الوكاد – رصد
على ذمة صحيفة المصريون فقد احتفلت الطريقة العزمية برئاسة الشيخ علاء أبو العزائم بمولد السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلي الله عليه وسلم وأم الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ، لتكون بذلك الطريقة الصوفية الوحيدة في مصر و العالم الإسلامي التي تحي مولد بنت رسول الله، وقال أبو العزائم فى كلمته التى ألقاها فى هذه المناسبة أن الرئيس الليبي معمر القذافي هو الذي طالبه بالاحتفال بالمولد وقال له ” أنا محب للسيدة فاطمة الزهراء ونفسي الدولة الفاطمية تعود مرة أخرى للعالم الإسلامي وإحنا نفسنا أن مصر تحتفل بآل البيت جميعا” ، وقال : ” أنه من كرامات الست أيضا أن حبيب العادلي وأحمد عز محبوسان الآن تزامنا مع الاحتفال بمولد الزهراء بعد أن كانا يرفضان منحنا التصريح بالموافقة على إقامة الإحتفال وهو ما جعلنى حينها أقول أن آل البيت “مش هيسبوهم”وبالفعل زالت الغمة ، وأكد أبو العزائم أننا نسمع دائما أن مصر محروسة بآل البيت ومدينة القاهرة بالتحديد وهوكلام يؤيده الواقع حيث أن جميع الحروب التي كانت مصر طرفا فيها مثل الحرب العالمية الأولي و الثانية وحرب مصر مع إسرائيل في عام 48 و 56و67و73 لم تسقط قنبلة واحدة علي القاهرة وده ببركة آل البيت ،مضيفا أن سبب الغمة التي تعيشها مصر الآن هو بعد المسلمين عن آل البيت وليس الكتاب و السنة
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
28/05/2011
القذافي أمره باحياء مولدها آملا في عودة الفاطميين.. العادلي رفض التصريح لإقامة المولد فحبسته فاطمة الزهراء في السجن وغمة الاسلام اليوم عدم اتباع ال البيت لا الكتاب والسنة !
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/139171.html
