اختار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز طياران حربيان لتسليم رسائل هامة خطية وشفاهيه الي قادة دول مجلس التعاون العربية لمعالجة مستجدات سياسية غاية في الاهمية في شأن امن السعودية ودول المجلس بصفة خاصة والبلدان العربية عامة
فقد اختار الملك اخاه الضابط الطيار الحربي مقرن بن عبد العزيز الذي يشغل منصب ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس الوزراء ، وكذا الضابط الطيار الحربي بندر بن سلطان امين عام مجلس الامن الوطني ومستشار الملك والسفير متعدد المهام
وقد باشر الامير مقرن جولة سريعة خاطفة الاسبوع المنصرم بزيارة كل من البحرين والامارات ، وفي مطلع الاسبوع الجاري كانت الجولة الاوسع لكلا القياديين السعوديين مقرن وبندر لكل من الكويت وعمان
بالطبع قطر كانت المحادثات معها في بداية الاسبوع الماضي نقطة الانطلاق بعد مباحثات امير قطر تميم بن حمد مع الملك عبد الله
وحسب مصادر رفيعة للوكاد فقد كان تواجد الشيخ حمد بن جبر ال ثاني رئيس الوزراء وزيري الخارجية القطري السابق في مكة المكرمة لاداء العمرة ثم في جدة ربما قد كان له صلة بما يجري على الساحة السياسية من تهدئة للسياسة القطرية
وفيي الكويت توقع المتابعون للشأن الخليجي ان تثمر الزيارات عن بلورة عدد من القرارات والمواقف الهامة بشأن العلاقات الخليجية المصيرية، والقضايا العربية الملحة.
