شينخوا) كشف فريق من المحققين الامريكيين أن الهجوم الذي استهدف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وكبار المسئولين في دار الرئاسة اليمنية في الثالث من الشهر الجاري تم بواسطة صاروخ صاروخ أمريكي متطور مخصص للاغتيالات يسمى يسمى (فوقاز).
وقالت صحيفة ((الأولى)) اليومية اليمنية المستقلة إن فريق التحقيق الأمريكي أبلغ المسئولين اليمنيين بان الصاروخ المستخدم ينفي معلومات منسوبة للاستخبارات الأمريكية بان التفجير تم من داخل المسجد.
وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادرها الخاصة ” أن الصاروخ الذي استخدم في محاولة اغتيال الرئيس متطور جدا وما يزال خارج نطاق التداول، ويتوفر فقط لدى بعض الدول العظمى كالولايات المتحدة وروسيا.. وأن الصاروخ أمريكي الصنع مطور عن صاروخ روسي وأنه من الصواريخ الموجهة ويحمل اسما روسيا هو (فوقاز).
كما أن الصاروخ مزود برأس دوار لإحداث فتحة صغيرة في جدران المباني السميكة والدروع ثم ينفجر في الداخل بعد اختراقها.
وأوضحت الصحيفة عن قيادي بارز في الحزب الحاكم تعرض للحادث إن انفجار الصاروخ ولد ضغطا قويا إلى درجة قاتلة، قائلا ” لو لم يسارع الحراس الموجودون في الخارج والداخل إلى فتح كل الأبواب لقضي علينا في الداخل “.
وذكرت مصادر الصحيفة أن فريق التحقيق يعمل لمصلحة شركة أمريكية غير حكومية مختصة في التحقيقات في مثل هذه القضايا، استعانت به الحكومة اليمنية، وليس تابعا لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (أف بي آي).
.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
20/06/2011
صاروخ متطور مخصص بالاغتيالات لم يسبق استعماله استهدف الرئيس اليمني في دار الرئاسة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/141101.html
