خلال فترة «الطفرة التويترية» السنوات الثلاث الماضية، لا يكاد يخلو عيد من الأعياد إلا وكان هناك حدث يشتعل فيه «تايم لاين تويتر» تغريداً، وربما سباً وشتماً أو حسرة وقهراً وندامة، لذلك كانت العبارة السابقة التي تتردد «نتمنى لكم السلامة في الحل والترحال» قد تحولت إلى العبارة التالية: «نتمنى لكم سلامة التغريد والهاشتاق».
وقد شرت صحيفة الوطن الكويتية عن 10 نصايح لتغريدات امنة من أجل ان نحصل على إجازة تويترية كويتية سعيدة فعلى المسؤولين أولاً اتباع هذه التعليمات حتى لا يشعلوا سماء تويتر تغريداً و«بوحاً»:
1 – على مسؤولي الشؤون الانتباه لصور تقبيل المسنين لأيديهم، بل الواجب ان يبادروا هم بتقبيل أيديهم ورؤوسهم.
2 – على كل مسؤول ووزير حكومي حالي الامتناع عن التغريد حتى لا يوضع على مقصلة تويتر.
3 – نرجو من مسؤولي المرور ربط حزام تصريحاتهم، وكبح جماح سرعة رد فعلهم على الأحداث وبخاصة الزحمة.
4 – نشر عناصر الأمن بالشكل الكافي في المجمعات التجارية منعاً للجريمة.
5 – ان يكون الإطفائيون على أهبة الاستعداد كما عودونا للتعامل مع الحرائق.
6 – الإسعاف والطوارئ والأطباء في الصحة، انتبهوا للتأخير أو عدم التواجد في أماكنكم وعياداتكم.
7 – قيام البلدية بدورها في التنظيف وجمع النفايات ليلاً وظهراً.
8 – على المسؤولين والوزراء والنواب السابقين والحاليين عدم نشر صورهم في الانستغرام خصوصا اذا كانوا خارج البلاد!
9 – الحذر كل الحذر من قطع الكهرباء عن أي منطقة كانت، فإن من شأن هذا التصرف اشعال تويتر تغريداً.
10 – عدم إثارة أي قضية ضد المغردين في عطلة عيد الأضحى.
وبهذه النصائح نتمنى لكم عيداً سعيداً وتغريداً سليماً.
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
17/10/2013
10 نصائح من الكويت لإطفاء «اشتعال» تويتر تغريداً
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/179751.html
