط، وأقوى جذبًا من البقاء مع الأهل والولد، وأشد إثارة من التقيد بالشروط الشرعية والاجتماعية للإشباع النفسي والغريزي.

في هذا المجال لا يوجد في الدراسات البيولوجية للإنسان والحيوان على حد سواء ما أكثر إثارة للتمرد على كل الأخلاقيات والقواعد والأعراف من الشبق الجنسي عند الذكر والأنثى. يجب أن يلفت النظر كون التكفيريين والتكفيريات في معاقل الإرهاب في العراق وسوريا واليمن وليبيا لا يهتمون كثيرًا لجمع الأموال ولا بالتصرف والاعتناء بالمظهر اللائق بالمجاهد المسلم تشبهًا بالمجاهدين الأوائل، لكنهم جميعًا يمعنون في إشباع الغرائز الجنسية من خلال الإرهاب.

شروط الزواج الإسلامية للاستقرار الاجتماعي والإنجاب والتربية يتم القفز عليها ببساطة واستهتار، لممارسة الفسق الجنسي المتداخل مع الدعارة بتبريرات فاسدة. المجاهدة الهاربة من أهلها وبيتها تمارس جهاد النكاح بالانتقال من رجل إلى آخر بمجرد انتهاء الإحاضة (انتفاء الحمل)، رغم كونها باقية على ذمة الزوج الأول الذي تركته في بلادها الأصلية. المجاهد الإرهابي يتنقل بدوره من امرأة لأخرى في المعسكر، ومن سبية لأخرى، يشتري هذه ويبيع تلك، رغم التظاهر بالتوق العارم للحصول على حوريات الجنة الموعودات بالاستشهاد.

من الواضح هنا أن الاستعجال في الحصول على الشهادة والاستغناء عن نساء الدنيا الفانية لم يحصل لأن ذلك ليس من أولويات الممارسة الميدانية الدنيوية. التركيز على مكافأة الحور العين في الوعظ الجهادي شيء، لكن الممارسة والتطبيق شيء آخر.

لا غرابة إذا أن يكون الإغراء الأهم للحث على الجهاد هو التركيز على العدد الكبير من الحوريات للمجاهد الواحد، وليس الظلال الوارفة وأنهار اللبن والعسل وكل المكافآت الأخرى. من المحتمل أيضًا وجود تشابه في النفسية الوعظية المحرضة على الجهاد بشروط مثلومة وغير متكاملة الشرعية، مع النفسية الجهادية التنفيذية. وجه التشابه الذي يطرح نفسه هو إبراز المكافأة الجنسية كأولوية، لكن الممارسة تبدأ في الدنيا، مما يضعف كثيرًا من مصداقية الواعظ والإرهابي على حد سواء.

على نفس المستوى من التحريض بالجنس يجب أن يكون البحث عن إمكانية التثبيط الجنسي في التعامل مع الشخصية الإرهابية، ليس بكي مراكز الدماغ، وإنما على سبيل المثال بالهرمونات والأدوية المثبطة للغرائز الجنسية.

نقلا عن الجزيرة

د جاسر عبد الله الحربش

07/01/2015   3:01 م
جاسر جربش
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4115

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/89022.html

Older posts Newer posts
قراءة هادئة في مسار دولة! قدر السعودية
القرآن والحجاب وخطاب التشدد المحلي

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press