لندن – أ ش أ
ان يتحدث ناشر، عما يصفه باللغة السرية للناشرين، عند إبلاغ مؤلفي بعض الأعمال برفض نشر أعمالهم. فهذا موضوع مهم ان يتعرف عليه المؤلفين وما الذي تحويه خطابات الناشرين التي تعتذر عن نشر أعمال، قد يظن أصحابها أنها أعمال رائعة بقدر ما يعولون عليها للتحليق في سماء الشهرة.
جوني جيلر نشر ورقة مكثفة على موقع تويتر الإلكتروني الشهير للتواصل الاجتماعي، لتحليل مضمون رسائل الناشرين لأولئك الراغبين في النشر وصيغ الرفض لطلبات النشر فكيف يتصرف الناشرون مع هذه الفئة من الحالمين مع كل التقدير للحق في الحلم وقال بامثلة مثل :
“هذا العمل رفيع المستوى حقًا، لدرجة أنه يفوق الأعمال التي ننشرها وتناسب جمهور قرائنا”، هذا خطاب تلقاه شخص يحلم بأن يكون كاتبًا شهيرًا من الناشر الذي تقدم له بكتابه لنشره كمقدمة لتحقيق حلمه الكبير.
ومع أن أغلب خطابات الرفض، كانت مهذبة للغاية ولبقة بشدة، فإن جوني جيلر بدا مصممًا على ما وصفه بفك شفرة هذه الكلمات التي تقطر حلاوة لتخفي الحقيقة المريرة.
وهكذا ينبه جيلر في حسابه على موقع تويتر، أن رسالة يبعث بها ناشر لصاحب عمل ليعتذر عن نشر عمله “الرفيع المستوى لدرجة أنه يفوق الأعمال التي ننشرها وتناسب جمهورنا”، إنما تعني في الحقيقة أن هذا العمل المرفوض في الواقع “ممل للغاية ومثير للضجر”.
وعندما يقول ناشر ما في رسالة لصاحب قصة يود نشرها، إن قصته توحي بكاتب واعد في المستقبل، فهذا يعني حسب تفسير جوني جيلر أن هذه القصة بالغة السوء، وأن طلب نشرها ربما يكون قد صيغ بصورة أفضل منها كعمل أدبي مفترض.
أما إذا وصلت رسالة من ناشر لشخص يطمح لنشر كتاب ليبلغه بأن الكتاب جيد لكن المشكلة أن الناشر بصدد نشر كتاب مشابه في الربيع المقبل، فهذا لايعني إلا أن الكتاب المرفوض مجرد محاولة بدائية لهاوٍ أمامه أشواط طويلة حتى يصل لمرحلة الاحتراف في عالم الكتابة.
الطريف أن جوني جيلر وصف مافعله على تويتر بـ”العمل الغبي جدا والبالغ الحمق”، على حد قوله في صحيفة “جارديان” البريطانية، و يبدو أن جوني جيلر ندم لأنه كشف اللغة السرية التي تدخل في سر الصنعة، لأن ردود الأفعال كانت غاضبة وعدائية حيال الناشرين، بعد أن فعل هذا الناشر مافعله على تويتر.
والطريف أيضًا أن جوني جيلر ذاته، اعترف بأنه وجد نفسه يتلعثم مؤخرًا عندما استقبل شابة تريد نشر قصة، فلم يجد الكلمات المناسبة التي اعتاد عليها للاعتذار اللبق، وكأنه استحق لعنة اختفاء اللغة السرية للناشرين من ذاكرته.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
01/03/2012
لغة سرية يستخدمها الناشرون لرفض بعض أعمال المؤلفين
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/158121.html
