اعلى ذمة صحيفة المدينة السعودية فقد حكم بالرجم حتى الموت في حفرة ضيقة هي العقوبة التي تنتظر وزير التربية والتعليم الإيراني، ، ومديرة المتحف الوطني، ، بعد نشر مقطع فيديو لهما وهما في وضع يتبادلا القبل بشكل شديد الحميمية، بأحد المصاعد.
وقد كان العشيقان يستغلان فرصة خلاء المصعد، ليتبادلا القبلات مع بعضهما البعض، دون أن ينتبها إلى كاميرات سرية تصور كل شيء، قبل أن يعمد “فاعل خير” إلى تنزيل شريط الفيديو ونشره على مختلف الوسائط الإلكترونية، ما استدعى من إيران توقيف المعنيين وإحالتهما على التحقيق معا في حالة اعتقال.
أما النظام الإيراني الذي يقول عن نفسه إنه النظام الوحيد في العالم الذي يطبق الشريعة الإسلامية على المذهب الشيعي الإثنى عشري، وفقا للمادة الحادية عشرة من الدستور، فلن يجد مخرجا لتلك الواقعة لأن آردكاني متزوجة ولا يحق لها ما فعلت حتى لو تحت مظلة زواج المتعة الذي تجيزه إيران للنساء.
ووصف الاتحاد الأوروبي حكم الرجم الصادر ضد آشتياني بأنه “همجي”. ودعت كنسية الفاتيكان إيران إلى استعمال الرأفة مع آشتياني، فيما عرضت عليها البرازيل حق اللجوء.
النظام الإيراني الذي يعاني من تقلبات داخلية بسبب كبت الحريات ويعاني كذلك من أزمات إقليمية ودولية وهو مقبل على انتخابات رئاسية، قد تتسبب واقعة المصعد في اقتلاعه من جذوره
