صدر مؤخّرًا للناقد الأستاذ الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي كتاب بعنوان “شِعر النقّاد (استقراءٌ وصفيٌّ للنموذج)”، عن (عالم الكتب الحديث)، في الأردن. .
وجاء في تعريف الكتاب أنه يمثّل دراسة علميّة محَكّمة، هدفها استخلاص الأنماط البنائيّة التي يتكشّف عنها شِعر النقّاد، والخصائص الفنيّة التي يتميّز بها، بوصفه شِعر فئةٍ ذات نسقٍ واحدٍ من الثقافة والممارسة، لصيقة بالنظريّة الأدبيّة. ذلك أن (الشِّعريّة) لم تطمح بعد- كما يقول (تودوروف)- إلى فتح قمقم الجماليّة. صحيحٌ أن الحُكم التقييميّ الجماليّ مرتبط ببنية العمل، إلاّ أنه ليس بالعامل الوحيد؛ فهناك القارئ الذي يكوّن والعمل وحدةً ديناميكيّة، لم تُستنطق بعد. بيد أن القُرّاء لن يختلفوا بحالٍ من الأحوال على أن مصير الشِّعريّة يتحدّد عِلميًّا بقياس معدّل الانزياح عن اللغة الاعتياديّة. وفي هذه الدراسة ما يقف بالقارئ على نموذج خاصٍّ من الشِّعر، متمثِّلاً في “شِعر النقّاد”، جديرًا بالإفراد والفرز، وبالتأمّل في دلالاته الشِّعريّة والنقديّة معًا.
أمّا النقّاد الذين طُبِّقت الدراسة عليهم، فقد روعي في عيّنتهم أن يكون كلٌّ منهم ذا نتاجٍ نقديٍّ فاعل، بحيث يُصَنَّف ناقدًا بالدرجة الأولى، ثم يكون له في المقابل ديوانٌ شِعريٌّ وافرٌ معروف. وأبرزهم في تاريخ النقد العربي- كما أورد الكتاب- ثلاثة: (ابن رشيق القيرواني، -463هـ= 1071م)، و(حازم القرطاجني، -684هـ= 1285م)، و(عباس محمود العقّاد، -1383هـ= 1964م).
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
09/03/2011
شِعر النقّاد (استقراءٌ وصفيٌّ للنموذج إصدار جديد للناقد السعودي عبد الله للفَيفي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/131441.html
